السيسي يستقبل سلفاكير تقرير: اتفاق بين القاهرة وجوبا وكمبالا لدعم الحركات المسلحة السودانية

عرض المادة
السيسي يستقبل سلفاكير تقرير: اتفاق بين القاهرة وجوبا وكمبالا لدعم الحركات المسلحة السودانية
تاريخ الخبر 11-01-2017 | عدد الزوار 578

جوبا- القاهرة: وكالات

كشفت تقارير أمس عن اتفاق بين الرؤساء المصري عبد الفتاح السيسي والجنوب سوداني سلفاكير ميارديت واليوغندي يوري موسيفيني على فتح معسكرات تدريب للمعارضة السودانية المسلحة على الحدود بين جنوب السودان ويوغندا بهدف إسقاط الحكومة في الخرطوم لدعمها الحكومة الأثيوبية في بناء سد النهضة على النيل الأزرق.

وبدأ سلفاكير زيارة للقاهرة بعد شهر واحد تقريباً من زيارة الرئيس المصري للعاصمة الأوغندية كمبالا والتي بعدها قام الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني بزيارة غير معلنة لجنوب السودان.

وقال موقع "سودان تربيون" نقلاً عن مصادر أمنية وعسكرية فإن الاتفاق بين الزعماء الثلاثة أسفر عن إرسال 20 شاحنة محملة بالقوات الأوغندية دخلت إلى جنوب السودان وأن هذه القوات تهدف لمطاردة شخصيات المعارضة المسلحة وطرد التمرد في حدود جنوب السودان مع أوغندا والكونغو الديمقراطية.

ولفتت المصادر إلى أن زيارة السيسي إلى أوغندا الشهر الماضي كانت بهدف متابعة الخطة والتي تبعتها زيارة موسيفيني إلى جوبا بعد ثلاثة أيام من زيارة السيسي إلى لأوغندا، حيث عقد موسيفيني اجتماعا مغلقا مع سلفاكير ونقل رسالة مفادها أنه والزعيم المصري اتفقا على فتح معسكر تدريب على الحدود مع بلاده.

وتمخضت اجتماعات كمبالا وجوبا، بحسب المصادر، على تقديم الدعم للمعارضة المسلحة السودانية والإثيوبية والتي تشمل التدريب وتقديم الأسلحة إلى "الحركة الشعبية- قطاع الشمال" والحركات الدارفورية المتمردة والمعدات العسكرية واللوجستية الكاملة بما في ذلك التمويل.

وحسب المعلومات ستقوم مصر بتزويد أوغندا ثم تقوم الأخيرة بتمريرها إلى جنوب السودان والذي سيكون ممرات لتوريد المعدات إلى متمردي "الحركة الشعبية" وحركات ودارفور والمعارضة المسلحة الإثيوبية.

وأدعى مصدر أمني أن الحكومة المصرية أرسلت 58 من كبار القادة العسكريين لجنوب السودان عبر أوغندا لتدريب جيش جنوب السودان والمتمردين السودانيين والأثيوبيين، لافتاً إلى أن القادة العسكريين المصريين من وحدات عسكرية مختلفة بما في ذلك المدرعات والمدفعية والدفاع الجوي والاستخبارات العسكرية ، وزاد: "إن الحكومة المصرية لديها خطة لإسقاط كل من حكومة السودان وإثيوبيا بسبب رفضها سد النهضة، بجانب أن الحكومة المصرية لديها خلاف مع الخرطوم بشأن منطقة حلايب المتنازع عليها بين البلدين".

إلى ذلك أجرى السيسي وسلفاكير محادثات في القاهرة أمس وقال الرئيس المصري أن لقائهما

ركز على تعزيز العلاقات الثنائية وأهمية دفع عملية السلام في جنوب السودان، وأهمية الالتزام باتفاق التسوية السلمية ، باعتباره الآلية الأساسية لاستعادة السلم والاستقرار والرخاء، كما تناول اللقاء سبُل تضافر كل الجهود لتحقيق الدعم لحكومة الوحدة الانتقالية.

وأشار السيسي إلى أن مصر تنخرط بحكم مسؤوليتها في دفع عملية التنمية سواء بالمنح الدراسية أو الدورات التدريبية أو في مشروعات تنموية مباشرة مثل إنشاء محطات الآبار والكهرباء ودعم قطاع الصحة.

من جانبه قال سلفاكير إن مباحثاته مع السيسي غطت العديد من الموضوعات الهامة في مقدمتها تطورات تنفيذ اتفاق السلام في جنوب السودان وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وذكر إن زيارته لمصر تتسق مع العلاقات المتميزة مع مصر التي استمرت طوال الفترة الماضية، لافتا إلى أن غالبية قادة جنوب السودان تلقوا تعليمهم في مصر و"لدينا أكثر من 6000 طالب يدرسون في المؤسسات التعليمية العليا في مصر".

وأشار كير إلى أن هناك أشخاصا يدمرون بلاده مضيفا أن هناك من يعمل على إعاقة عملية السلام فى جنوب السودان، مؤكدا أن اتفاقية السلام لن تنهار، وأن المتمردين يعقدون اجتماعا الآن يعتمد عليهم فقط.

وأضاف أنه لم يكن يرغب أحد فى أن تسير الأمور بهذا الشكل بعد أن حصلوا على الاستقلال، وأنهم لا يرغبون فى الحرب بل فى السلام والتنمية.

1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 6 = أدخل الكود