فرص المعارض

عرض المادة
فرص المعارض
196 زائر
23-01-2017

تأتي الدورة "34" لمعرض الخرطوم الدولي وسط مشاركات واسعة من قبل دول لأول مرة تشارك فيه وهذه الدورة تحديداً تجيء في توقيت رفع العقوبات الاقتصادية عن السودان وهي أول منشط وحدث اقتصادي كبير تتداعى له جميع الشركات المحلية والعالمية بجانب المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ويمثل المعرض لهذه الدورة أهمية قصوى وكبرى للقطاع الخاص السوداني في الوقت الذي تشارك فيه لأول مرة شركات أمريكية كبرى انتفت من خلاله كل العقبات في تكوين تحالفات جديدة واضحة للعيان وبصورة علنية يمكن من خلالها تحقيق منافع كبيرة .

ولذلك فإن الدورة الحالية تعتبر استثنائية شأنها شأن كل القطاعات الأخرى، ولذلك فالتدافع الكبير الذي حدث في الأسبوع الأخير من قبل الشركات والعروض التي تلتقها إدارة المعارض للمشاركة كانت بحجم كبير جداً أذهل حتى إدارة المعارض بالشركة ما يؤكد أن الدورة هذه والتي تبدأ نشاطها اليوم الإثنين ستكون حافلة بكثير من المفاجآت التي لم تتحقق في السابق.

وكما قال القطاع الخاص السوداني أن المرحلة تتطلب التفكير بعمق فيما يتعلق بالشراكات الاقتصادية والتجارية فإن ذلك يدفع حتى المؤسسات الحكومية لأن تتخذ من المعرض فرصة للترويج لما هو متاح من مشروعات قومية قيد التنفيذ بالإضافة إلى الدور الذي يمكن أن تقوم به وزارة الاستثمار والثروة الحيوانية والصناعة والزراعة في فتح آفاق المشاركين في المعرض من الشركات الكبيرة ذات الثقل في التقنيات الحديثة والتي تشارك لأول مرة بأن أبواب السودان مفتوحة للجميع.

ما يهمنا هنا أن معرض الخرطوم الدولي في دورته الحالية يجب أن تتم فيه تعديلات كثيرة بدءاً من طريقة العرض والبرامج المصاحبة وزمن الدخول وتفعيل البرامج المصاحبة فيما يتعلق بمجالس الأعمال المشتركة والاتفاقات التي يمكن أن تتم بين رجال الأعمال والتي قطعاً ستدخل حيز النفاذ ..هذا يتطلب من القائمين على أمر المعرض بذل مزيد من الجهد تواصلاً مع الإعلام والمشاركين للوصول إلى نتيجة حتمية لا تقبل القسمة على اثنين.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
18 مليار دولار - عاصم إسماعيل
بشرى سارة - عاصم إسماعيل
سوق المدارس - عاصم إسماعيل
ساقية الخدمات - عاصم إسماعيل
وتستمر المعاناة - عاصم إسماعيل