حاويات مخدرة..!!

عرض المادة
حاويات مخدرة..!!
86 زائر
01-06-2017

*أتذكرون قبل نحو ستة أشهر من الآن ذاك الخبر الصادم الذي جاء في عدد من صحف الخرطوم حينها؟؟؟

* الخبر بل قل الفاجعة كان حينها في ضبط سلطات البحر الأحمر لحاوية "براد" تحمل كميات كبيرة من المخدرات بميناء بورتسودان الجنوبي في طريقها إلى السودان

*مصدر مطلع قال للصحف حينها أن سلطات الميناء ضبطت مخدِّرات وضعت داخل كراتين تفاح في حاوية مبردة قادمة من دولة عربية..!!!

* المصدر أشار إلى أن السلطات ضبطت أنواعاً مختلفة من المخدرات المخلقة أكثرها حبوب "الكبتاجون"

*وبعد ستة أشهر من ذاك الخبر المشؤوم ومحاكمة المتورطين في (التفاح المخدر) لا زالت مستمرة طالعتنا صحف أمس الأربعاء عن بقايا الكارثة التي لم تكتب لها نهاية إلى الآن..!!

*تقول بقايا الكارثة (المخدرة) أن شرطة الجمارك بولاية البحر الأحمر ضبطت (8) حاويات تفاح قادمة من دولة عربية تحوي كميات كبيرة من حبوب الهلوسة لم يتم حصرها حتى وقت متأخر من مساء أمس الأول.

*وبحسب الخبر فإن الطريقة التي جاءت بها الحبوب المخدرة إلى البلاد هي ذات الطريقة السابقة ...!!

*فالحاويات الثمانية عبارة عن برادات فواكه كانت قد وصلت إلى الميناء منذ ستة أشهر خلت متزامنة مع حاوية أخرى كان قد تم ضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة داخلها...!!

*وبذات الطريقة الإجرامية للمجرمين الذين يعملون من (خلف ستار) لم يتقدم أيّ شخص ليباشر عمليات تخليص الحاويات الثمانية جمركياً..!!

*الغريب في الخبر أن المصدر الذي تحدث للصحف أشار إلى علم السلطات باحتواء البرادات على حبوب مخدرة، غير أنها فضلت إمهالها المدة القانونية لبقاء أيّ حاوية داخل الميناء والمحددة بستة أشهر على أمل أن يتقدم أصحابها لتخليصها!!!

* وبعد انقضاء المدة القانونية ودون أن يتقدم أيّ أحد لإجراءات التخليص اتخذت السلطات الإجراءات المعروفة بأن خاطبت هيئة المواني هيئة الجمارك لإعادة الحاويات إلى الشركة المالكة بعد تسلم الجهات ذات الاختصاص الشحنة بداخلها.
* سبحان الله ... أكثر من عشرة حاويات يتم اكتشافها من قبل الجمارك أثناء عملية التفتيش الجمركي للبضائع الواردة

* هذه الحاويات مليئة بأصناف مختلفة من المخدرات تم استيرادها ضمن عملية استيراد (تفاح) أو فواكه أخرى من دول عربية (في الغالب تكون بلد منتج للفاكهة) وهي معروفة !!

* تأتي هذه الشحنات المخدرة والسودان كما تقول الأرقام غارق بعض شبابه في بحار الإدمان والمخدرات.

* وأحاديث الضبط والإبطال للمخدرات ومروجيها لا ينتهي أبداً، وحتى الأجانب جعلوا من الأراضي السودانية سوقاً رائجة لبضاعتهم المدمِّرة، ودونكم سجلات الشرطة وبلاغاتها التي تتحدث عن تورط هؤلاء الذين لم يقدر بعضهم سماحتنا معهم، وفتحنا لأبوابنا لهم، بعد أن أغلقها في وجوههم حتى جيرانهم..!!

* الدولة الآن مطالبة بالوقوف بحزم وعزم وبتطويع كل إمكاناتها لمحاربة هذا الداء الفتاك، وعدم التهاون في مكافحة هذه الآفة.

* والجميع هنا حكومة ومجتمعًا (مواطنين وأسرًا) مطالبون بتوحيد الجهود للتصدي لهذه الظاهرة الاجتماعية الخطيرة، فما يُدار من أموال في مجال المخدرات بالبلاد أكبر مما يدره البترول على البلاد.

*الإعلام بدوره مطالب بدور فعال لحصار ومكافحة المخدرات لأن هذه القضية أصبحت واقعاً، فيجب التعامل معها بالحذر الشديد، خاصة أن المجتمع أصبح يتباهى بالمدمنين، وينسج حولهم القصص والطرائف.

* والواقع يقول كذلك إن ضعف الرقابة على الأدوية المخدرة، وجهات الاختصاص مطالبة الآن بشطب أيّ حبوب تدور حول تركيبتها مجرد شبهة (مخدرة)، ومنع بيعها في الصيدليات إلا وفق ضوابط صارمة ومشددة منعاً للاستعمال السالب والمنحرف.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 9 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
ليست الأولى...!! - رمضان محوب
حياة أو موت ..!! - رمضان محوب
قرار موفق - رمضان محوب