جنوب السودان.. اختطاف وانشقاقات وتمرّد جديد مقتل وجرح أكثر من 200 شخص في كمين على فوج عسكري بمنطقة أميي

عرض المادة
جنوب السودان.. اختطاف وانشقاقات وتمرّد جديد مقتل وجرح أكثر من 200 شخص في كمين على فوج عسكري بمنطقة أميي
تاريخ الخبر 08-01-2017 | عدد الزوار 318

ارتفاع عدد الفارين جراء الأحداث حول مدينة يامبيو إلى (700) أسرة

مايكل مكوي: الجيش الشعبي أمر باستهداف القوات التي ترفض التجمع

المعارضة وحكومة جوبا تتبادلان الاتهامات بشأن معارك بمدينة الناصر

وصول أكثر من 4 آلاف جندي من أبناء النوير إلى مشارف واو

اختطاف مسؤول كنسي بواسطة مجموعة مجهولة بمدينة جوبا

قتل أكثر من مائة شخص وجرح 100 في كمين مسلح نصبه مسلحون على فوج عسكرى يضم ثلاث ناقلات كبيرة تحمل ضباطاً في الجيش الشعبي وأسرهم في منطقة أميي الواقعة على الطريق الرابط بين جوبا نمولي ووفقاً لموقع نايلومبديا فإن عدداً كبيراً من قوات الجيش الشعبي انشق عن حكومة سلفاكير واعلن انضمامه إلى قوات المعارضة في منطقة ماقوي فيما أكد الجنود المنشقون عدم حصولهم على الطعام والشراب وأنهم كانوا يجبرون على النزول إلى ساحة المعارك دون أن يستلموا رواتبهم أو يحصلوا على الدعم اللوجستي وأنهم كانوا يجبرون على نهب ممتلكات المواطنين ليحصلوا على الطعام.

جنود في "واو"

وصل أكثر من 4 آلاف جندي من أبناء النوير إلى منطقة دوك فديت دون أن يحددوا الجهة التي ينوون الانضمام إليها على مشارف مدينة بور في وقت لم يتم تحديد هوية الجهة التي جاءوا منها أو إلى أي طرف من أطراف الصراع الذي ينتمون إليه.

فرار جماعي

كشف وزير الحكم المحلي بولاية قودويه الجديدة بجنوب السودان جاكسون إزيكيل، عن ارتفاع عدد الأسرة النازحة بسبب المواجهات المسلحة بين قوات الحكومة والمتمردين حول مدينة يامبيو إلى نحو (700) وسط توقعات بارتفاع العدد.

وقال الوزير إن أعداد الفارين ارتفعت إلى (700)، وتوقع ارتفاع الأعداد إلى أكبر من ذلك.

مبيناً أن الفارين تكدسوا في مدرسة ناديما الأساسية، إلى جانب ذلك كشف عن إجلاء نحو (4) جرحى بواسطة قوات الجيش الشعبي بعد سيطرتهم على المنطقة.

وأشاد الوزير بدور المنظمات العاملة في المجال الإنساني بعد أن قامت بتقديم مساعدات عاجلة للنازحين بمكان إقامتهم بمدينة يامبيو.

تبادل التهم

تبادلت الحكومة والمعارضة في جنوب السودان مسؤولية الهجمات العسكرية حول مدينة الناصر بولاية لاتجور والتي تسميها المعارضة ولاية السوباط، كما يزعم كل طرف صد الهجوم وإحداث خسائر كبيرة في صفوف الطرف الآخر.

وقال الناطق العسكري باسم جيش المعارضة، وليم قاتجياس دينق، إن القوات الحكومية شنت غارات جوية على المدنيين في مدينة الناصر بأعالي النيل

واتهم قاتجاس القوات الحكومية بمهاولة شن هجوم على قواتهم في منطقة كيدبيك على بعد (10) كلم من مدينة الناصر لكن قواتهم تصدت للهجوم قبل أن تقوم الحكومة بشن غارات جوية على المدنيين داخل مدينة الناصر

في وقت نفى فيه نائب المتحدث باسم الجيش الشعبي في الحكومة، سانتو دوميج من جانبه وقوع غارات جوية في مدينة الناصر ، ورد الاتهام لقوات المعارضة نفسها.

وقال إن قوات المعارضة هاجمت مدينة الناصر إلا أنها انسحبت بدون مقاومة من قبل قوات الجيش الشعبي، ونفى اتهام المعارضة لهم بشن غارات جوية على المدينة.

زاعماً أن الحكومة ليست لها قدرة على شراء الوقود لشن غارات جوية، مضيفاً أن الحكومة دعت للحوار للوصول إلى سلام في البلاد وبالتالي هجمات جوية ليست أولوياتها ، متهماً قوات المعارضة بأنها تريد جر قواتهم للحرب.

زيارة رئاسية

كشف وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة في جنوب السودان، مايكل مكوي لويث، أن رئيس الجمهورية سلفاكير ميارديت سوف يزور مدينة ياي في فبراير المقبل.

وأوضح لويث في تصريحات صحفية أن اجتماع مجلس وزراء الحكومة الانتقالية، برئاسة كير ونائبه تعبان دينق قاي، وقف على زيارة نائب الرئيس وزعيم المعارضة جناح السلام تعبان دينق إلى مدينة ياي مؤخراً.

كاشفاً عن نقله دعوة من مواطني مدينة ياي لرئيس الجمهورية بزيارة ياي لحضور احتفالات الكنيسة الأسقفية بولاية نهر ياي في فبراير، مؤكداً قبول الرئيس الدعوة.

من ناحية أخرى أكد الوزير وقوع هجوم على مدينة مربو من قبل قوات أسماها بالسالبة، لكنه عاد وقال إن قوات الجيش الشعبي تمكنت من دحرها.

داعياً قوات المعارضة للانضمام لركب السلام والانضمام إلى مناطق التجميع المقترحة وفقاً لاتفاقية السلام، مضيفاً أن الجيش الشعبي تلقى توجيهات باستهداف القوات التي لم تقبل بمناطق التجميع باعتبارها عدو السلام في جنوب السودان.

استئناف النفط

وصل وزير النفط بدولة الجنوب ازينكيل لول إلى حقول النفط بولاية الوحدة كما سيزور الوزير الحقول في ولايات ليج وروينق من أجل تفقد منشآت النفط هناك توطئة لاستئناف العمل بها خلال الأيام القادمة.

وكشف وزير الإعلام والمتحدث باسم حكومة ليج الشمالية الجديدة لام تونقوار بجنوب السودان، عن وصول وفد حكومي رفيع برئاسة وزير النفط إزيكيل لول قاتكوث لتفقد حقول النفط التي توقفت عقب انفجار الأوضاع في ديسمبر من العام 2013.

وقال تونقوار، إن وزير النفط ومعه عدد من المسؤولين الحكوميين وأفراد من شركات النفط العاملة في المنطقة تفقدوا مناطق إنتاج النفط بولاية الوحدة.

مشيراً إلى أن الزيارة التفقدية تهدف إلى الشروع في استئناف العمل في حقول النفط مجدداً، مبيناً أن الزيارة تأتي بغرض تشغيل الحقول وتفقد الأوضاع بشكل عام في الولاية، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها الولاية منذ انفجار الأوضاع في العام 2013م.

اختطاف القس

أكد حاكم ولاية أمادي الجديدة بجنوب السودان، جوزيف إنقيري باشيكو، اختطاف نويل كينيت القس بأبرشية لوي من منزله بمدينة جوبا الأربعاء.

وأوضح الحاكم في تصريح لراديو تمازج، أبلغ عن اختطاف القس من منزله بمدينة جوبا مساء الأربعاء، وذلك بواسطة مجهولين وتم اقتياده إلى جهة غير معلومة، مشيراً إلى أن الخاطفين كانوا على متن عربة رباعية الدفع لكن لم يؤكدوا له مكان اقتياده.

تمددت في المناطق المحيطة بجوبا

تزايد حركات التمرد... الخناق يضيق على حكومة سلفاكير

على مدار 3 سنوات مضت من عمر الحرب الأهلية الدائرة في جنوب السودان ظلت المواجهات بين الحكومة المركزية بقيادة الرئيس سلفاكير ميارديت، وقوات نائبه السابق ريك مشار، تنحصر بشكل أساسي في الولايات الشمالية الشرقية المتاخمة للحدود السودانية والغنية بالنفط، بالإضافة للعاصمة جوبا.

غير أن عدة حركات مسلحة جديدة بدأت في الآونة الأخيرة تعلن عن نفسها في الولايات الجنوبية القريبة من العاصمة وتهدف إلى إسقاط حكومة سلفاكير، وكان آخرها تمرد كوزموس بيدالي، المحافظ السابق لمقاطعة “نهر ياي” في ولاية الإستوائية الوسطى (جنوب)، المنشق عن حكومة جنوب السودان.

تمردات جديدة

وظهور حركة بيدالي، التي تحمل اسم “الجبهة الوطنية للمقاومة” وتدعو لتشكيل حكومة جديدة، بالإضافة إلى الحركات المسلحة الأخرى، يعد – بحسب مراقبين- إيذاناً فيما يبدو، على أن تلك الحرب بدأت تولّي وجهها شطر الولايات المحيطة بالعاصمة من ناحية الجنوب، وقرب الحدود مع كينيا وأوغندا والكونغو الديمقراطية.

كما ستهدد تلك الحركات - وفق المراقبين - استقرار البلاد ووحدتها، وستشكل عبئاً جديداً على الحكومة والنظام الحاكم بقيادة سلفاكير، الذي لم ينهِ حربه بعد مع مشار، زعيم المعارضة المسلحة.

وهذا العبء، سيزداد ويتنامى أيضاً مع حالة انعدام الثقة من قبل الشعب تجاه أي عملية سياسية لإنهاء الحرب في البلاد، لا سيما مع انتكاسة اتفاق السلام الموقع بين سلفاكير ومشار في أغسطس 2015، تلك الانتكاسة التي تبعها تجدد القتال بين الطرفين في صيف 2016، بالعاصمة جوبا، ما أدى إلى ازدياد رقعة العنف المسلح.

بؤر جديدة

ويقود حركات التمرد الجديدة سياسيون منشقون عن الحكومة في مناطق لم تكن ميداناً للمعارك والمواجهات فى إقليم الإستوائية جنوب ومنطقة غرب بحر الغزال شمال غرب، وشهدت ظهور حركة أسود الفراتيت ضد الحكومة، إذ ظلت الحرب تدور خلال السنوات المنصرمة في إقليم أعالي النيل شمال شرق، والذي يبعد كثيراً عن العاصمة جوبا، لكن الحرب باتت تدور الآن في المناطق المحيطة بالعاصمة.

ورغم ظهور حركات متمردة قبل حركة “الجبهة الوطنية للمقاومة”، إلا أن خطورة الأخيرة تتمثل في تمركزها بمناطق قريبة من العاصمة جوبا مقاطعة نهر ياي، جنوب غرب العاصمة والتي لا تبعد عنها سوى بنحو 81 ميلاً (قرابة 130 كلم)، ما يعني أنها قد تقوم بتعطيل الحركة على الطرق البرية التي تربط جوبا ببقية المنطقة الإستوائية في جنوب البلاد.

وعانت مقاطعة “نهر ياي”، خلال الأشهر الماضية من استهداف مسلحين مجهولين لعربات المسافرين، التي تنشط على خط جوبا أوغندا، والذين قاموا بالسطو وقتل مدنيين من قبيلة الدينكا، كبرى القبائل في جنوب السودان والتي ينحدر منها الرئيس سلفاكير، ما أثار مخاوف من وقوع عمليات تطهير عرقي في المنطقة.

وزاد من تلك المخاوف قيام القوات الحكومية بقصف المنطقة مرات عديدة، خلال الفترة التي أعقبت تجدد المواجهات مع قوات مشار، بجوبا في يوليو

2016.

انفجار الإستوائية

وإلى جانب مقاتلي مشار، ومتمردي “الحركة الوطنية للمقاومة”، تنشط مجموعة متمردة في المناطق الغربية لإقليم الاستوائية، وتدعى “فتيان السهام”، وهي مجموعة محلية قامت حكومة جنوب السودان المحلية والتي تشكلت بعد اتفاقية نيفاشا التي مهدت لانفصال جنوب السودان) بتنظيمها ودعمها بالسلاح لمحاربة قوات حركة “جيش الرب للمقاومة” (الأوغندي) منذ 2005.

غير أن مجموعة “فتيان السهام” تحولت إلى تمرد ضد الحكومة، احتجاجاً على إبعاد حاكم الولاية المنتخب بنغازي جوزيف بكاسورو في 2014، واعتقاله لفترة طويلة قبل أن يطلق سراحه ويغادر إلى الولايات المتحدة الأميركية.

وكانت المنطقة الإستوائية تعد أكثر المناطق أمناً في جنوب السودان، قبل أن تشهد، أخيراً، معارك بين الحكومة وقوات المعارضة، حيث أوردت تقارير لمنظمات أممية في أكتوبر الماضي تعرّض المواطنين لحالات من إساءة المعاملة من جانب الجيش الحكومي خلال مطاردته لأنصار المعارضة المسلحة وصلت لمرحلة التحذيرات الدولية من وقوع تطهير عرقي ضد المدنيين المقيمين في إقليم الإستوائية.

تمرد للحماية

واضطر العديد من الشباب المتواجدين في المنطقة الإستوائية، للانضمام للتمرد لحماية أنفسهم من الاستهداف، وقد كانت معظم أعمال العنف التي تشهدها المنطقة منسوبة للمعارضة المسلحة دون تحديد القيادة الفعلية لتلك المجموعات الناقمة على السلطة بجوبا.

وقال مدير “مركز كوش للدراسات بجنوب السودان الباحث ألور بيونق، إن “انتشار المجموعات المسلحة في جنوب السودان سيكون له تأثير سلبي كبير على استقرار البلاد من ناحية أمنية واقتصادية، كما سيسهم في المزيد من التفكك الاجتماعي خاصة مع تنامي خطاب الكراهية بالآونة الأخيرة، والمدعوم بالتوجهات القبلية.

وحذّر بيونق من خطورة تجاهل تلك المجموعات المسلحة في المنطقة الإستوائية والتي قد تتطور إلى حركات تطالب بالانفصال. وأضاف: “إذا لم تدرك السلطات خطورة تلك المجموعات على مستقبل البلاد، فإنها قد تتطور وتصبح حركات تطالب بالانفصال خاصة في إقليم الاستوائية الكبرى".

وتتعالى في إقليم الاستوائية الأصوات المطالبة بتطبيق نظام الحكم الفيدرالي في جنوب السودان وتضمينه في الدستور، إلى جانب مطالبات المجتمعات المحلية بضرورة ترحيل العاصمة من مدينة جوبا إلى أي منطقة أخرى.

ومتفقًا مع بيونق، قال الكاتب والمحلل السياسي بجنوب السودان، جيمس دينق، إن “ظهور مجموعات متمردة في المنطقة الإستوائية مدعومة من بعض القيادات السياسية سيكون لها أثر كبير على مستقبل الاستقرار في البلاد، لأنها تقع على مقربة من العاصمة جوبا.

وطالب دينق، الحكومة “بضرورة النظر في طبيعة المشاكل والقضايا التي تطرحها تلك المجموعات قبل أن تستفحل الأوضاع.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 8 = أدخل الكود