جنوب السودان..تجدد المعارك وازدياد القتلى مقتل وإصابة ثلاثة أشخاص فى كمين مسلح بالقرب من جوبا

عرض المادة
جنوب السودان..تجدد المعارك وازدياد القتلى مقتل وإصابة ثلاثة أشخاص فى كمين مسلح بالقرب من جوبا
تاريخ الخبر 03-01-2017 | عدد الزوار 235

مقتل ضابط شرطة إثر هجوم مسلح على منزله عشية رأس السنة بواو

تجدد المعارك في أيود والجيش الشعبي حوّل المدينة إلى رماد

سلفاكير يهدّد حكّام ومحافظي الولايات بالإقالة حال لم يوجدوا بمواقعهم

مشار يعيد ترتيب حقيبة الدبلوماسية ويقيل الحاكم العسكري لولاية السوباط

تقارير مسربة: جوبا ترسل وفداً رفيعاً لإقناع لاجئي قامبيلا بالانضمام لتعبان

مشار يطلق سراح الطيار التنزاني وطائرته والمعارضة تنفي طلبها فدية

اندلعت مواجهات عنيفة في أيود بولاية باو الجديدة عقب معارك عنيفة اندلعت في المدينة أوّل أمس الأمر الذي أدّى إلى احتراق معظم المدينة، وجاءت الاشتباكات إثر تهديد مجموعة من الشباب التابعين للمعارضة المسلحة بالمنطقة بسحق القوات الحكومية حال عادت مرة أخرى من أجل اتخاذ المدينة مقراً لرئاسة الولاية تحت حكومة الرئيس سلفاكير .

ووفقاً لموقع نايلومبديا فإن الحاكم جيمس كوك رياو حاول طرد المعارضة والسيطرة على المنطقة الواقعة تحت سيطرته لإقامة إدارته هناك وكانت قوات الجيش الشعبى بعد أن خسرت المعارك التي راح ضحيتها مئات من الجرحى والقتلى من الجانبين أوّل أمس وانسحبت إلى دوك باديت لتعود مرة أخرى عبر النهر إلا أن قوات المعارضة كانت لهم بالمرصاد حيث دارت معارك عنيفة انسحبوا على إثرها من المنطقة في وقت هدّد فيه الرئيس سلفاكير ميارديت حكّام الولايات ومحافظي المحافظات في المناطق التي يسيطر عليها جنود المعارضة بالعودة إلى مواقعهم في تلك الولايات أو أن حكومةجوبا ستتوقف عن دفع رواتبهم وتعزلهم من مناصبهم

ترتيب الحقيبة الدبلوماسية

أعفى زعيم المعارضة المسلحة بدولة الجنوب الدكتور رياك مشارالجنرال ديور توت ديور من منصبه حاكماً عسكرياً على ولاية السوباط وعيّن بدلاً عنه الجنرال شول لام وجاء قرار الإقالة بسبب تكهنات عن علاقات مشبوهة بين الجنرال توت ونائب الرئيس تعبان دينق غاي، ووفقاً لموقع نايلومبديا فإن التعيينات الأخيرة التي أجراها مشار في العديد من المناصب وخاصة الدبلوماسية جاءت بسبب الولاء للمجموعة، بعد أن عملت حكومة جوبا بجد على إحداث انشقاقات داخلها من خلال إغراء قادتها ومنسوبيها بالمال في وقت توقّعت فيه مصادر رفيعة في الحركة حدوث مزيد من التغييرات في الطاقم القيادي للحركة

فساد صحي

شكا مواطنو مدينة أويل بشمال بحر الغزال الحدودية ، من تردي الخدمات الصحية بالمستشفى ،وسط اتهامات من ذوي المرضى للعاملين بالمستشفى بالتورط في بيع الأدوية، مما فاقم من أوضاع المرضى.وقال عدد من المواطنين من مدينة أويل إن المستشفى يعاني من ضعف خدمي مريع وأن ذوي المرضى يعانون من الحصول على الأدوية وبقية الخدمات الأخرى.

واتهم أحدهم العاملين في المستشفى ببيع الأدوية للعيادات الخارجية ،مبيناً أن الأدوية أصبحت تباع في المحلات التجارية مثلها ومثل بقية السلع الأخرى ،في حين تتفاقم أوضاع المرضى.مطالباً وزير الصحة الاتحادي بتسجيل زيارة لمستشفى أويل للوقوف على أوضاع المرضى.

فشل شرطي

أكد مسؤول شرطي بولاية نهر ياي بجنوب السودان،مقتل مدني وإصابة اثنين آخرين ،إثر هجوم مسلح على عربة تقل ركاباً على طول الطريق الرابط بين مدينتي جوبا ونمولي على مسافة (90) كيلومتر من مدينة جوبا.وقال النقيب باتريك جيمي حسب صحيفة ديلي مونيتر إن الكمين نصبه مسلحون في حوالي الساعة 11 صباحاً ،تسبب في مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين،مؤكداً عدم تمكن الشرطة من القبض على الجناة.

اغتيال ضابط شرطة

هاجم مسلحون منزل النقيب شرطة جوليو مارشيلو أوكوسانقا قبل أن يطلقوا عليه النار مما تسبب في مقتله، وذلك في ليلة رأس السنة بحي المعتمدية ببلدة واو غربي جنوب السودان.وحسب إفادة أحد أفراد أسرته ،أن المرحوم تم استدراجه للمنزل بواسطة مكالمة هاتفية الساعة الثامنة ليلاً وأثناء عودته للمنزل أطلقوا عليه النار مما تسبب في إصابته التي نقل على إثرها لمستشفى واو التعليمي قبل أن يفارق الحياة عند الساعة الثالثة صباحاً.

وقالت مصادر محلية ببلدة واو إن المدينة تشهد أوضاعاً أمنية متردية لكنّ المواطنين في الأحياء الجنوبية من المدينة كسروا حاجز الخوف وخرجوا للشوارع للاحتفال برأس السنة وظلوا في الشوارع حتى ساعات مبكرة من صبيحة أمس الأحد.

مطالبات نسائية

طالب عدد من النساء الناشطات في جنوب السودان، ،بالتزامن مع الاحتفالات بأعياد رأس السنة،فرقاء الحركة الشعبية (الحكومة والمعارضة ) بالوصول إلي سلام في العام 2017) حتى يتسنى للشعب العيش في كرامة وعودة اللاجئين في دول الجوار إلى البلاد.

وقالت الناشطة مارغريت ماثيو،إن الناس يتمنون أن يكون عام 2017 عام السلام ،وقالت إن شعب جنوب السودان فقد الأمل في سلام عام 2016 عند انفجار الأوضاع في يوليو الماضي.وأبانت أن السلام يحتاج إلى إصرار من الجميع ،وتمنت ماثيو أن يكون العام القادم عام السلام لشعب جنوب السودان.

وطالبت رئيسة شبكة النساء بجنوب السودان بيتي ساندي الأطراف المتحاربة والشعب بالجلوس والتحاور للوصول إلي سلام لتخفيف معاناة الشعب وخاصة النساء.وتمنت أن يكون العام القادم عاماً للسلام والوئام في جنوب السودان حتى يقوم الشعب بإقامة الصلوات أثناء الليل في الكريسماس القادم عندما تتحسن الأوضاع الأمنية.

بعثة حكومية

كشفت تقارير مسربة عن نية جوبا إرسال وفد مكون من 30 شخصاً ينتمون إلى مجموعة قاتجاك العرقية إلى أثيوبيا للتبشير بالحوار الوطني الذي ابتدره الرئيس سلفاكير وسط مجتمع اللاجئين الجنوبيين في معسكرات قامبيلا بجنوب السودان. ووفقاً لموقع ساوث سودان نيوز أييجنسى فان جوبا ترمي إلى إقناع اللاجئين بالتوقف عن دعم مشار والوقوف إلى جانب النائب الأول تعبان دينق غاي وقالت الوثيقة المسربة بأن جوبا تخطط لأن يغادر الوفد في الخامس من يناير ويعود بعد30 يوماً في الخامس من نوفمبر .

فيما اتهمت المعارضة المسلحة حكومة جوبا بخداع الإيقاد والمجتمع الدولي والاتحاد الأفريقي في وقت نفى فيه القيادي العسكري بالمعارضة دينق مونق نية جوبا دفع السلام وقال هذه خدعة كبيرة وعلى حكومة جوبا أن تشعر بالعار من تصرفاتها، لقد خانت الشعب الجنوبي وفقدت ثقته.

تحرير جوي

أصدرالدكتور رياك مشار قراراً بإطلاق سراح الطيار الذي كان يقود الطائرة التنزانية التي احتجزتها قوات المعارضة في غانييل محمد ناصر في وقت رفضت فيها جميع المنظمات غير الحكومية نقله من محافظة بانجينار إلى جوبا وقال الناطق الرسمي باسم المعارضة مبيور غرنق دي مبيور بأن المنظمات رفضت نقل الطيار بعد إطلاق سراحة بواسطة القائد مشار والذي استجاب للعديد من الوساطات في المنطقة وأضاف وفقاً لذلك سمحنا للطيار وطائرته بمغادرة أراضينا بسلام إلى جوبا نافياً أن يكونوا طلبوا فدية لإطلاق سراحه أو أنهم طلبوا مقايضته بالناطق الرسمي باسم المعارضة جيمس غديت، وأضاف مبيور بأن الحركة أطلقت سراح العديد من الطائرات التي حطت على أراضيها دون إذن كما حدث في فقاق ويرور وجيوث وغيرها من المناطق، وإن جميع ما تردد حول مطالبات الحركة من جوبا نظير إطلاق سراح الطيار لا يعدو كونه دعاية سالبة تطلقها حكومة جوبا .

هذا توقيعي

إنصاف العوض

حنين ألور للسودان

أجرى الزميل الصحافي النشط فتح الرحمن شبارقة حواراً متميزاً مع وزير خارجية جنوب السودان دينق ألور بالزميلة الرأي العام، وعبد الرحمن صحافي قدير يستطيع بمهنية عالية أن "يجر" محاوره إلى الحديث حول المحاور المثيرة للجدل، وبالرغم من دبلوماسية ألور وحنكته السياسية استطاع فتح الرحمن أن ينتزع منه اعترافاً بدعم الحركات المتمردة على الخرطوم وبخاصة قطاع الشمال، بالرغم من إنكاره بوجودهم عندما قال: (نحن قلنا لهم إن لدينا اتفاقيات مع الخرطوم، وعلى كل الناس الذين يريدون الاستمرار في النضال أن يخرجوا، والإنسان الذي يريد أن يقعد في الجنوب ويكون مواطناً عادياً فنحن سنعطيه الجنسية ويعمل عادياً مثله مثل أي مواطن في الجنوب، وبعضهم جاء وأخذ الجنسية ) فالرجل بعد نفيه وجود المتمردين في الجنوب يعترف علناً بالتفاوض معهم .

واعتبر ألور ملف النفط هو المسكوت عنه في العلاقة مع الخرطوم وكنت حتى قراءة الحوار أعتقد أن الرجل دبلوماسياً محنّكا إلا أنّ ما اكتشفته أن يدور في ذات الحلقة التي تدور فيها حكومة جوبا والقائمة على الالتفاف حول القضايا الأساسية بهدف تهميشها، فيا سيدي الوزير المسكوت عنه ليس ملف النفط فالسودان حينما منح الجنوب "الحرية والاستقلال كان إنتاج النفط 350 ألف برميل مش"120" ألف برميل أو أقل.

ثانياً الجميع يعلم أن ملف الترتيبات الأمنية وسيادته والذي يمثل ملف أبيي هي أهم الملفات المسكوت عنها ولا غرو وفق الحسابات هو من أبناء أبيي والتي لا زالت أرض سودانية يتحدث بلسان حكومة تعتبر أن ليست أجنبية معادية ! ويدعي أنه يحن للسودان .

أذكر يوم أن رشحت الصيحة الرجل لمنصب وزير الخارجية أن عراكاً دار بين وجهاء أبيي والرئيس سلفاكير حول تعيينه وقال سلفاكير: إن تعيينه سيجر عليه غضب السودان خاصة عندما يرسله في مهمة دبلوماسية للخرطوم، وصدق القائد الجنوبي فألور لم يحسن الحديث بلسان جيرانه الذين استوظفوه في منصب حكومي كبير، وجعلوه لسانهم في الملأ، فجاء حديثه مليئاً بالتناقضات المستفزة.

ويقيني أن الرجل يجهل تماماً مشاعرنا كونه جنوبي الهوى الأمر الذي يجعلني أتساءل من الذي أوحى له بأننا رافضين انفصال الجنوب ؟هل لأننا لم نصوت في استفتاء لانفصاله بنسبة قبول فاقت98%.

ليت حكومة الخرطوم منحتنا الفرصة لنصوّت ليكتشف ألور نسبة قبولنا لاستمتاع أشقائنا الجنوبيين بالحرية، وتنسم عبقها، لكن على ألور أن ينتظر نتيجة استفتاء أبيي حال طالب أبناؤنا هناك به ليرى هل ستكون 98% وماذا سيكون رأينا آنذاك.

من الطبيعي أن لا تفي جوبا بتعهداتها للخرطوم لأن لديها موقفاً ثابتاً تجاه قطاع الشمال، وإن كنت أرفضه وأحترمه في ذات الوقت ومن الطبيعي أيضاً أن تظل العلاقة بين البلدين متوترة لاستحالة طي صفحات الخلاف في ظل وجود نظامي جوبا والخرطوم، إلا أنه من غير الطبيعي أن يأتي ألور السوداني إلى الخرطوم وزيراً لخارجية دولة الجنوب .

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 8 = أدخل الكود