دولة الجنوب .. "دوت باي" تتقدم نحو جوبا

عرض المادة
دولة الجنوب .. "دوت باي" تتقدم نحو جوبا
تاريخ الخبر 19-06-2017 | عدد الزوار 442

"دوت باي" تحكم سيطرتها على "وارجوت" والجيش الشعبى يعلن انسحابه

انضمام 2300 من الجيش الشعبى إلى دوت باى وقواتها تحكم تطويق "أويل"

هروب محافظ "وارقوت" ودوت باي تسيطر على المحاور المودية الى جوبا

احتجاز السفير رياك بوك بمطار القاهرة لإصراره على السفر وفي حوزته 40 ألف دولار

تـأجيل قمة "عنتبى" الى يوليو ووفد جنوب إفريقى فى جوبا لبحث عودة مشار

أحكمت قوات دوت باي التابعة للجيش الوطني بدولة جنوب السودان بقيادة الفريق أقانج عبد الباقي أكول والمعروفة بقوات ( إنقذوا الوطن ) ، أحكمت سيطرتها الكاملة على محافظة "وارقوت" بمنطقة شمال بحر الغزال. وكشف المتحدث الرسمي باسم قوات ( إنقذوا الوطن ) عن هروب محافظ مقاطعة "وارقوت" إلى مقاطعة "واراوار" مبيناً أن قواته تعمل على تسهيل حركة المواطنين بعد سيطرتها على مداخل ومخارج مقاطعة "وارقوت" نافياً استهداف القوات للمواطنين المدنيين العزل . وكان مصدر رفيع في الجيش الحكومي أكد انسحاب قوات الجيش الشعبي من منطقة "وارقوت" والمناطق العسكرية رافضين التوجيهات والأوامر العسكرية بالتصدي لقوات دوت باي ( إنقذوا الوطن ) فيما ذكرت مصادر متعددة انضمام نحو ألفين وثلاثمائة جندي بكامل عتادهم العسكري إلى قوات دوت باي التي تواصل زحفها نحو مدينة "أويل" في إطار استراتيجيتها للسيطرة على منطقة بحر الغزال، في وقت تحاصر فيه قوات من الجيش الوطني المحاور الرئيسة المؤدية إلى جوبا غير آبهة بدعوات الرئيس سلفاكير ومحاولاته إلى الدخول في مفاوضات مع قيادة الجيش الوطني بقيادة الفريق أقانج عبد الباقي أكول.

هروب المحافظ

واكد الناطق الرسمى باسم قوات دوت باي "إنقذوا الوطن"الجنرال دينق ميرينق هروب محافظ "وارقوت" الى محافظة "واراوار" مختبئاً فيها. وقال إن قوات "دوت باي" أحكمت سيطرتها على مداخل ومخارج محافظة "وارقوت" ما أدى إلى تسهيل الحركة بين مواطني تلك المنطقة دون أن يكون هنالك استهداف ضد المدنيين. وهذا ما تسبب في ارتباك وسط قوات الجيش الحكومي وانسحابهم من منطقة "واراوار" والقاعدة العسكرية هناك.

وأضاف دينق "إننا نعمل من أجل حماية المدنيين وهدفنا هو إنقاذ الوطن وسيظل كذلك حتى النصر وإعادة الشرعية إلى الشعب ونحن نسيطر على أهم المواقع الإستراتيجية بولاية بحر الغزال، وقد تجاوزنا بحر الغزال الآن وقواتنا تحاصر قوات الحكومية في عدد من المحاور وأمامهم الآن خيارات الاستسلام أو الانسحاب او المواجهة .وأن وصولنا إلى عمق ولاية بحر الغزال يعزز تقدمنا العسكري في السيطرة على القواعد العسكرية الحكومية بالقرب من العاصمة جوبا مؤكدآ ان قواتهم تسيطر على المحاور الرئيسية المؤدية ‘إلى جوبا.

سفريات دولارية

أثار السفير" رياك بوك "سفير جنوب السودان لدى نيجيريا مشكلة بمطار القاهرة، عندما أصر على السفر بـ 40 ألف دولار إلى بلاده مخالفاً قوانين حيازة النقد الأجنبى بصحبة الركاب وتدخلت وزارة الخارجية لإقناع السفير بالالتزام بالقوانين واضطر لإلغاء سفره

أثناء إنهاء إجراءات سفر ركاب رحلة شركة الخطوط المصرية للطيران المتجهة إلى جوبا بجنوب السودان، اشتبه رجال الأمن فى حقيبة بصحبة سفير جنوب السودان بنيجيريا، حيث تبين وجود أجسام معتمة بداخلها وبفتحها تبين وجود 40 ألف دولار مخالفا ًقانون البنك المركزى رقم 88 لسنة 2003 وتعديلاته والتى تسمح للراكب باصطحاب 10 آلاف دولار فقط وتم إبلاغ السفير بالقرار إلا أنه أصر على السفر بها واتصلت سلطات المطار بالسفير " أشرف منير " نائب مساعد وزير الخارجية لشئون الجوازات الدبلوماسية وطلب من السفير الالتزام بالتعليمات واضطر السفير لإلغاء سفره.

تجديد الاتهامات

جدد فريق خبراء الأمم المتحدة لرصد الحظر المفروض على توريد الأسلحة إلى جنوب السودان، اتهامه لمصر بتوريد السلاح إلى حكومة جنوب السودان،وأشارت اللجنة في تقريرها الصادر الشهر الماضي، ونشر تفاصيله موقع (defenceweb.co.za) إلى أن هناك “تقارير مستمرة واتهامات عامة” حول نقل الأسلحة إلى قوات حكومة جنوب السودان من قبل مصر.

وقال الخبراء إن حكومة جنوب السودان قد تكون قد تعرضت للاحتيال في مبالغ تصل إلى 7 ملايين دولار أمريكي بعد أن اجتمع كبار مسؤولي الجيش من جوبا مع فرد مرتبط بشركة مقرها القاهرة لتقديم أمر مزيف للمركبات المدرعة.

وأوضح “الفرد” للفريق أنه في عام 2015 سهل عقد اجتماعات سلسلة بين الشركة المصرية وممثلي القيادة العسكرية في جنوب السودان.

وخلص إلى أن الاستحواذ المزعوم يمكن أن يكون عملية احتيال لاختلاس المال لأن الأسلحة لم يتم تسليمها.

تاجيل أوغندي

أعلنت أوغندا تأجيل اجتماع عنتبي لتوحيد فصائل الحركة الشعبية حتى يوليو، ووفقا لمصادر مطلعة فأن التأجيل جاء بسبب عدم تمكن زعيم المعارضة الدكتور رياك مشار من المشاركة بسبب ضيق الوقت الممنوح له للمشاركة. وكشفت المصادر عن جهود ضخمة يبذلها شركاء إقليميون ودوليون مع حكومة جوبا من أجل رفع الإقامة الجبرية عن مشار والسماح له بالمشاركة فى الحوار الوطنى، وقالت المصادر إن الهدف من تأجيل القمة تمكين مشار من حضورها كونه لاعباً أساسياً فى السلام بجنوب السودان .

فيما كشفت مصادر رفيعة عن اجتماعات ضمت الرئيس سلفاكير ومسؤولين من جنوب إفريقيا لبحث رفع الإقامة الجبرية عن مشار.

استنجد مسؤول محلي بولاية غرب كردفان، بالمنظمات الوطنية والأجنبية لتقديم الخدمات للاجئين من جنوب السودان بمنطقة الميرم. وشكا من تزايد أعداد اللاجئين الجنوبيين على المنطقة، الأمر الذي أثر سلباً على نصيب المواطن في الخدمات.

وقال معتمد محلية الميرم أبو القاسم الحريكة، لموقع الشروق، إن تدخل المنظمات الأجنبية والوطنية لتقديم الخدمات للاجئي دولة جنوب السودان بمنطقة الميرم ضعيف، والتدفقات الكبيرة للاجئين على المنطقة مما سبب ضغوطاً على الخدمات الأساسية للمواطنين.

دعوات إفريقية

جدد الاتحاد الإفريقي دعوته للقوات الحكومية في جنوب السودان والمعارضة المسلحة إلى "وقف فوري للعنف والصراع المسلح أثر المعارك الأخيرة فى بحر الغزال ".وقال بيان صادر عن الاتحاد أن موسى فكي محمد- مفوض الاتحاد- طالب حكومة جنوب السودان والمعارضة المسلحة الموالية لرياك مشار بوقف العنف والصراع المسلح.

وأعلن فكي في البيان دعمه لقرارات قمة الهيئة الحكومية لتنمية شرقي إفريقيا الاستثنائية ، في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، مؤكدًا استعداد الاتحاد الإفريقي للتعاون مع رئيس اللجنة المشتركة لمراقبة تنفيذ اتفاق السلام في جنوب السودان، فستوس موجاي، الرئيس السابق لبتسوانا، ومحبوب معلم، السكرتير التنفيذي لهيئة "إيقاد"، من أجل التحضير لمنتدى تنشيطي يجمع الأطراف المتصارعة في أقرب وقت ممكن.

اتهامات متبادلة

كشفت مصادر رفيعة عن إرجاء استئناف اجتماعات مديري الاستخبارات بين دولتي السودان و جمهورية جنوب السودان الي شهر يوليو القادم و التي كان مقرراً لها الثلاثاء القادم ، و أشارت المصادر إلى أن الاجتماعات ستناقش قضايا ترسيم الحدود و المنطقة الآمنة منزوعة السلاح بجانب تقديم تقاريرعن الحركات المتمردة ضد كل طرف في كلا البلدين.

و قال مصدر رفيع بحكومة جمهورية جنوب السودان ، الخرطوم و جوبا قدمتا شكاوى واتهامات متبادلة للاتحاد الأفريقي عن طريق اللجنة المختصة بمعالجة الشكاوى بين الدولتين مشيراً إلى أن الطرفين سيناقشان الأمر وفقاً لتقارير يقدمانها.

يشار إلى أن البلدين يتنازعان حول مناطق حدودية تشمل “دبة الفخار” بولاية النيل الأبيض حيث يتمحور الخلاف حول كيلومترين شمالا وجنوبا و”جبل المقينص” الواقع بين ولايتي النيل الأبيض وجنوب كردفان بالسودان وولاية أعالي النيل بجنوب السودان و”كاكا التجارية” بين جنوب كردفان وأعالي النيل بين خطي عرض 10 – 11 درجة شمالا و بالاضافة الى منطقة “كافيْ كنجي " حفرة النحاس” الواقعة في جنوب دارفور وهي عبارة عن متوازي أضلاع تبلغ مساحته 13 كيلومترا مربعاً وتسكنها قبائل دارفورية ، و فى كل مرة تتفق فيه حكومتا الدولتين على بعض الاتفاقات، إلا أنهما تفشلان فى التوقيع و إيجاد حل ناجع لقضية ترسيم الحدود ، ليشير كل منهما بإصبع الاتهام للآخر بدعم الحركات المسلحة المناوئة للحكومتين و العمل على وضع بعض العراقيل لإنهاء النزاع حوله.

تضاءل أملهم فى السلام

مواطنو الجنوب ... بين فكى العنف وجشع القادة

جوبا :وكالات

عندما اندلعت الحرب الأهلية في جنوب السودان عام 2013 وجدت نياياث أولواك نفسها محاصرة وسط النيران في بلدة ملكال الشمالية ومزقت رصاصة ساقها. نجت هي غير أن ساقها لم تنج.عندما غادرت المستشفى وجدت ملاذاً مع أسرة في مدينة ياي الواقعة إلى الجنوب لكنها اضطرت للفرار من جديد بعد اتساع نطاق الحرب.

والآن أصبح بيتها في مخيم خارج العاصمة تحيط به الأسلاك الشائكة والتحصينات المحاطة بأكياس الرمل التي يقوم فيها رجال قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بالحراسة.

موت الأمل

ويقول تقرير نشره موقع "آفركان نيوز" إن هذه السيدة المسنة ليس لديها أمل بأن ينجح زعيما الجانبين المتحاربين في جنوب السودان، رئيس جنوب السودان سلفا كير من قبيلة الدينكا ونائبه السابق ريك مشار من قبيلة النوير، في مداواة العداوة الشخصية والقبلية التي قسمت جنوب السودان بعد عامين فحسب من إعلان قيام الدولة لتصبح أحدث دول العالم.

وقالت وهي تجلس على الأرض الترابية في ملجأ كان يستخدم من قبل لتعليم الأطفال القواعد اللغوية والرياضيات لكن الوافدين الجدد أصبحوا يشغلونه الآن "لا أعتقد أن القيادات ستحل هذا الوضع في أي وقت قريبا. أنا حتى لا أعرف ما يتقاتلون عليه".

أشجان يائسة

وشكا كون تشول، منسق التعليم، من ازدحام المخيم ونقص الإمدادات الشخصية. وقالت أنجلينا نياجاك إحدى المندوبات عن النساء إن من يغادرن المخيم لمحاولة زيادة دخلهن يجازفن بالتعرض للاعتداء والاغتصاب على أيدي مسلحين.وفي موجة الاشتباكات الرئيسية الأخيرة في يوليو الماضي قتل 60 شخصًا في المخيم. والآن تقف ناقلات جنود مدرعة حول محيط المخيم. وتعهد جراندي بنقل شكاوى سكان المخيم في لقاءاته مع قادة جنوب السودان.

وقال "لا حيلة لي سوى مخاطبة إحساسهم بالمسؤولية على أن يكون عندهم هذا الإحساس. فهروب الناس دليل واضح على أنك لا تأخذ مسؤولية كافية عن مواطنيك. فالناس لن يهربوا إذا لم يشعروا بالخوف".وبعد فشل عدة محاولات للتوصل إلى سلام أطلق جنوب السودان حواراً وطنياً في حين سعت قيادات إقليمية لإحياء المحادثات التي تمت بوساطة دولية.

عودة مشار

ويمثل اللاجئون في المخيم جزءاً من أكبر حركة انتقال للناس في أفريقيا منذ الإبادة الجماعية التي شهدتها رواندا عام 1994. ويبلغ اجمالي عدد اللاجئين حوالي مليونين داخل جنوب السودان وما يقرب من العدد نفسه خارج حدود الدولة.ويقول خبراء الأمم المتحدة إن الصراع، الذي ترجع جذوره أيضاً إلى الرغبة في السيطرة على الثروة النفطية في جنوب السودان، يرقى إلى حد التطهير العرقي ويهدد بالتصاعد إلى إبادة جماعية.

وقال جون ويوال المنتمي لقبيلة النوير الذي لا يبعد بيته سوى خمسة كيلومترات "هذا يتعلق بالسلطة. المشكلة حدثت عندما قال ريك إنه سيشارك في الانتخابات أمام سلفا".

وأضاف "يحتاجون فقط لجمع هذين الاثنين معاً. فلن يحدث سلام في جنوب السودان ما دام ريك مستبعداً".وقال جراندي إن فشل الاتفاقات السابقة، بدءاً من تلك التي أنهت عقوداً من الحرب مع الخرطوم وفتحت لجنوب السودان باب الاستقلال إلى محاولات السلام الأخيرة، معناه أن إعادة بناء الثقة مهمة صعبة.

1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 1 = أدخل الكود