جنوب السودان..قصف ومواجهات واشتراطات مواجهات عنيفة بين الجيش الشعبي وقطاع الشمال بعد استهداف مواطني المابان

عرض المادة
جنوب السودان..قصف ومواجهات واشتراطات مواجهات عنيفة بين الجيش الشعبي وقطاع الشمال بعد استهداف مواطني المابان
تاريخ الخبر 30-12-2016 | عدد الزوار 263

المعارضة المسلحة تأسر مسؤولاً حكومياً بحوزته كميات ضخمة من الأموال

تورط مسؤولين وبرلمانيين في صفقات مشبوهة مع المعارضة لدعم تعبان دينق

"فضيحة الذرة" تطل برأسها من جديد وكمبالا تطالب جوبا بسداد 41 مليون دولار

مسؤول حكومي : المواجهات العسكرية حولت "وندبورا" إلى محافظة مهجورة

المعارضة بقيادة مشار تشترط إبعاد تعبان وموغاي لإحلال السلام بالجنوب

اتهمت المعارضة المسلحة بقيادة د.رياك مشار القوات الحكومية بشن هجمات منظمة على المدنيين في يأي مطالبة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بمراقبة ما يحدث من انتهاكات بشعة بحق المواطنين هناك، وقالت المعارضة في بيان رسمي حمل توقيع الناطق الرسمي باسم قوات المعارضة بالاستوائية الجنرال واي جاودي أنها وثقت لأكثر من 130 حالة من القتل الوحشي، هذا فضلاً عن عمليات الاغتصاب والعنف الجنسي والاعتقال التعسفي.

وأضافت بأن قوات الجيش الشعبي قامت بقصف مناطق مندري وتور وياي واتهمت المعارضة حكومة جوبا باستخدام الأموال من أجل اصطياد قادة المعارضة في الاستوائية المناوئين لحكومة الرئيس سلفاكير.

واشترطت المعارضة إبعاد كل من تعبان دينق وفيتوس موغاي من أجل إحلال السلام بالجنوب، وقالت إنها ليست جزءاً من حكومة الوحدة الانتقالية، وأضافت بأنها تريد أن تعلم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والإيغاد بأن موغاي هو سبب العنف بالجنوب كونه يدعم الحكومة غير الشرعية في جوبا بمشاركة تعبان دينق وأنه يحاول أن يؤكد للعالم استمرار إنفاذ اتفاقية السلام مع جوبا.

صناديق أموال

ألقت المعارضة المسلحة القبض على محافظ محافظة نايال قاتكو بلاو دور فور نزوله من طائرته المستأجرة من تنزانيا على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة دون الحصول على تصريح. وفقاً لموقع سودان تربيون فإن دور المقرب من الرئيس سلفاكر ميارديت حط بطائرته المستأجرة على مدرج الطيران بمدينة جانيال في محافظة باينيجار الواقعة بولاية الوحدة.

فيما أكد محافظ محافظة باينيجارالمعين من قبل المعارضة الجنرال جون تاب باوت اعتقال قوات المعارضة للمسؤول الحكومي قائلاً بأن قواتهم قامت بنزع سلاح المسؤول وزوجته وحراسه فور نزول الطائرة وأنها وجدت بحوزته ثلاثة صناديق ضخمة معبأة بأموال من مختلف فئات العملة الجنوبية، ووفقاً لمصادر مطلعة فإن دور جاء إلى مدينة جانيال بهدف تعبئة المواطنين لدعم اتفاقية السلام والانخراط إلى جانب نائب الرئيس تعبان دينق غاي من خلال رشوة القادة المحليين والمواطنين.

فيما أكت مصادر أخرى تورط برلمانيين من محافظة باينيجار الواقعة في ولاية لوج الجديدة إضافة إلى عدد من أنصار تعبان دينق في مفاوضات وصفقات لرشوة عدد من قادة المعارضة من أجل الانضمام إلى تعبان ووفقاً للموقع فإن منطقة باينيجار تعتبر واحدة من أقوى قلاع المعارضة التي فشلت الحكومة في السيطرة عليها عسكرياً عدة مرات .

هجرة وتشرد

وقال المطران ماثيو تعبان من أبرشية وندوروبا إن المواجهات المسلحة التي وقعت بين القوات الحكومية والقوات المناوئة للحكومة بالمنطقة في سبتمبر من العام 2015 تسببت في وقوع ضحايا وسط الأهالي.

دخل اليوم أكثر من عام على وقوع الأحداث بين قوات الحكومة والمجموعات المناوئة للحكومة بمنطقة وندوروبا بالإستوائية الوسطى بجنوب السودان، في حين ما زال هنالك أكثر من (40) ألف شخص يعيشون في الغابات والبعض منهم في دول الجوار يواجهون مصيراً مجهولاً.

مضيفاً أن الصراع أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من الأهالي قبل أن يتم توقيع اتفاقية السلام بين المجتمع المحلي وقوات الجيش الشعبي، مشيراً إلى عودة المواطنين إلى المنطقة لكن سرعان ما تجددت المواجهات في نفس الشهر مما أجبر المواطنين على النزوح إلى الغابات والمناطق المجاورة.

مبيناً أن بعض الأهالي بدأوا يعودون لكن الأحداث في جوبا بين قوات الحكومة وقوات مشار في يوليو الماضي والتي انتقلت إلى الإستوائية الوسطى أدت إلى وقوع انتهاكات جديدة في أوساط المواطنين مما أجبر المواطنين على النزوح مجدداً.

كاشفاً عن مقتل نحو (22) مواطناً من جانب قوات الجيش الشعبي وقدر المطران عدد سكان منطقة وندوروبا قبل وقوع الأحداث في العام 2015 بنحو(55) ألف مواطن لكن حتى الآن هنالك أكثر من (40) ألفاً مازالوا خارج المنطقة، وبين أن هنالك نحو (10) آلاف يعيشون في جوبا الآن.

أوضاع متردية

قال المطران إمانويل موري مودي من أبرشية كاجوكيجي بولاية نهر ياي الجديدة بجنوب السودان، إن معاناة المواطنين تفاقمت بسبب الشائعات الواردة من المناطق المجاورة للبلدة عن انتقال الصراعات المسلحة.

وأوضح أمانويل بأن المخاوف الأمنية أجبرت المواطنين على الهرب إلى معسكرات اللجوء ببلدة يوغندا، في حين يشتكون من نقص الغذاء وانعدام الخدمات بالمعسكرات.

وأبان أن المحلات التجارية أصبحت خالية من أصحابها نتيجة للشائعات. وناشد السكان المحليين عدم الالتفات إلى الشائعات وعدم مغادرة البلدة، وذلك بسبب شكاوى المواطنين الذين عبروا إلى شمال يوغندا وعادوا إلى البلدة مجدداً بسبب نقص الغذاء وانعدام الخدمات.

وكانت مصادر محلية ببلدة كاجوكيجي قد أشارت إلى أن أعداد كبيرة من المواطنين فروا إلي يوغندا في وقت سابق لكنهم عادوا نتيجة لنقص الغذاء والاحتكاكات مع المجتمع المحلي بشمال يوغندا

أزمة دبلوماسية

أدى قرار إقالة وزير الدولة بوزارة الخارجية والتعاون الدولى جوزيف أيوك من منصبه إلى نشوب صراعات داخل حكومة جوبا وذلك أن جوزيف رفض قبول قرار إقالته، مؤكداً أن الرئيس سلفاكير ميارديت وحده من له حق إقالته وليس وزير الخارجية دينق ألور رافضاً التهم التي أطلقها ضده ألور في وقت كون فيه الوزير لجنة محاسبة برئاسة الأمين العام للحكومة أبدون أقيو للتقصي حول صحة اتهامات الوزير لجوزيف في وقت قام فيه ألور بتغيير أقفال مكتب السفير المقال .

مواجهات قطاع الشمال

أكدت مصادر مطلعة بالجنوب اندلاع معارك عنيفة دارت بين قوات الجيش الشعبي التابع لحكومة جوبا وقوات قطاع الشمال إثر مشاركة قوات القطاع التي كانت موجودة داخل معسكر للاجئين من النيل الأزرق في دورو، دارت بين سكان المابان ولاجئي النيل الأزرق بالمعسكر أسفرت عن مقتل العشرات وجرح المئات من المواطنين الذين فروا إلى الأدغال . .

فيما أكد محافظ محافظة شمال شرق المابان بولاية شرق النيل منصور مصطفى لوما، مقتل 14 شخصاً على الأقل من المجتمع المحلي في المعارك التي اندلعت بين المجتمع المحلي ومسلحين من معسكر دورو للاجئي النيل الأزرق بالمابان.

وقال لوما إن قوات الجيش الشعبي اشتبكت مع مسلحي الحركة الشعبية قطاع الشمال الذين كانوا داخل معسكر دورو للاجئين وشاركوا في المعارك التي دارت يوم الأحد بين اللاجئين السودانيين والمجتمع المحلي إثر مشادات كلامية بين أفراد المجموعتين،كاشفاً عن وقوع 14 قتيلاً من جانب المجتمع المحلي، وعزا لوما الاشتباكات إلى ضرب أفراد من المجتمع المحلي لأحد اللاجئين حتى الموت، الأمر الذي دفع اللاجئين بمساعدة مسلحي الشعبية شمال للهجوم على المواطنين من المجتمع المحلي.

فيما أكدت مصادر مستقلة مشاركة عسكريين نظاميين من السلطات المحلية لمقاطعة شمال شرق المابان في الاشتباكات لجانب المجتمع المحلي.

وطالب المحافظ لوما المنظمات بعدم السماح للمسلحين من الشعبية شمال للدخول إلى معسكر اللاجئين.

ازدواجية أممية

أشادت حكومة جنوب السودان بالدول التي رفضت دعم مشروع القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة والخاص بفرض حظر بيع الأسلحة على جنوب السودان،ووصف المتحدث باسم الرئاسة في جنوب السودان أتينج ويك أتينج مشروع القرار بالازدواجية، نافياً صحة وجود مجازر فى بلاده الأمر الذى يستدعي حظر السلاح مضيفاً أن حظر السلاح يضعف من قدرة بلاده الدفاعية.

من جانبه انتقد فصيل المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار في جنوب السودان، فشل مجلس الأمن في تبني مشروع القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة لفرض حظر بيع الأسلحة على جنوب السودان.

مشيراً إلى أن الدول التي صوتت ضد القرار تجاهلت الفظائع التي تُرتكب ضد المدنيين الأبرياء بسبب سهولة تدفق الأسلحة المتطورة إلى الدولة الوليدة، بحسب موقع "سودانتربيون".

يذكر أن مشروع قرار حظر السلاح على جنوب السودان الذي تقدمت به الولايات المتحدة لمجلس الأمن الجمعة الماضي حصل على تأييد 7 أصوات من الدول بينما امتنعت 8 دول عن التصويت بما في ذلك روسيا والصين واليابان.

فضيحة الذرة

قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية في جنوب السودان أتينج ويك أتينج، إن الحكومة اليوغندية تطالب حكومة جوبا بسداد مبلغ 41 مليون دولار، عبارة عن قيمة توريد ذرة بواسطة تجار يوغنديين لولايات جنوب السودان في الفترة من 2008 الى 2010،وهي الفترة التي شهدت ما عرف بفضيحة الذرة والتي تورطت فيها بحسب التقارير الصادرة آنذاك بالقطط السمان إشارة إلى مشاركة نافذين وقياديين في الحكومة في الصفقة المشبوهة.

جاء ذلك لدى لقاء الرئيس الرئيس سلفا كير بنظيره اليوغندي يوري موسفيني في الزيارة التي قام بها مؤخراً إلى جنوب السودان.وكشف ويك عن وجود خطابات رسمية من حكام الولايات السابقين تفيد بتوريد الذرة للولايات، مشيراً إلى وجود اختلالات في تلك العمليات، الإ أنه لم يفصح عنها

وأوضح ويك أن حكومة جنوب السودان وافقت في اجتماع كير وموسفيني بسداد المبلغ بعد الخروج من المأزق الاقتصادي الذي تمر به البلاد حالياً.

وفي صعيد آخر نفى أتينج ويك الأنباء عن مطالبة الرئيس اليوغندي موسفيني لنظيره الجنوب سودانى بإجراء انتخابات مبكرة.

وقال ويك أن لا أحد يمكنه المطالبة بانتخابات مبكرة في الوقت الذي تعمل فيه الحكومة في جوبا على تنفيذ اتفاق السلام.

مراجعة الاتفاقية

دعا زعيم المعارضة المسلحة بجنوب السوداند. رياك مشار، المجتمع الإقليمي والدولي، إلى إعادة النظر في اتفاق السلام الموقع بينه وبين الحكومة في أغسطس 2015، و"إطلاق عملية سياسية جديدة تقود إلى إنهاء الحرب الدائرة في عدة مناطق من البلاد".

وطالب مشار، في بيان رسمي بـ"مراجعة اتفاقية السلام الموقعة سابقاً، لأنها ستفتح الباب أمام إقامة حوار وطني في مناخ يسوده السلام والاستقرار.

وأكد مشار، رفضه للمبادرة التي طرحها سلفاكير، واصفا إياها، بـ"محاولة صرف الأنظار عن التطهير العرقي الذي تقوم به الحكومة في إقليم الاستوائية وغرب بحر الغزال الواقعة شمال غربي البلاد، وولاية الوحدة في أقصى شمال البلاد على الحدود مع الأراضي السودانية

وأضاف "الحوار الوطني الذي أعلنه سلفاكير، لا يمكن أن يحل بديلاً عن العملية السياسية المنوط بها تحقيق السلام، لذلك أدعو الاتحاد الإفريقي إلى دعم عملية سياسية بديلة لوقف الحرب الدائرة في العديد من أرجاء بلادنا."

وشدّد مشار، في بيانه، على "ضرورة وضع الحل السلمي للنزاع والتطهير العرقي في جنوب السودان، على قائمة أولويات المجتمع الدولي من أجل المستقبل الأفضل لشعب جوبا.

البحث عن الأمان

كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن تزايد أعداد الفارين من جنوب السودان إلى أوغندا، مشيراً إلى أن حوالي 7.047 شخصاً تم تسجيلهم بتاريخ 13 ديسمبر.
وقال «أوتشا» في تقرير «إن اللاجئين الذين يصلون حديثاً إلى أوغندا، 86% من النساء والأطفال، يواجهون الرحلات الطويلة والصعبة بحثاً عن الأمان». ولفت التقرير إلى أن الغالبية العظمى من اللاجئين يصلون إلى أوغندا عبر النقاط الحدودية غير الرسمية، في حين وصل أكثر من 4.000 شخص إلى أوغندا عبر جمهورية الكونغو الديمقراطية..

وطبقاً لوكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن العديد من اللاجئين غادروا جنوب السودان بسبب الوضع الأمني المتدهور، بما في ذلك القتال في مناطق ياي وندوروبا ونهب الممتلكات ونشر الإشاعات بهجمات وشيكة من قبل المجموعات المسلحة.
وأضاف التقرير «إضافة إلى أولئك الذين يفرون إلى أوغندا، هناك عدد متزايد من المواطنين يفرون إلى كينيا من مناطق مثل لينيا وياي وجوبا وتوريت
ونوه التقرير إلى أن النازحين في ياي والمناطق المحيطة بها غير قادرين على الحركة بحرية بسبب نقاط التفتيش على طول الطرق الرئيسية.

هذا توقيعى

إنصاف العوض

من أمن العقوبة أساء الأدب

وقعت مواجهات عنيفة بين الجيش الشعبي التابع للرئيس سلفاكير ميارديت وقوات قطاع الشمال في محافظة المابان واختلفت الروايات حول أسباب الاشتباكات، ويقول البعض إن الاشتباكات جاءت إثر تعذيب مواطني المابان أحد اللاجئين حتى الموت لأسباب غامضة ومتضاربة، وقالت مصادر أخرى إن قطاع الشمال استفز المواطنين عندما ألقى جثة في جوال داخل مناطقهم . ويقيني أن كلا الروايتين ليستا السبب الأساسي، وإن صدقتا ذلك أن العلاقة الاستراتيجية بين القطاع وحكومة وجوبا لا يمكن أن تهتز لأسباب بسيطة مثل تلك التي ذكرت للحد الذي يقوم فيه قطاع الشمال باستهداف المواطنين الجنوبيين الذين يستضيفونهم على أراضيهم وتقتيلهم وتهجيرهم منها .

كما أن لاجئي النيل الأزرق هم من اختاروا هذه المنطقة بمحض إرادتهم بعد أن هجروا قراهم ومناطقهم بالسودان بسبب المعارك التي افتعلها قطاع الشمال نفسه من أجل الوصول إلى السلطة في الخرطوم .

ويبدو أن السبب وراء غضب القطاع جاء من كون انشقاق جوبا حول بقائهم في التراب الجنوبي، وذلك أن هناك تيارات داخل جوبا تنادي بطردهم من البلاد توطئة لتسوية الملفات الأمنية مع الخرطوم. الأمر الذي جعلهم يلجأون إلى المعسكرات بكامل أسلحتهم وعتادهم خوفاً من تجريدهم من قبل القوات الحكومية.

ولما كانت جوبا استخدمت القطاع كذراع عسكري لتصفية واستهداف ونهب أبناء النوير والمعارضة لم يجد قطاع حرجاً في استهداف أبناء المابان وقتلهم بل وطردهم إلى الأدغال ظناً منهم أن ذلك لن يغضب جوبا والتي أمدتهم بالأسلحة والذخائر والعتاد والمال والملجأ لضرب قوات المعارضة الجنوبية، لا سيما أبناء النوير .

وما غفل عنه القطاع العبرة التي حملها المثل القائل "أنا وأخوي على ابن عمي وأنا وابن عمي على (المعارضة) "لذلك ضرب أبناء الجيش الشعبي الذين هم إخوة لأبناء المابان ابن عمهم قطاع الشمال لتلقينه درساً لأنه أساء الأدب عندما ظن أن جرم ضرب المعارضة على جوبا يتساوى وجرم ضرب الجنوبيين الذين تعتبرهم جوبا مواطنيها، ويعيشون في مناطق من المفترض أنها تحت سيطرتها، وقديماً قيل من أمن العقوبة أساء الأدب.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 6 = أدخل الكود