23% مساهمة القطاع من العملات الحرة وزير الثروة الحيوانية: نسعى لتحقيق "2.5" مليار دولار في 2017م

عرض المادة
23% مساهمة القطاع من العملات الحرة وزير الثروة الحيوانية: نسعى لتحقيق "2.5" مليار دولار في 2017م
تاريخ الخبر 05-01-2017 | عدد الزوار 153

الخرطوم: جمعة عبد الله

قال وزير الثروة الحيوانية، بروفيسر موسي تبن موسى، أن إسهام قطاع الثروة الحيوانية السنوي من العملات الحرة يجب ألا يقل عن "2،5 إلي 3" مليارات دولار، غير أنه عاد ورهن حدوث ذلك بإتخاذ تدابير وترتيبات معينة لم يسمها، وقال أن إتخاذها كفيل برفع مساهمة القطاع لأرقام أكبر في السنوات المقبلة، وقال تبن في مؤتمر صحفي عقده أمس بمباني الوزارة أن أسواق دول الخليج ومصر وبعض الأسواق الأخري مفتوحة أمام صادرات البلاد، منوها إلي العلاقات المتميزة مع تلك البلدان أمر إيجابي، بالإضافة لقرب المسافات والذبيح الحلال، وقال: "دون تلك الترتيبات لن نحقق الهدف المنشود".

وأشار إلى أن جملة صادرات الماشية الحية في العام المنقضي بلغت "5،9،775" مليون رأس، فيما بلغت صادرات اللحوم "8،164،753" أطنان، وتم تصدير "4،442،103" مليون رأس من الضان، لسنة 2016م، بنقصان "18،6" عن العام السابق، وعزا الوزير سبب تراجع صادر الضان لموقف الخريف كعامل أساسي بالإضافة إلي مشكلات أخري في شهري سبتمبر وأكتوبر نتيجة لموقف الطل بدول الخليج، وإنعكاسات تدني أسعار النفط والسياسات التي تبعت ذلك، معتبراً أن تلك الأسباب أسهمت في تراجع صادرات اللحوم بنسبة "19،1%" لظروف الدول المستوردة، وفي الماعز أكد الوزير تراجع الصادر الحي من "445،842" ألف رأس في 2015م إلي "267،393" ألف رأس في 2016م، وهو تراجع قال أنه بنسبة "4%"، لكنه عاد ليشير إلى إرتفاع صادرات لحوم الماعز من "176،2" الف طن في 2015 إلى "701،133" ألف طن للعام المنصرم بزيادة "300%"، كاشفاً عن زيادة صادر الأبقار الحية من "45،825" ألف رأس إلى "120،793" ألف رأس بزيادة "124%"، وزيادة صادر الإبل الحي من "206،008" في 2015م إلى "217،486" ألف رأس في 2016م، ولحوم الأبقار من "2،168،1" طن، إلى "5536،259" طن، ولحوم الإبل من "8،9" طن إلي "34،085" طن، مشيرا إلي جملة صادرات اللحوم زادت من "4690،9" طن إلى "8164،753" طن، بزيادة "74،1" عن العام السابق.

تبدو الأرقام جيدة لحد كبير بحسب تقديرات الوزارة حيث يشير الوزير إلي حدوث تقدم في إنتاج اللحوم للصادر، معلنا عن تحقيق الربط المقدر لعام 2016م من صادر الأبقار الحية والماعز، وعلى وشك تحقيق الربط لصادر الإبل، وأقر بظهور مشكلات في العام الماضي بالنسبة لصادر الضان الحي والجلود، وقطع بسعي الوزارة لتلافيها هذا العام.

وقال تبن إن صادرات الجلود تتراجع بإستمرار حيث كانت "10.638.442 مليون قطعة جلد في العام 2014م، ولكنها تراجعت إلي "8،445،526، مليون قطعة في العام التالي، ثم إلى "6،999،796" مليون قطعة في 2016م عازياً سبب التراجع لتدني أسعار الجلود عالميا بنسبة تقارب "50%" بالإضافة لعدم الاهتمام بجمعها وبيعها، وكذلك انتشار ظاهرة الإتجار بالجلود الفشودة.

وكشف عن مساهمة القطاع بنسبة "23%" من عائدات البلاد من العملات الحرة، واصفاً وزارته بأنها إحدى الركائز الأساسية للحكم المحلي والولائي، مشيراً إلى أن ضرائب القطعان وجبايات الزكاة ورسوم أسواق الماشية والمسالخ والذبيح والصادرات الماشية والجلود كلها مداخل تسهم تسيير ودعم الحكومات الولائية، ولفت تبن إلى اعتماد "40%" من سكان البلاد على الثروة الحيوانية في حياتهم، وسبل كسب عيشهم، فيما يعتمد عليها ما بين "65-85%" عليها بشكل آخر، لافتاً إلى أن القطاع يوفر اللحوم الحمراء والاكتفاء منها بنسبة "100%" وكشف عن إنتاج ألبان في العام المنقضي 2016م يقدر بـ "4 مليون و818" ألف طن، وقال أن هنالك وفرة في منتجاتها، مشيرا إلي أن البلاد تتجه للإكتفاء الذأتي من اللحوم البيضاء "اللاحم والبيض"، واكتفاء ذاتي من الجلود في القطاع التقليدي، وقال إن زيارة النائب الأول لرئيس الجمهورية للوزارة ضمن برنامج إصلاح الدولة أكد أن الوزارة في طليعة الوزارات الإقتصادية، ونوه إلى إجراء مؤسسة الإيقاد لدراسة بدعم من الاتحاد الأوربي بين عامي "2007-2008م" أشارت إلى مساهمة قطاع الثروة الحيوانية بلغت "14" مليار دولار في ذلك الوقت.

معلناً عن تخطيط وزارته لتصدير "6،988،981" رأساً من الماضية هذا العام، و"34034" طناً من اللحوم ،و"15، 150،900" مليون قطعة جلد" وقال إن إيراداتها الكلية متوقع أن تصل إلى "1،5" مليار دولار، ولكنه قال أن الوزارة تريد تحقيق "2،5" مليار دولار.

لافتاً إلى أن سياسات الصادر بالنسبة للضأن والماعز تشدِّد على توفير عملة حرة لاستيراد لقاحات ومستلزمات الصادر عموماً والضأن خصوصا، ومكافحة التهريب والتهريب المقنن وفتح أسواق جديدة بالخليج بجانب السعودية، وإيجاد ناقل وطني يفك اختناقات النقل عبر البحر وتخفيف إجراءات المحاجر دون الإخلال بالسلامة العلمية والالتزام بتطعيم الماشية وصيانة مسلخ الكدرو وإنشاء مسلخ غرب أم دومان وإعادة فتح الأسواق التي خرجت من الاستيراد مثل "ليبيا والأردن" وفتح أسواق بالدول الاسيوية، وقال إن الوزارة ستجتهد لتصدير "20" ألف طن على الأقل من لحوم الإبل هذا العام، داعياً للمحافظة على القطيع القومي بزيادة اللقاحات، معلناً عن ترتيبات لاستيراد مفعلات لذلك الغرض، وشدد علي أهمية تحسين نسل الماشية، ووصفه بأنه حاجة ماسة للزيادة الرأسية في الإنتاج.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 2 = أدخل الكود