تهاون البنك الزراعي!

عرض المادة
تهاون البنك الزراعي!
1586 زائر
14-05-2014

(المال السايب بعلّم السرقة)، هذه مقولة ثابتة وراكزة من أقدم العصور، وكانت معطلة، ويبدو أن مال المودعين بالبنك الزراعي أصبح في حكم السايب، فالبنك الزراعي شحيح في تمويل المزارعين ويزج بهم في السجون حال تعثرهم في مبالغ قليلة ليست بمليارات، وهي فتات يلاحقهم فيها مع علمه أنهم سيسددون حال بيع المحصول وإن تراكمت عليهم المديونية، وقد كشف موضوع حساب سد مروي الذي سُحب منه مليارا جنيه بالقديم لصالح شركة، بخطاب مزور أن البنك الزراعي ضعيف الكنترول على حركة الحسابات.
ولأن موضوع سد مروي لا يزال قيد المحكمة لذلك نمسك عنه ولا نود أن نخوض فيه، لكن الذي يهمنا في هذه الجزئية هو لماذا ينشئ سد مروي شركات دواجن ومزارع وغيرها فهو مؤسسة صنعت لأجل الكهرباء وليس للتجارة تحت ذريعة توطين المتأثرين، فإن المتأثرين قضيتهم ليست أكلاً وشرباً ومزارع ودواجن، وإنما قضيتهم سكن، وإقامة، وهذه الشركات هي التفاف حول قرارات الرئيس بحل الشركات الحكومية.
أما البنك الزراعي فليعلم القائمون على أمره أنه يحتاج الى مزيد من التشدد في الإجراءات وحركة الأموال ويحتاج كذلك الى رقابة إلكترونية وليست رقابة أفراد حراسات أمنية فقط. ولنا عودة حول هذا الموضوع بعد انتهاء القضية.
آخر الحقوق
رسالة فى البريد
أخى حافظ الخير الناطق بالحق أرجو نشر رسالتي هذه فى عمودك المقروء ولك منى التحية:
عندما يموت ضمير الإنسان.. ويضعف الإيمان.. ويكون الطمع في حق الغير غاية الطموح.. تتساقط القيم.. وتضعف النفوس ويغيب العقل.. حينها لا يأبه المجرم حتى لمخالفة الـله.
تصور حال مجرم محتال.. يقيم في سرايا بمساحة آلاف الأمتار.. بها أكثر من ثلاث بنايات فاخرة.. في حي فخيم وينتمي لأسرة في غاية الثراء والمال الرغد.. تصور كيف ضعفت نفس هذا المجرم المحتال حتى قادته لابتلاع مال يتامى فقدوا والدهم في حادث سير خارج البلاد.. عندما جمع مالاً ليتامى في كشف أيام العزاء من قبل ذوي المرحوم وجاءت فكرة شراء سيارة تُرسل للسودان حتى يقوم بعبء جماركها أهل الخير من ذوي المرحوم لتُباع ويوظف عائدها في تكملة بناء منزل هؤلاء الصغار اليتامى.
خدعها هذا المحتال وكيل الورثة وقام بشراء العربة بشيك ارتد من البنك عند تقديمه لعدم كفاية الرصيد وأغلق هاتفه رغم كامل علمه أنها عربة يتامى ويعلم كيف دُفعت جماركها.. لهف هذا المحتال مال اليتامى ليوظفه في تجارة العملة التي يعمل في مضاربتها برأسمال كبير.. عطل هذا المحتال السير في بناء منزل اليتامى أكثر من شهرين.. وكيف ارتفعت أسعار المواد.
وقبل فتح بلاغ الاحتيال في مواجهة هذا المجرم قام نفر من أهل الخير بالذهاب لقصر ذوي هذا المحتال وقابلوا والده وشرحوا له الأمر.. وعد والده بدفع مبلغ مال اليتامى أكثر من ثلاث مرات ولم يفِ بما وعد وفي آخر مرة تنصل من وعده وذكر بالحرف أن لا رابط بينه وبين ابنه المجرم غير أن ابنه المحتال يحمل اسمه فقط!!
فتح بلاغ في مواجهة هذا المجرم ورغم مجهود رجال المباحث الجبار لم يتم القبض على هذا النصاب المتخندق والمتنقل من عربات مظللة يملكها وينتقل بها من حي لآخر. وتمت مناشدة الجمهور القبض عليه. وهو يملك اسطولاً من عربات الليموزين يديرها مجرمون من ذات مدرسته يوردون عائدها حسب توجيهاته.
د. احمد الشيخ

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 6 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد