جنوب السودان.. عنف وجوع وقتلى "سويز فاينانس لكسبيرج ايه جي" تمنح جوبا 105

عرض المادة
جنوب السودان.. عنف وجوع وقتلى "سويز فاينانس لكسبيرج ايه جي" تمنح جوبا 105
تاريخ الخبر 06-01-2017 | عدد الزوار 381

مليارات دولار نظير رهن موارده

شرطة فلوج تتعدى على التجار السودانيين بالضرب وتنهب ممتلكاتهم

مقتل وجرح عشرين شخصاً في هجوم على الطريق بين جوبا وياي

ديفيد لوكونقا: زيارة تعبان أدَّتْ لتجدُّد المعارك في مناطق الإقليم

المحافظ بيدالي كوسموس يتمرَّد على جوبا ويُعلن عن حركته الجديدة

ابر نايل: نجلا قبريال تانق لقيا مصرعهما مع والدهما وفرار يوهانس إلى جهة مجهولة

مازال المواطنون بمناطق شمال أعالي النيل بجنوب السودان يشكون من تجاوزات شرطة منطقة فلوج.

وقال أحد التجار، ويُدعى سيد مهدي، في تصريح، إنه تعرض للضرب والتعذيب لأكثر من أسبوعين على يد شرطة فلوج بعد أن تم أخذ ما بحوزته من أموال تقدّر قيمتها بعشرات الآلاف من الجنيهات.

وأضاف مهدي أنه قدم إلى منطقة فلوج بشاحنتين محملتين بالبضائع إلا أن أفراداً من شرطة فلج قاموا بتوقيفه برغم اكتمال أوراقه الخاصة بالضرائب والرسوم الأخرى، وناشد مهدي الجهات العليا بتحقيق العدالة للمواطنين الذين يتعرَّضون للظلم من شرطة فلوج.

استهداف موكب سفري

كشف محافظ مقاطعة لانيا بولاية نهر ياي بجنوب السودان، عن مقتل 7 أشخاص وجرح 7 آخرين بينهم 5 جنود وامرأتان، إثر تعرض عربة كانت تقلهم على الطريق بين مدينتي ياي وجوبا، للهجوم من قبل مسلحين، في منطقة خور لنقبا بمقاطعة لانيا، مضيفاً أن الجرحى تم إسعافهم إلى مدينة جوبا لتلقي العلاج.

وقال المحافظ إنه قتل ثلاثة أشخاص وجرح ثلاثة آخرون في هجوم قام به مسلحون مجهولون على طريق جوبا- ياي بالقرب من جبل كيني في منطقة لوكا.

وقال قلواك دينق مبيور، الذي نجا من الحادث، إن المجموعة المسلحة بادرت بإطلاق النار على العربة التي كانت تقلهم من بين 6 سيارات كانت تسير في الطريق، الأمر الذي أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح ثلاثة آخرين. وأبان قلواك أن المجموعة لم تقم بنهب أي شيء منهم فقط أطلقت عليهم النار وقتلت ثلاثة منهم.

زيارة حرب

قال حاكم ولاية نهر ياي الجديدة بجنوب السودان، ديفيد لوكونقا موسس، إن زيارة النائب الأول للرئيس تعبان دينق للولاية أتت في إطار دعم السلام مع مطلع العام الجديد، بينما المعارضة المسلحة بقيادة مشار بالاستوائية تقول إن زيارة تعبان للمنطقة زيارة حرب بدليل تجدُّد المعارك في مناطق متفرقة من الإقليم. وأوضح حاكم الولاية لوكونقا، أن تعبان دينق دعا للسلام والوحدة بين أبناء الولاية خلال مخاطبته الجماهير السبت الماضي، مضيفاً أن الزيارة ستكون لها آثار واضحة في القريب العاجل من حيث الاستقرار والأمن.

أما بشأن تجميع قوات المعارضة بولاية نهر ياي، فقال حاكم الولاية لوكونقا، إن أمر تجميع القوات التابعة للمعارضة بقيادة تعبان دينق، وجد حيزاً كبيراً من النقاش في الزيارة الأخيرة للولاية، كاشفاً عن تحديد منطقة واحدة لتجميع القوات بولاية نهر ياي على الطريق بين جوبا وكاجوكيجي.

وأشار الحاكم إلى وجود ترتيبات حالياً لبدء النقاش بين القادة الميدانيين في الحكومة والمعارضة بقيادة تعبان بشأن تجميع القوات، مؤكداً جاهزية الحكومة لحسم الأمر خلال أسبوعين، مبيناً أن النائب الأول للرئيس تعبان دينق وجَّه بالإسراع في الانتهاء من أمر تجميع القوات.

من جانبه، قال الجنرال جون جوك القائد الأعلى للمعارضة المسلحة بقيادة مشار في الاستوائية الكبرى، إن زيارة تعبان دينق جاءت لإشعال الحرب في غرب الاستوائية وتعبئة جنود الحكومة وإرسالهم لمهاجمة مواقع المعارضة المسلحة في المنطقة.

فيما نفى الجنرال جون جوك أي وجود لقوات تحت قيادة تعبان دينق في المنطقة، بدليل أنه لم يستطع الوصول إلى أيٍّ من قوات المعارضة المنتشرة بالمنطقة.

فرار جماعي

العنف والجوع يلاحقان أبناء الدولة الناشئة جنوب السودان ويتسببان في عمليات فرار كبيرة باتجاه إثيوبيا. فقد أفاد مكتب تنسيق العمليات الإنسانية التابع للأمم المتحدة في جنوب السودان بأنّ هناك نحو 52 ألفاً و841 مواطناً من منطقة أعالي النيل، دخلوا إثيوبيا منذ سبتمبر 2016، بسبب تفاقم الوضع الأمني وانعدام الغذاء.

وأشار المكتب إلى أنّ اللاجئين عبروا الحدود الشرقية للبلاد إلى داخل إقليم قمبيلا الإثيوبي منذ سبتمبر الماضي، بسبب الأوضاع الصعبة في أعالي النيل، وولاية الوحدة، غرب البلاد.
وأضاف أنّ نحو 456 مواطناً جنوب سوداني يدخلون الأراضي الإثيوبية يومياً بشكل منتظم منذ سبتمبر الماضي، مبيناً أنّ 64 في المائة من اللاجئين هم من الأطفال تحت سن 18 عاماً، وقد فروا من دون أن يكون معهم أيّ مرافقين من أسرهم.

وسبق أن حذّر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، في إبريل الماضي، من “مجاعة وشيكة” في البلاد، مشيراً إلى أنّ هناك 3.6 ملايين مواطن يواجهون نقصاً في الغذاء بعد فشل الموسم الزراعي، بالإضافة إلى سوء الأوضاع الأمنية في العديد من المناطق، ما يهدِّد بمجاعة في العام الجاري2017

وأدت المواجهات المسلحة في البلاد إلى مقتل مئات الأشخاص، من بينهم مدنيون. كذلك، تشرّد نتيجة العنف أكثر من 36 ألف شخص آخرين، فروا إلى مقرات البعثة الأممية والكنائس المنتشرة في العاصمة جوبا

ميلاد تمرد جديد

أعلن المحافظ السابق لمقاطعة نهر ياي بجنوب السودان بيدالي كوسموس عن تكوينه لحركة مسلحة جديدة تسمى "جبهة المقاومة الوطنية" لخوض حرب ضد الحكومة الحالية في جوبا.

وفي أكتوبر من العام الماضي، انشق المحافظ مع عدد من المسؤولين الحكوميين بولاية نهر ياي.

وتعهد كوسموس الذي يزعم أنه قائد المجموعة الجديدة، تعهد بخوض الحرب ضد الحكومة التي تقودها الحركة الشعبية في البلاد.

زاعماً أن حركته الجديدة ستقوم بتوحيد شعب جنوب السودان وإحداث تغيير شامل في البلاد، متهماً النظام الحاكم بالفشل في إدارة شئون الدولة.

كما زعم أن لديهم قوات في مناطق غرب الاستوائية والاستوائية الوسطى وبحر الغزال وأعالي النيل. وتابع: "أنا الآن في الأدغال، لدينا قوات، لكن لا أستطيع أن أقول لكم كم عدد القوات التابعة لي الآن لأنه سر".

مشدداً على ضرورة محاربة سياسات حزب الحركة الشعبية في جنوب السودان، ونفى التقارير التي تشير إلى أنه انضم إلى فصيل الحركة الشعبية في المعارضة بقيادة رياك مشار.

وقال بيدالي إن المتمردين الجدد بقيادته يعملون على إقامة نظام جديد لإيجاد حلول للأزمة الحالية في جنوب السودان.

مقتل نجلي تانق

أكد موقع "أبر نايل" الإخباري مقتل ابني الجنرال قبريال تانق في المعارك التي دارت أمس بالقرب من مناطق كدوك وكويك بولاية أعالي النيل. وقال الموقع إن الجنرال تانق والذي توفي بعد معارك ضارية كان برفقة ابنيه اللذين كانا يقومان بحراسته فيما أصيب الجنرال يوهانس بجروح خطيرة بعد أن نفذت ذخيرته إلى جهة غير معلومة حتى الآن.

ووفقاً للمصدر فإن المعارك التي استمرت بين قوات الجبهة لعدة أيام ازدادت ضراروة عندما عادت قوات الجنرال جنسون أوليج للمنطقة من أجل تطهيرها من قوات الدكتور لام أكول بقيادة الجنرال قبريال تانق الأمر الذي أدى إلى هزيمة قواته وفرارهم من ساحة القتال إلا أن قوات جنسون واصلت هجومها حتى أجبرت قوات تانق على الفرار وترك المنطقة متفرقين على ثلاث جهات.

وبينما حاول ابنا تانج إسعافه من الجروح التي أصيب بها تعرضا لقصف عنيف لقيا على إثره مصرعهما. وكان العميد وليم قاتجياس دينق، الناطق العسكري باسم المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار أكد تجدد المعارك، بين قواتهم وقوات الحركة الوطنية الديمقراطية التي يقودها لام أكول تحت قيادة الجنرال قبريال تانقينا في منطقة الحمرة شمال أعالي النيل بجنوب السودان.

وزعم قارتجياس دينق مقتل 37 من قوات لام أكول والاستيلاء علي اسلحة ثقيلة ، اللأمر الذي نفاه الناطق باسم الحركة الوطنية التى يقودها لام اكول إمانويل أبان، زاعماً هو الآخر مقتل 25 من قوات رياك مشار في المعارك التي دارت أمس الآول، وسط تبادل للاتهامات من الطرفين بتلقي الدعم من الحكومة في جنوب السودان.

واتهم قارتجياس قوات لام أكول بمهاجمة قواتهم للمرة الثانية أمس، مشيراً إلى إرسال تعزيزات عسكرية من جانبهم قامت بحسم المعركة وطرد قوات لام أكول من المنطقة، كما اتهم قوات أكول بتلقي الدعم من حكومة كير وتعبان دينق.

تأجيل الامتحانات

أعلن وزير التعليم العام في حكومة جنوب السودان، دينق دينق هوج، عن تأجيل امتحانات الشهادة الثانوية إلى السادس من مارس المقبل بدلاً من التاسع من يناير الجاري.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد بمباني وزارة التعليم العام، وعزا الوزير أسباب التأجيل إلى تأخر التحويلات المالية من وزارة المالية إلى مجلس امتحانات جنوب السودان ومن ثم إلى الشركات التي تعمل في طباعة الامتحانات.

ومن المنتظر أن يجلس لامتحانات الشهادة الثانوية هذا العام، أكثر من 11380 طالباً وطالبة بمنهجي السودان وجنوب السودان.

بلغت 105 مليارات يورو

هبة لكسمبيرج لجوبا.. هل يصلح موسفيني ما أفسده أوباما

ترجمة انصاف العوض

كشفت وثائق حكومية مسربة عن حصول الرئيس سلفاكير ميارديت على عرض من شركة سويز فاينانس لكسبيرج ايه جي ومقرها لكسمبيرج على 105 مليار يورو لدعم الميزانية ومشاريع البنية التحتية بعد ثلاثة أعوام من انقطاع نوافير المساعدات من الدول المانحة.

ووفقاً للوثائق المسربة التي تحصلت عليها صحيفة "ذا ديلي مونتير" فإن حزمة المساعدات المالية والتي ستغير دولة الجنوب من دولة فاشلة إلى دولة متعافية ومنتجة اقتصادياً، تم الاتفاق عليها عقب اجتماع عقد في كمبالا بتاريخ 10 أكتوبر 2016م ورعاها الحريصون على السلام والاستقرار بالجنوب والعميل الاوغندي للشركة وحضر الاتفاق بجانب الرئيس سلفاكير مستشارية للشؤون الامنية والسلام كاليسا محمد وتوينويهويزي هنري ووكيل الشركة الاوغندي الجنسية موزيس ام انقادو.

مكاتبات رسمية

ووفقاً للوثائق فإن المدير التنفيذي للشركة الأوربية رين ايه كوارتز كتب خطاباً للرئيس سلفاكير بتاريخ 6 ديسمبر عرض فيه حزمة واسعة من من المساعدات المالية شملت ودائع نقدية وصرافات وتجارة موارد طبيعية إضافة إلى منح نقدية يتم إيداعها بالبنك المركزي بجنوب السودان لاستخدامها في دعم الميزانية الوطنية.

واقترح كوارتز أن يتم استخدام المال في تمويل مشروعات مشتركة في مجال البنية التحتية والنفط والنقل والطاقة، ووفقاً لكوارتز. فإن الشركة مستعدة لدفع 10 مليارات دولار كدفعة أولى، مؤكداً أن الرقم سيرتفع إلى عشرة أضعاف من خلال محفظة نقدية يتم انشائها البنك المركزى لجنوب السودان. وأضاف فى الخطاب قائلاً إن الشركة تمنح جمهورية جنوب السودان 10 مليارات يورو والتي يمكن أن ترتفع إلى 100 مليار يورو بعد توقيع الاتفاقية والضمانات والتي سيتم التوقيع عليها من قبل وزير المالية بحكومة الجنوب ومحافظ البنك المركزي حيث يتم تحويل الملغ في حساب الضمان الخاص بالشركة ومن ثم تحويله للبنك المركزي بجنوب السودان خلال 30 الى 90 يوم.

جهود سرية

وطلب كوارتز من الرئيس سلفاكير دعوة الشركة لتقدم له ولحكومة الجنوب عرضهم للاتفاق على كافة القضايا ذات الصلة حتى تتمكن الشركة من تقديم الدعم ووفقاً للصحيفة فإن الشركة تأسست في العام 2009 برأس مال بلغ 31 ألف دولار من قبل المحامييْن ولفارم اوتو وكاترين دودك، ووفقاً لشهود عيان فإن الرئيس سلفاكير كاد يطير من الفرح مهتبلاً الفرصة كون بلادة تغرق في دوامة من العنف والاغتصاب والقتل والترويع.

وأضافت الصحيفة أنه في 8 ديسمبر استجاب الرئيس سلفاكير للعرض بدعوة ممثلي الشركة من خلال خطاب رسمي وجهه إلى كواتيز قضى بدعوة كل من باتريك جي ثامبا وموزيس ام انغادو لمقابلة مستشارية محمد ووليم.

وفي حال تمت الصفقة فإنها ستُحدث اختراقاً كبيراً للعزلة التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية وبعض القوى الدولية على دولة الجنوب ودعوتها لفرض عقوبات عليها وعلى الزراع اليمين للرئيس سلفاكير ورئيس هئية الأركان بالجيش الشعبي الجنرال بول مالونق اوان.

وقال مصدر حكومي سري الذي طالب عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية القضية للموقع إن الرئيس قبل دون قيد أو شرط العرض وتعهد بأن يحقق الشروط المنصوص عليها في الاتفاقية. وأضاف المصدر أن جوبا عملت سراً مع أوغندا لتأمين الصفقة.
وأضاف: "هذه المساعدة المالية أصبحت ممكنة بسبب العمل الدؤوب الذي تم بأوغندا بين كمبالا وجوبا". وقال المصدر: "نشكر الرئيس موسيفيني وحكومته لوقفته معنا خلال هذه الأوقات المالية الصعبة".
وكشف المصدر أيضاً عن أن كمبالا وجوبا بدأتا تبحثان عن مساعدة مالية خاصة منذ أكتوبر عندما كان واضحاً أن الولايات المتحدة تسعى لحظر الأسلحة ضد جنوب السودان والعقوبات المستهدفة.



0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 6 = أدخل الكود