لاعبون إقليميون...!!

عرض المادة
لاعبون إقليميون...!!
213 زائر
10-06-2017

* أتيح أنواء اليوم للزميلة رانيا الأمين وهي تكتب عن أحداث دارفور الأخيرة...

*ظلت حركة مناوي تعد العدة لمحاولة العودة إلى دارفور وقامت بزج قواتها في الحرب الليبية لصالح مجموعة حفتر وفق اتفاق مسبق مقابل الحصول على الأموال والسلاح بعد أن فقدت جميع معاقلها العسكرية أثر الهزائم العسكرية المتلاحقة التي ألحقتها بها القوات المسلحة في دارفور. وليس الوضع في جنوب السودان بأفضل حال إذ ظلت حكومة جوبا تقدم الدعم لهذه الحركات خاصة حركة العدل والمساواة طوال السنوات السابقة.

*حفز انتشار السلاح في كل من جنوب السودان وليبيا حركات التمرد الدارفورية على تسلل عناصرها لسهولة الحصول عليه ومحاولة إعادة تجميع قواتها مرة أخرى ، بجانب أن المصلحة المتبادلة بين الحركات من جهة والجماعات الداعمة في جنوب السودان وليبيا أصبحت محفزاً لاستمرار التعاون بينهما الأمر الذي قاد في نهاية الأمر الى مهاجمة شمال وشرق دارفور مؤخراً.

سعت حركات دارفور إلى توجيه ضربة إلى عدد من المناطق بدارفور استناداً على الدعم اللامحدود الذي تحصلت عليه من ليبيا وجنوب السودان ، غير أن حركة مناوي خسرت العشرات من العربات القتالية والمصفحة والراجمات والمدافع الثنائية وحيث قامت القوات المسلحة بتدمير أكثر من 25 عربة لاندكروزر فضلاً عن خسارتها للعنصر البشري بمقتل القائد الميداني طرادة وأسر عدد من المقاتلين ، بينما تكبدت قوات حركة جبريل إبراهيم القادمة من جنوب السودان أكثر من 51 عربة بحالة جيدة من بينهما 4 عربات كبيرة وتدمير 4 عربات فضلاً عن مقتل أكثر من 120 فرد وأسر 85 فرداً.

*من الواضح أن حركات دارفور أصبحت مطية للغير إذ لا يستقيم عقلاً ولا موضوعياً أ ن يتم إعادة دعم الحركات بهذا الكم الهائل من الأسلحة والعتاد بعد أن فقدت جميع قواها وعناصرها في آخر المعارك التى خاضتها مع الحكومة في هذا التوقيت.

*فالحركات حاولت أن ترخي قبضة القوات المسلحة من خلال المراوغه وأنها مع وقف إطلاق النارومن ثم تحدث المفاجأة بهجومين متباعدين لكن في اتجاه واحد ، الغرض الأساسي منهما خلخلة الأمن والاستقرار والوصول الى مناطق حيوية.
* الحركات حاولت استرجاع جبل مرة ووادي هور كقاعدة لانطلاق عملياتهما ، ويضيف محمود أن الحركات لديها مفقود كثير في الداخل غير أنها بسبب العمليات العسكرية فقدت جميع مواقعها في دارفور وحتى الآن الهجوم الذي تم مؤخراً جاء من الخارج حيث أرادت الحركات أن ترسل رسالة داخلية بأنها لازالت موجودة كما أنها تسعي لإقناع الآخرين واستقطاب الدعم بأنها لا زالت تدافع عن القضية.

* جميع المحاولات الإقليمية لإثارة الحرب في السودان باءت بالفشل على مر التاريخ ، فحفتر يجهل إمكانيات القوات السودانية.

* السودان مطالب باستخدام جميع حقوقه القانونية في مطاردة وملاحقة المسؤولون عن محاولة إعادة الحرب بما يتوافق مع القانون الدولى بجانب ضرورة تنوير القوة الدولية بممارسات الحركات المتمردة من خلال الشواهد التى يتم التعرف عليها من خلال استجواب الأسرى والتحقيقات التى تتم.

*عموما فإن محاولات الحركات المتمردة بإعادة الحرب الى دارفور جاءت كمحاولة لمقاومة الضعف الذي تعانيه ومما لا شك فيه لا يمكن أن تقاتل حركة متمردة مع أي جهة إلا فى إطار تنفيذ مطلوباتها ومن هذا المنطلق ظلت قوات مناوي تقاتل مع خليفه حفتر لجمع المال والسلاح .

*ويبقي السؤال في ظل العداء الذي يضمره خليفه حفتر للسودان هل سيكف يده عن دعم الحركات المتمردة؟

رانيا الأمين

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 1 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
رفع (مرفوض)..!! - رمضان محوب
مقارنة (شبابية)..!! - رمضان محوب
علمٌ آخر..!! - رمضان محوب
أين الأصول..؟؟ - رمضان محوب
الخرطوم تنتفض..!! - رمضان محوب