عقوبة مستحقة

عرض المادة
عقوبة مستحقة
102 زائر
31-05-2017

*في أسرع حكم قضائي قضت محكمة الطفل بمدينة نيالا أمس الأول بالإعدام شنقاً حتى الموت قصاصاً على متهم لإدانته تحت المادة 45/ب والمادة 86 من قانون الطفل لسنة 2010، والمادة 130 من القانون الجنائي لسنة 1991 باغتصاب وقتل الطفلة ضحى بنيالا.

*فالمحكمة أصدرت حكمها بعد ما اطمأنت إلى أن المتهم خالف المادة 1/130 من القانون الجنائي لسنة 1991 والمادة 45/ ب من قانون الطفل لسنة 2010 المتعلقتين بالقتل العمد والاغتصاب وبالتالي أصدرت المحكمة قرارها بالإعدام شنقاً حتى الموت تعزيراً بعد أن تمسك أولياء الدم بحقهم في المطالبة بالقصاص .

*بشاعة الجرم تمثلت في قيام هذا الذئب البشري باستدراج الطفلة ضحى البالغة من العمر 6 سنوات التي جاءت إلى (دكانه)حيث قام باغتصابها هناك،وبحسب الطبيب الذي قام بتشريح الجثة واستُجوب أمام المحكمة، فقد أكد أن سبب الوفاة هو الاختناق الناتج من إدخال علبة البسكويت ومناديل الورق في فم الطفلة.

* تفاصيل الجريمة الكارثة تعود إلى أن والدة الطفلة أرسلتها للبقالة لكنها تأخرت فخرجت للبحث عنها وسألت الجيران الذين آثار شكوكهم إغلاق أبواب المحل في ذلك الوقت فقاموا بكسره ليجدوا الطفلة محشورة داخل جوال ميتة وهي مربوطة الأيدي وفمها محشو بالمناديل .

*أما الذئب البشري صاحب الفعل الشنيع، وهوصاحب البقالة، فقد ظهر وهويحمل سكينا لمواجهة الأهالي الذين هاجموه قبل أن تخلصه الشرطة منهم وتلقي القبض عليه بتهمة القتل والاغتصاب . .

*قبل الحادثة الأخيرة- وبحسب كبير مستشاري المدعي العام لجرائم دارفور- تلقت وكالة نيابة الطفل بالولاية تلقت 35 بلاغاً عن جرائم اغتصاب وقعت على الأطفال خلال شهري أبريل ومايو فصلت المحكمة في سبع منها فقط حتى الآن.

*مما لا شك فيه أن اغتصاب الأطفال يعد ظاهرة هي الأخطر من نوعها ليس في دارفور فحسب، بل في كل السودان و دونكم محاضر الشرطة التي تضج بمئات إن لم تكن آلاف بلاغات اغتصاب (القصر)هذا غير أضعافها من الحوادث المسكوت عنها خوفاً من الوصمة في المجتمع .

* اغتصاب الأطفال ظاهرة فاسدة بشعة تهدد المجتمع، المغتصب كالحيوان المفترس (حيوان بشري يأكل شخصاً بريئاً)، هنالك القليلون يقومون بجريمة الاغتصاب بغرض المتعة الجنسية،إلا أن الجزء الكبير منهم يرتكبون جريمة الاغتصاب معاداة للمجتمع الذي يعيشون فيه.

*وكثير من المغتصبين نجد لديهم أحساس بالكره والخوف تجاه النساء وبعض الأحيان نجد المغتصبين يقومون بالاغتصاب بغرض الانتقام فالاغتصاب أشد أنواع الانتقام هو بديل للنوع للقديم للقتل والحرق،بالإضافة إلي رغبتهم في أن يثبتوا قوتهم وسيطرتهم من أجل إيجاد ضرر نفسي عبر اغتصاب الأطفال .

*سلسلة البريئات الطويلة والتي بدأت بمرام ثم مي ثم شهد وأخيراً وليس آخراً ضحى؛ مئات الزهرات البريئات اللائي ذهبن ضحية هذه النزوة الحيوانية ، آن لها أن تتوقف في ظل تمادي هؤلاء الذئاب رغم احكام الإعدام التي صدرت .

*فجريمة الاغتصاب بشعة لأنها جريمة مركبة ولابد أن يكون عقابها رادعاً و زاجراً؛ لذلك فإنَّ صلب أو إعدام الجاني في مكان عام لابد منه ليكون عظة وعبرة لغيره. ودعا إلى تغليظ العقوبة بقدر الإمكان.

*الآن وفي ظل تمدد هذه الظاهرة الخطيرة أجدني مع المنادين والمطالبين بتنفيذ عقوبة إعدام مغتصبي الأطفال في ميدان عام ، وفي اعتقادي أن هذا مطلب يتفق عليه الجميع إلا أن هناك قضايا واهتمامات أخرى بجانب السياسة لهذا فإن الجميع مطالب بالقيام بعمل قوي وفعال أقله الاعتصام في ساحة عامة حتى يتم تنفيذ الطلب.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
3 + 6 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
حياة أو موت ..!! - رمضان محوب
قرار موفق - رمضان محوب
أسطوانة مشروخة..!! - رمضان محوب