اقترب الوعد ..!!

عرض المادة
اقترب الوعد ..!!
56 زائر
18-06-2017

*أقل من شهر بفصلنا من الموعد الذي ضربته إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما وهو الرابع عشر من يوليو القادم للنظر في إمكانية الرفع النهائي للعقوبات الأمريكية على السودان .

*يقترب الوقت ومؤشرات إيجابية تشير إلى أن خير في الطريق إلى الخرطوم بمقدم الشهر القادم تتقدم تلك البشارات ذاك التقرير الذي نشرته أمس الأول الجمعة وكالة “بلومبيرغ” الأميركية وكشفت فيه بأن توصية المساعدين الرئيسيين المشاركين في عملية مراقبة تنفيذ حكومة السودان لشروط الولايات المتحدة لرفع العقوبات، تؤيد رفع العقوبات المفروضة على السودان بشكل نهائي في منتصف يوليو المقبل.

*وقبل حلول يوليو علينا أن نتساءل ..وقبل أن يفاجئنا الرئيس ترمب بمثل ما فاجأ به كوبا وشعبها أمس الأول هلى استوفت الخرطوم الاشتراطات الأمريكية لرفع الحظر نهائياً ؟

* الاشتراطات الأمريكية تمثلت في ؛ إحلال السلام في السودان، ومواصلة الجهود في مكافحة الإرهاب، وتقديم تسهيلات في وصول المساعدات الإنسانية لمناطق يسيطر عليها متمردون "جنوب كردفان والنيل الأزرق" والإسهام في إحلال السلام في جنوب السودان والتوقف عن دعم جيش الرب.
*الشرط الأمريكي الأول وهو إحلال السلام في السودان بجانب وصول المساعدات الأمريكية للمنطقتين. في اعتقادي أن الخرطوم استطاعت كسب التعاطف الدولي، بتأكيد حرصها على السلام والتفاوض ...
*عطفاً على ما صحب المبادرة الأمريكية وتداعيات رفضها من قبل الحركة الشعبية التي كانت نقاط تحول لموقف المجتمع الدولي نحو الخرطوم بعدما صرح المبعوث الأمريكي السابق دونالد بوث والذي خرج بتصريحه الشهير واتهم فيه قادة التمرد السوداني بعدم الجدية في إحلال السلام بالبلاد.
*أما فيما يتعلق بجهود الخرطوم في مكافحة الإرهاب فقد أوردت بعض التقارير الإعلامية الأمريكية أن جهود السودان في مكافحة الإرهاب من شأنها أن تشكل حافزاً للدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة لإعادة تقييم علاقتها بالسودان.
*الشرط الرابع وهو الإسهام في إيقاف الحرب في جنوب السودان فقد مضت الخرطوم بعيداً في تحقيق نجاحات في ذلك حين أبعدت زعيم المعارضة الجنوبي رياك مشار عن أراضيها، بجانب الإسهام مع دول الإقليم في تجسير هوة الخلاف بين طرفي النزاع في دولة الجنوب، إضافة لاستقبالها مئات الآلاف من لاجئي الجنوب ممن تأثروا بالحرب الدائرة بعد فتحها للحدود مع الجنوب.
*أما ملف جيش الرب فقد أغلقته واشنطن باكراً حين تبين لها زيف وكذب التقارير الواردة إليها حول الملف فقامت بتسريح وحدة ملاحقة جيش الرب قبل أكثر من ثلاثة أشهر.
*عموماً ما حدث من إدارة أوباما في أيامها الأخيرة لم يكن متوقعاً، رغم إفراط الخرطوم في تفاؤلها في انفراج علاقتها مع واشنطن والتي ذهب كثير من المسؤولين إلى التبشير بانتهاء الحصار والعقوبات الأمريكية.
* خلال السنوات التي تلت هجمات سبتمبر فعلت الخرطوم أكثر ما في وسعها في سبيل الخروج من القائمة الأمريكية، لكن واشنطن التي بدت طيلة تلك الأعوام كجهنم كلما ألقي فيها فوج تقول هل من مزيد؟.
* فالشواهد والمعطيات كانت تقول إن واشنطن ستظل تنال من الخرطوم دون عطاء، وستظل تشهر عصاها تجاهها كل حين دون إعطائها جزرتها التي ظلت (تخفيها) عن العالمين وتبديها للخرطوم في الاجتماعات المغلقة.
*وما بين يناير ويوليو القادم لا بد للخرطوم أن تؤدي ما عليها من(مطلوبات)أمريكية وأنها تستحق الجائزة الأمريكية وهي الرفع النهائي والشامل للعقوبات الاقتصادية والإزالة من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
* وهذا ما ننتظره في يوليو القادم...!!

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 6 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
دابتي أرفق بي - رمضان محوب
قرار متأخر - رمضان محوب
ظاهرة (مقلقة)..!! - رمضان محوب
قوات (حفتر)...!! - رمضان محوب
نصر (شبابي)!! - رمضان محوب