أبعدوا هؤلاء عن المريخ!!

عرض المادة
أبعدوا هؤلاء عن المريخ!!
116 زائر
06-06-2017

*في ذاكرتي الطفرة الكبيرة التي حدثت في فريق الترجي التونسي، والذي قدم مستوًى ضعيفًا ومردودًا باهتًا في دوري أبطال أفريقيا موسم 2015، ووقتها تمكن المريخ من إقصائه من الأبطال.

*في ذلك الموسم أجمع الكل على أن الترجي لم يعد ذلك الفريق الذي يمتلك (كاريزما البطولات)، ولن يكن في مقدور الفريق التونسي حتى الاستقواء على الأندية التي ستواجهه على الصعيد المحلي ناهيك عن الخارجي.

*وقتها كانت تشكيلة الترجي تعُج بلاعبين (كباااار السن)، مخزونهم اللياقي لا يسعفهم لأداء شوط ناهيك عن شوطين.

*خلال عام واحد (نفضت إدارة الترجي الغبار) عن فريقها، وأجرت تغييرات كثيرة في جلد الفريق، واستغنت عن العناصر الخاملة واللاعبين (الكبار) سنًا واستعاضت عنهم بنجوم صغار السن، يمتلكون الموهبة والطموح والقتال.

*بذات الفهم وعلى نفس خط السير، مضى فريق الزمالك، والذي صبر على التغييرات الجوهرية التي أجراها رئيس النادي (المحنك) مرتضى منصور على فرقته (لمدة عامين)، بضم لاعبين موهوبين ومعدل أعمارهم لم يتجاوز الثمانية والعشرين عامًا، وبتلك التعزيزات تغير شكل الزملكاوية تمامًا، وأصبح لديهم هيبة وقوة، بعد أن كانوا على مدار أكثر من عشر سنوات (ملطشة للأهلي القاهري).

*مما سبق..الآن وبعد الجرأة الإدارية لناديي الترجي والزمالك امتلكا فريقين قوييين، أصبحا محليًا ضمن فرق المقدمة بالدوري، وخارجيًا يتصدران حتى الآن مجموعاتهما.

*قصدت بتلك المقدمة أن ألفت نظر المسؤولين بنادي المريخ، بأن التغييرات في فريق الكرة ليست عيبًا، والاعتماد على اللاعبين صغار السن والموهوبين، على غرار إبراهيم جعفر والتكت ومحمد الرشيد في المباريات المحلية والأفريقية سيشكل إضافة كبيرة للفريق، وسيغنينا تمامًا عن الزج (بقائمة محترفين) على شاكلة كواسي وتالا لن يضيفوا شيئًا للفريق في الوقت الحالي.

*خلال الفترة الماضية عمل غارزيتو على تجريب وإشراك هؤلاء اللاعبين واطمأن تمامًا على مردودهم الفني المتميز، وكان لزامًا عليه أن يعتمد عليهم باعتبار أنهم منسجمون مع بقية المجموعة (خلاف الوافدين الجدد)، والذين كانوا يحتاجون إلى وقت طويل حتى ينصهروا مع بقية المجموعة.

*الجرأة والشجاعة الفنية مطلوبة في هكذا مواقف، وأكثر ما أعجبني هو ملامح العناصر الشابة في الفريق الموزمبيقي، الذين لم يتفوقوا علينا فنيًا بقدر ما أسعفتهم لياقتهم (في شوط المدربين) وتمكنوا من حسم اللقاء في وقت قاتل.

*وأقولها بملء الفم طالما أننا لا زلنا نقبع في دوامة (الوجوه المتكررة) والتي لعبت للمريخ أكثر من عشر سنوات فإننا لن نتقدم قيد أنملة..نحتاج إلى الكثير والكثير..وتغيير عديد المفاهيم، حتى نتطور ونصل إلى مبتغانا بنيل (بطولة خارجية) ظللنا نحلم بها منذ عام 1989.

   طباعة 
1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 1 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
لا للتواطؤ!! - أحمد بشير قمبيري
كفاية فوضى!! - أحمد بشير قمبيري
منتخب لا يحتمل التنظير!! - أحمد بشير قمبيري