المفكر والأكاديمي الدكتور محمد مختار الشنقيطي لـ(الصيحة)

عرض المادة
المفكر والأكاديمي الدكتور محمد مختار الشنقيطي لـ(الصيحة)
تاريخ الخبر 08-01-2017 | عدد الزوار 475

الحركة الإسلامية السودانية تحتاج للمراجعة وإلاّ فقدت رأسمالها الأخلاقي

أسلوب الترابي المستفز والصادم جعله عُرضة للظلم

بعض السلفيين مصابون بداء التكفير وكل نقاشاتهم مدخلها العقيدة

الترابي لم يفشل سياسياً وأكثر النقد المُوجّه إليه غير نزيه

سكوت "الشيخ" عن وجود سوابق لآرائه الدينية جعلت الناس تسيئ فهمه

الإسلام السياسي هو مستقبل المنطقة العربية.. وهؤلاء (...) ضد التيارات الإسلامية

وصل الدكتور محمد مختار الشينقطي، أحد أبرز مفكري الإسلام السياسي في الوطن العربي، إلى العاصمة السودانية الخرطوم، يوم (الجمعة)، للمشاركة في الأمسية الفكرية الخاصة بالراحل د. حسن عبد الله الترابي، وليضع توقيعه المهم في كتاب الرحيل.

وما يجعل من توقيع الشنقيطي مائزاً عن بقية رصفائه، أنه مولع بالترابي، وخطَّ كتابين عنه، أكثرهما صيتاً حمل اسم (أفكار الترابي من غير تكفير ولا تشهير).

(الصيحة) اصطادته قبيل الليلة الكبيرة، ووقفت معه على الأثر الباقي من د. الترابي، في التاريخ الإسلامي، وفي حياة الشنقيطي التي قضاها ذو الجذور الموريتانية متوزعاً بين أفكار ومؤلفات الترابي، ومقاعد الدرس في بريطانيا، وإقامته في قطر.

""""""""""""

حوار: عبد الرؤوف طه

ـ متى التقيت بالترابي للمرة الأولى؟

التقيت بشيخ حسن الترابي في قطر في عام 2012م.

ـ لم تلتقه قبلها قط؟

نعم، لم ألتقه.

ـ قمت بتأليف كتابين عن الترابي ولم تلتقه؟

نعم، كتبت كتابي عن (الحركة الإسلامية في السودان مدخل إلى فكرها الإستراتيجي والتنظيمي)، ونشر عام 2002م في لندن، ولم ألتق بشيخ حسن إلا بعد سنوات. وكتبت أيضا (آراء الترابي من غير تكفير ولا تشهير) عام 2007م، وكتبت فصلاً من كتاب (فقة الحركة وفقه الدولة عبر التجربة الإسلامية في السودان)، كل هذا كتبته قبل أن ألتقي بشيخ حسن الترابي.

ـ ولم يسبق لك زيارة السودان من قبل؟

هذه زيارتي الأولى للسودان.

ـ ما هو السر اهتمامك بدكتور الترابي؟

باطلاعي على بعض كتابات شيخ حسن الترابي، وجدته مفكراً عظيماً، وليس شخصاً عادياً، ووجدت أن طرحه مختلف عن طرح جل ما نقرأه من فكر إسلامي معاصر.

ـ أين الاختلاف في طرح الترابي؟

طرحه مختلف في أصالته وعمقه وفي حاسته الاستراتيجية والسياسية، وهذا الذي جذبني للترابي.

ـ بمعنى أن القراءة هي التي جذبتك للترابي؟

اُجتذبت إلى الترابي عبر القراءة في المقام الأول، ثم اجتذبت إليه كواحد من أبناء الحركة الإسلامية.

ـ هل كنتَ مهتماً بتجربة الحركة الإسلامية في السودان؟

التجربة الإسلامية في السودان كانت متقدمة كثيراً على غيرها من تجارب الحركات الإسلامية في الوطن العربي.

ـ حينما التقيتَ الترابي في عام 2012م ما الذي دار بينكم؟

أول ما دار بيننا كان أشبه بالنكتة، قلت له إني الشيخ محمد مختار مؤلف كتاب (آراء الترابي من غير تكفير ولا تشهير) وقال لي إن هذا العنوان ليس صحيحاً، فقلت له كيف ذلك، فرد بأن العنوان الكامل يجب أن يكون (آراء الترابي من غير تكفير ولا تشهير وذلك أمر عسير)، هكذا كانت بداية اللقاء بيننا.

ـ ما الذي حدث بعدها؟

تحدث الترابي في ندوة بجامعة حمد بن خليفة، كانت عن الدولة المدنية ذات المرجعية الإسلامية، وكنت مكلفاً بإدارة الندوة، وكان اللقاء مثمراً مع الترابي، حيث قضيت معه ثلاثة أيام في نقاش مستمر.

ـ كيف تنظر للانتقادات المصوبة على نهج الترابي الفكري، خاصة تلك القادمة من علماء كأمثال د. يوسف القرضاوي؟

النقد نوعان، هنالك نقد علمي لا يتضمن موقفاً شخصياً، ولا يتضمن اتهاماً للنيات والسرائر، وهذا طبيعي وإيجابي ومطلوب بين العلماء، ونقد القرضاوي لشيخ حسن الترابي مثل نقد الأخ لأخيه، وذلك طبيعي بين أهل المعرفة، ولكن أكثر النقد الذي وُجِّه للشيخ الترابي لم يكنْ نزيهاً لكونه قام على اتهام في الضمائر والسرائر والنيات، ولم يكن نقداً علمياً، ومجرد القول إن هذا الرأي مخالف للسلف، لا يعتبر حجية بل استدلالاً للرأي برأي، بينما الشيخ الترابي لا يهمه أن تذهب لاستدلال بالرأي، بل يهمه الرجوع للأصل والنبع الأول. وما لم يفهمه منتقدو شيخ حسن أن الترابي كان يريد أن يحرر الناس من التراث المتراكم الذي أصبح حجباً بينه وبين الوحي، وأعتقد أن نقدهم للترابي في هذا الجانب لم يكن موفّقاً.

ـ خلافاً لإعجابك بشخصه، هل لعبت الانتقادات الموجَّهة للترابي دافعاً لما دوَّنته عنه؟

أقول إن الترابي ظُلم وتحامل عليه أصحاب النقد كثيراً، لذلك كانت هذه الانتقادات مدخلاً لتأليفي لكتابي (آراء الترابي من غير تكفير ولا تشهير).

ـ على سيرة الظلم، هل فشل أهل السودان في تسويق الترابي إعلامياً للمجتمع الخارجي بصورة جيدة؟

ربما يكون ظُلم من أهل السودان، وربما أسلوب الترابي المستفز في طرح الآراء ساهم في تعرضه للظلم، وقلتُ للترابي ذلك. وقد يكون الترابي متعمّداً في أسلوبه من خلال العلاج بالصدمة، وطرح آراء فقهية ويترك الناس تناقش، لا يهمه أن يشرح لهم أن هذا الرأي كان موجوداً من قبل. وإذا شرح لهم الترابي بأن هذه الآراء موجودة عند السلف لصمت أصحاب العقليات التراثية الذين ينتقدون الترابي، ولكن الترابي ما كان يريد أن يرسخ سلطة الترابي بل كان يريد أن يحرر الناس من العقليات التراثية ويربطهم بالمبدأ بالوحي.

ـ الجماعات السلفية سواء في السودان أو خارجه كانت في حالة تكفير مستمر للترابي؟

هذه مشكلة السلفيين، بعض الجماعات السلفية تعاني من أمراض التكفير، وهذه ظاهرة تناولتُها في كتابي عن الخلافات بين الصحابة والسلفيين، فكل شيء يتم تناوله عن طريق العقيدة، حتى الخلافات الفرعية تُحوّل إلى تكفير، وهذا خلل في رؤيتهم، وليس خللاً في الآخرين. والإسلام فتح باب الاجتهاد لكل مؤهل، وشيخ الترابي كان مؤهلاً، فهو رجل ضليع بالعلوم الشرعية، وضليع بالعلوم الإنسانية المعاضرة، ولصيق بالواقع وممارس له، ولديه كل المؤهلات الذهنية والعلمية والأخلاقية للاجتهاد، ومن حقه أن يجتهد، وإذا أخطأ فأكثر المخطئين من المجتهدين، وذلك لا ينقص من قيمتهم.

ـ هنالك مسائل فقهية طرحها الترابي مثل إمامة المرأة وزواج المسلمة من نصراني، هل تتفق معه في هذه المسائل؟

أتفق معه أن إمامة المرأة قضية قابلة للخلاف.

ـ لا تمانع إمامة المرأة للمصلين في المسجد؟

ليس إمامتها في المسجد، وإمامة المرأة في المسجد ليس لديها أصل شرعي يجعلني أقول به، والأصل في العبادة التوقيف، لكن أمامة المرأة للنساء فيها أحاديث كثيرة صحيحة، حتى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم صلّيْن ببعضهن البعض.

ـ بمعنى يمكن أن تؤم المرأة، الرجال، في غير المساجد؟

إمامة المرأة للرجال في غير المساجد له أصل في الدين، وإحدى الصحابيات جعلها النبي صلى الله عليه وسلم مؤذنة، وكانت تؤم أهل دارها، والإمام أحمد بن حنبل يقول إذا كانت المرأة قارئة، والرجال لم يجدوا حظاً من تعلم القراءة فيمكن أن تؤم المرأة الرجال في صلاة التراويح.

ورأي الترابي عن إمامة المرأة ليس جديداً تماماً، لكن الشيخ الترابي لا يقدم آراءه على أنه لها سابقة في الدين، لذلك الناس تسيئ فهمها، وهذه مشكلة العقلية التراثية، يجب أن تقدّم لهم أن هذا الرأي كان له سابقة، وإن لم تقُل لهم ذلك يعتبرونه خروجاً عن الدين، وما يعجبني في شيخ حسن المنهجية أكثر من النتائج التي يتوصل إليها. والنتائج التي يتوصل إليها سيكون بها خطأ كما يحدث مع كل العلماء، خلافاً للمنهجية الصحيحة التي يقدمها الترابي في أن يستعيد العقل المسلم ثقته في ذاته، وأن يتعامل مع الوحي دون حجب ودون تقديس لمفهوم وتفسيرات الأقدمين.

ـ دراسة الترابي في فرنسا هل جعلت تفكيره مختلفاً عن الآخرين؟

الإنسان ابن دراسته، وبلا شك فإن الثقافة الغربية أثرت في الترابي، ولكن أعتقد أن ثقافته الإسلامية أثرت فيه بشكل أكبر. في النهاية ثقافته ثقافة تركبية، والثقافة التركبية دائماً ما تكون ثقافة إبداعية، حينما تجمع بين أكثر من ثقافة يكون الإبداع سيد الموقف، وكل المفكرين الإسلاميين العظام أمثال محمد إقبال ومالك بن نبي وإسماعيل فاروقي كلهم جمعوا ما بين ثقافة الغرب والشرق. وأعتقد الجمع بين الثقافات يفتح آفاقاً أوسع للإبداع.

ـ كثيراً ما يقال إن الترابي نجح فكرياً وفشل سياسياً؟

لا لم يفشل سياسياً. الترابي في الفكر وضع لبنات أساسية إذا استثمرت جيداً، يمكن للمسلمين السير قدماً في أمر التجديد الديني.

ـ قلت إن الترابي نحج سياسياً؟

سياسياً أنجز إنجازاً هائلاً.

ـ تجربته السياسية كانت مليئة بالأخطاء؟

نعم، وقعت أخطاء سياسية، ولكن أعتقد أن الحكم على تجربته السياسية سابق لأوانه.

ـ بمعنى أن الوقت مبكر للحكم على تجربة شيخ حسن الترابي السياسية؟

نعم، لا زال الوقت مبكراً للحكم على شيخ الترابي سياسياً.

ـ البعض ينظر للحركة الإسلامية السودانية وكأنها الترابي؟

تجربة الحركة الإسلامية في السودان لا يمكن اختزالها في شخص واحد، ولا يمكن لهذا الشخص أن يقودها للنجاح، ولا يمكن أن تنسب نجاحاتها وفشلها لشخص واحد.

ـ تقييمك لإسهام الترابي في الحركة الإسلامية السودانية؟

لشيخ الترابي إسهامه في هذه التجربة الغنية بصوابها وخطأها.

ـ ماهي أبرز هذه الإخطاء حسب رأيك؟

كانت هناك أخطاء في بداية الإنقاذ مبدئية وأخلاقية، خصوصاً فيما يتعلق بالحريات العامة، والسياسة تحتاج أن يكون الإنسان السوداني مرناً، وأن يكون ذكياً ولا ينخدع. والشيخ حسن كان من أذكى الناس في السياسة، لكن كان ينبغي عليه وعلى قيادة الحركة الإسلامية في السودان أن يكونوا أكثر مبدئية في مسائل تتعلق بالحقوق والحريات.

ـ هل انخدع الترابي في تلاميذه؟

(صمت طويلاً)، كان هنالك انشقاق في الحركة الإسلامية لا يمكن أن أخوض في تفاصيله لأنني لا أملك كل التفاصيل، لكن من الواضح أن هنالك خللاً، بدليل حدوث الانشطار، والانشطار نفسه كان يدل على وجود صراع داخلي، ويدل على أن فتنة السلطة أثرت في الحركة.

في ختام كتابي عن الحركة الإسلامية في السودان قلت إن الحركة نجحت في معركة المنهج، ولكنها لم تنجح في معركة المبدأ، وأعتقد أن الحركة الإسلامية كانت أكثر الحركات فاعلية، وأكثر القوى السياسية السودانية فاعلية، ولكن مشكلتها كانت في المبدئية. والحركة الإسلامية في حاجة لمراجعة مسيرتها بشيء من المبدئية حتى لا تفقد رأسمالها الأخلاقي، لأن الانتكاسة السياسية يمكن معالجتها ولكن إذا فقدت حركة التغيير رأسمالها الأخلاقي ستكون خسارة على المدى البعيد، وستكون خسارة كارثية.

ـ تحدثت عن ضرورة مراجعة مسيرة الحركة الإسلامية بشيء من المبدئية، وأشرت غير ما مرة لغياب المبدئية عن الحركة الإسلامية، فهل ذلك مرده لضعف مدرسة التربية داخل الحركة؟

لا أدري، قد يكون ذلك. وأنا أفسر أعراضاً واضحة وظاهرة من بعيد، وليس لدي من المعلومات ما يكفي لتوزيع المسوؤليات واللوم، ولكن بشكل عام أرى أن الحركة الإسلامية السودانية تحتاج أن تحرص على رأسمالها الأخلاقي.

ـ كيف تنظر لمستقبل الإسلام السياسي في الوطن العربي؟

الإسلام السياسي هو مستقبل المنطقة العربية، لأن الإسلام من أول يوم كان دينًا سياسياً، والرسول صلى الله عليه وسلم كان نبياً وقائد دولة وقائد جيش، والإسلام لا يعرف التمييز بين السياسي والديني، ولا يعرف التمييز بين القانون المدني والقانون الديني، وهذا جزء من طبيعة توحيد الإسلام. والإسلام السياسي باقٍ ما بقي الإسلام.

ـ لكن حركات الإسلام السياسي فشلت في المنطقة؟

إذا فشلت، فهذا جهد يخطئ ويصيب. وإذا فشلت هذه الحركات ستظهر حركات إسلامية أخرى أحسن اداءً وأكثر إنجازاً وأكثر مبدئية، لكن لن يختفي الجانب السياسي من الإسلام ما بقي الإسلام.

ـ هنالك فوبيا من الإسلام السياسي في الوطن العربي بدليل إجهاض التجربة الاسلامية في الجزائر ومصر؟

هذا دليل على أن حركات الإسلام السياسي تحمل أخلاقاً سياسية، لا يريدها المستبدّون بطبيعة الحال. فأجمع المستبدون بمختلف مشاربهم في المنطقة العربية، بالإضافة للقوى الدولية الساعية لمحاربة الإسلام السياسي في المنطقة العربية، وهذا يعتبر أكبر دليل أن الإسلام السياسي يحمل مشروعاً مناقضاً للاستبداد والاستعمار، وبطبيعة الحال سيحاربه الطرفان، وستحاربه القوى الدولية الطامعة، وستحاربه قوى التحكم الداخلية. وطالما حركة الإسلام السياسي متمسكة بالعدل السياسي، فستحارب من قبل الجميع، ولكن الشعوب بدأت تتحرك داعية للعدل، وهذا يخدم مشروع الإسلام السياسي.

ـ في التجربة التونسية عبَّر راشد الغنوشي بصراحة عن أهمية فصل الدين عن السياسة؟

الغنوشي دعا لفصل الدعوة عن السياسة، بمعنى أن يكون هنالك تخصص، وهذا ليس جديداً، وحتى داخل الحركة الإسلامية السودانية فهنالك أمانة دعوة. وأيضاً هنالك فرق بين المنطق السياسي والمنطق الدعوي ومنطق الدعوة هو الاكتساب ومنطقة السياسة هو المغالبة.

ـ أخيراً ما الذي تبقى من أثر الترابي؟

آثار الترابي لا تزال باقية، وستظل كذلك ومع الزمن. والناس سيقدرون جهد الترابي واجتهاده بشكل أفضل، لأن بعد الموت تنتهي الخصومات السياسية، والحزازات الشخصية، وتزول أمراض القلوب المتعلقة بالحسد بين الناس، فيبدأون بضوء جديد. واعتقد بعد زوال الخصومة مع الترابي بعد انتقاله لجوار ربه سيدرك الناس عظمته الفكرية والسياسية، وسيدركون أخطاءه وإنجازاته العظيمة، وسيبقى الجانب النظري من حياة الترابي على مدى القرون القادمة، لأن الأفكار هي التي تتحدى الزمن. وأعتقد أن الأفكار الكبرى التي قدمها الترابي في مجال الإصلاح الديني، والتجديد الديني هي التي تبقى على المدى البعيد. وستتغذى الثقافة الإسلامية من أفكار الترابي.

ـ هل تجمعك علاقة مع تلاميذ الترابي أمثال د. غازي صلاح الدين ود. أمين حسن عمر؟

للأسف علاقتي ضعيفة مع تلاميذ الترابي، ولكن التقيت ببعضهم في أمريكا وقطر أمثال الدكتور التجاني عبد القادر، وعبد الوهاب الأفندي وصلاح الزين.

ـ على ذكرى التجاني عبد القادر هل تراه مؤهلاً لخلافة الترابي فكرياً؟

التجاني عبد القادر بلا شك من تلاميذ شيخ حسن الأذكياء، وله إسهام جليل في الفكر السياسي، وأنتج كتاباً في ذلك، وتراث الشيخ الترابي ملك للجميع، وسيتأثر به الكثيرون داخل وخارج السودان.

ـ هنالك مسائل فقهية طرحها الترابي أثارت جدلاً كبيراً مثل إمامة المرأة وزواج المسلمة من نصراني هل تتفق مع هذه الآراء؟

1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة