جنوب السودان..مجازر وانشقاقات وقتل

عرض المادة
جنوب السودان..مجازر وانشقاقات وقتل
تاريخ الخبر 27-12-2016 | عدد الزوار 251

قبريال تانج ينشق عن مجموعة لام أكول ويعلن نيته الانضمام للمعارضة

سامنتا باور: أعضاء مجلس الأمن يحرِّضون زعماء الجنوب على ارتكاب المجازر

جوبا ترفض التفويض الجديد لليونميس لأنه يستهدفها ويضعف سلطتها

المواطنون يناشدون طرفي الصراع بإنفاذ اتفاقية السلام وإلقاء السلاح

حزب لام أكول: دعوة كير للحوار الوطني تضليل للرأي العام العالمي والإقليمي

نظامي يقتل أسرته رمياً بالرصاص في جوبا

كشفت مصادر عليمة بالمعارضة المسلحة بقيادة مشار عن انشقاق الجنرال قبريال تانج عن مجموعة الدكتور لام أكول وقال المصدر الذي فضل هويته لـ"الصيحة" إن تانج اختلف مع لام أكول حول التعامل مع المعارضة وذلك أنه طالب لام أكول بالتوحد مع المعارضة كون اكول لا يملك قوات كبيرة على الأرض، وأكدت المصادر أن تانج عقب خلافه مع لام اكول دخل الغابة محاولا التوسط للعودة إلى المعارضة وقالت المصادر إن الاتصالات بين قبريال تانج وأحد كبار قادة المعارضة أسفرت عن رفض الجنرال التوسط لدى رئيس هيئة الأركان سايومن غارويج من أجل عودة تانج للمعارضة وكشفت المصادر عن وقوع فبريال تانج في يد المعارضة والتي رفضت قتله كونه أحد قادة النوير الكبار بل حذرت المعارضة قوات لام من اغتياله وهدَّدت باستهداف كامل المجموعة حال تعرضت له بالأذى.

ارتياح جنوبي

أظهرت حكومة جنوب السودان ارتياحا لفشل أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الحصول على النصاب القانوني اللازم لاتخاذ قرار بشأن فرض حظر على الأسلحة أو اتخاذ تدابير أخرى ضد البلاد.ووصف وزير شؤون مجلس الوزراء بحكومة جوبا مارتن إليا لومورو إخفاق مجلس الأمن في التوصل إلى توافق بأنه "أفضل هدية عيد ميلاد من أجل السلام إلى شعب جنوب السودان"، مؤكدا التزام الحكومة بتنفيذ اتفاق السلام.

وتأتي تصريحات المسؤول الحكومي ردا على محاولات الأمم المتحدة تبني مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة وأحالته إلى مجلس الأمن يطالب بفرض حظر على الأسلحة وعقوبات على مسؤولين في حكوميين ومعارضين، بجانب تحذيرات من حدوث إبادة جماعية محتملة في الدولة الوليدة والتي تنزلق في حرب أهلية منذ 2013

وقال لومورو في تصريحات إن مجلس الوزراء أقر أمس قرارا يعرب فيه عن أسفه للطريقة التي يتم فيها تصوير الأوضاع في البلاد. وقال: "إننا لاحظنا أن تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يونيمس) احتوى على بعض الصياغات التي ليست ضرورية والتي لا تمثل الواقع الفعلي في البلاد".

وأكد المسؤول الحكومي أن فرض عقوبات وحظر الأسلحة على البلاد يقوض الجهود المبذولة لتنفيذ اتفاق السلام الموقع أغسطس عام 2015، وزاد: "بينما ترحب الحكومة وتشيد بجهود الجهات الداعمة لنا لتنفيذ اتفاق السلام، كذلك نؤكد أن العقوبات لا تساعدنا على المضي قدما".

وعقد مجلس الأمن جلسة الجمعة لاتخاذ قرار بشأن التدابير الواجب اتخاذها بشأن الوضع في جنوب السودان، لكنه فشل في الحصول على النصاب القانوني، فقد كانت هناك سبعة أصوات مؤيدة وأمتنعت ثمانية أخرى عن التصويت.

من جانبها أعربت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور عن خيبة أملها، قائلةً أن العالم خذل شعب جنوب السودان الذي سيدفع ثمن فشل المجتمع الدولي الذي كان يتوجب عليه العمل الآن لتفادي الإبادة الجماعية في أصغر دولة في العالم.

وأضافت باور: "أن أعضاء مجلس الامن الذين لم يؤيدوا هذا القرار يحرضون زعماء جنوب السودان على ارتكاب كارثة، وأن شعب جنوب السودان هم الذين سيدفعون سيدفع ثمنا لا يمكن احتماله".

تلكؤ شرطي

انتقدت أسرة في ولاية أعالي النيل بجنوب السودان، تأخر إجراءات المحاكم في عدد من المناطق في جنوب السودان.

وقال دنيق دينق أقوير إن شقيقه قتل في منطقة فلوج في يونيو الماضي وتم القبض على الجاني وتم تحويله إلي سجن ملوط لكن الشرطة حاولت إطلاق سراح المتهم عدة مرات.

وأوضح أقوير أنهم القوا القبض على الجاني ومعه شرطي يغادر السجن بدواعي أنه في رحلة علاجية وقاموا بتسليمه للنايبة، مطالباً بتقديم المتهم للعدالة حتى لا تتحول المسألة إلى صراع بين أسرة القاتل والمقتول..

مناشدة مدنية

ناشد المئات من مواطني جنوب السودان، صبيحة الإحتفال بأعياد الميلاد المجيد، الأحد، أطراف الصراع بتنفيذ اتفاق السلام.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم، إدمون ياكاني، إن مدينة جوبا شهدت مغادرة عدد كبير من المواطنين إلى دولتي يوغندا وكينيا قبل ليلة الإحتفال بعيد الميلاد بسبب المخاوف الأمنية.

مؤكداً عدم وقوع أحداث عشية عيد الميلاد ، لكن الإحتفالات بالعيد هذا العام لم تكن مثل سابقاتها نتيجة لتردي الأوضاع الاقتصادية بالبلاد، في حين تمنى كل المصلين أن يكون العام المقبل عاماً للسلام في جنوب السودان

وقررت الكنيسة الكاثولوكية بجنوب السودان، الجمعة الماضي، إلغاء مراسم القداس أثناء الليل للحتفال بعيد الميلاد التي تقام سنوياً وذلك بسبب تنامي المخاوف الأمنية في البلاد.

تضليل دولي

وصف الناطق الرسمي باسم الحركة الوطنية الديمقراطية التي يقودها لام أكول إمانويل أبان، الحوار الوطني الذي طرحه رئيس جنوب السودان سلفا كير بغير الجاد.

وقال أبان إن دعوة الرئيس للحوار الوطني ما هي إلا تضليل للرأى العام العالمي والإقليمي لإقناعهم بأن الحكومة ترغب في السلام.

وأوضح أبان في أن الحل للوضع القائم فى جنوب السودان يكمن في حوار شامل بوساطة منبر محايد من المجتمع الدولي والمحيط الإقليمي لجمع جميع أطراف الصراع بغرض وقف الحرب أولا.

فيما وصف إدموني ياكاني المدير التنفيذي لمنظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم (سيبو)، الحوار الوطني بأنه مطلب عام، وهو نتاج لمطالب محلية ودولية للحكومة فى جوبا على حد تعبيره.

وقال ياكاني إن الحوار الذي طرحه الرئيس كير فكرة جيدة إلا إن التحدي يتمثل في تنزيل الفكرة على أرض الواقع.

مشدداً على ضرورة التعلم من إخفاقات الحوار الوطني فى السودان والذي دعا له الرئيس البشير ، في إشارة إلى عدم مشاركة بعض قوى المعارضة المسلحة والمدنية في السودان.

كما رهن ياكاني نجاح الحوار الذي دعا له كير بمشاركة أطراف المعارضة بما فيهم فيها المعارضة بقيادة رياك مشار..

اغتيال عسكري

اردى نظامي أفراد أسرته رميا بالرصاص بواسطة الرشاش الذي يحمله بحي ماينا فى جوبا ووفقا لموقع راديو أي فإن النظامي قتل أفراد أسرته وزوجته وأخاه عندما كانوا يشاهدون التلفاز أمس في جوبا فيما أكد المدير العام للشرطة في جوبا الفريق دانيل جوستن الحادث قائلا إن أسبابه لا تزال مجهولة وإن النظامي سلم نفسه لقوات الشرطة بعد أن قتل أفراد أسرته رميا بالرصاص.

أعربت جوبا عن استيائها تجاة التفويض الجديد الذي منح لقوات حفظ السلام بالبلاد قائلة ان التفويض الجديد يمنح هذه القوات صلاحيات من شأنها استهداف وإضعاف الحكومة. ووفقا لموقع راديو اي فإن الأمم المتحده قالت إن تفويض اليونميس سيشمل استخدامها جميع الطرق اللازمة لرد ومنع العنف الجنسي إضافة إلى الإبلاغ عن ووضع تقارير ومتابعة انشطة خطاب الكراهية كما منح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القوات الحق في مراقبة والتبليغ عن العنف والانتهاكات الانسانية بحق النساء والأطفال.

فيما أعرب ئيس مجلس الوزراء مارتن اليا عن خيبة أمل حكومته إزاء الصلاحيات الجديدة للينوميس قائلا: "أصبنا بخيبة أمل كبيرة لأنهم لم يقدروا قبولنا بنشر القوات الإقليمية بدون شروط وكنا نتطلع لأن يقدر مجلس الأمن التعاون أتام الذي أبدته الحكومة في التعامل مع البعثات والسفارات المختلفة لدول الأقليم والأمم المتحدة في البلاد.

هنأ الأمين العام لمجلس مسلمي جنوب السودان الطاهر بيور اجينغ المسيحين في البلاد بمناسبة اعياد الميلاد المجدية البا من اللهان يكون العام المقبل عام سلام وازدهار واستقرار بدولة الجنوب فيما عنا قساوسة الكنائس في السودان وجنوب السودان.

الشعب الجنوبي والعالم قاطبة بحلول اعياد الميلاد متنين أن يسود السلام والتصالح والوفاء أبناء دولة الجنوب .

===

هذا توقيعي

انصاف العوض

جوبا عصية على الوصاية الدولية

أبدت حكومة جوبا غضبها تجاه التفويض الجديد الذي منحه مجلس الأمن لقوات اليونميس. وذلك أن التفويض يمنح القوات حق في استخدام كافة الوسائل لردع مرتكبي العنف الجنسي ومنعهم بكافة الوسائل الممكنة إضافة إلى حماية المدنيين وبخاصة النساء والأطفال وإصدار تقارير حول الانتهاكات ومرتكبيها وتسليمها مباشرة لمجلس الأمن.

وتبرير جوبا لهذا الغضب جاء من أن التفويض الجديد يضعف الحكومة ويمنح القوات سلطات بمعزل عن مباركتها ومن حق جوبا، طبعاً، أن ترفض وتغضب إلا أنه ليس من حقها أن تقول إنها كانت تتوقع معاملة جيدة وتقدير من مجلس الأمن بسبب قبولها نشر القوات الإقليمية بدون شروط وذلك أن القوات الإقليمية، حال نشرها، ستقوم بحماية المدنيين الذين عجزت جوبا عن حمايتهم وليس مجلس الأمن كما أنها ستعمل على حفظ الأمن والنظام في العاصمة جوبا وليس في نيويورك مقر مجلس الأمن.

والأهم من ذلك أن مجلس الأمن هو من سيتحمل هم الدعم اللوجستي لهذه القوات والسؤال هو ماذا ستخسر جوبا من نشر القوات وما هي التضحيات التي ستقدمها حال نشرت؟ وما هي المحاذير التي ستفرضها قوة قوامها 4 آلاف جندي بعد أن فشلت في ذلك القوة الموجودة أصلا والبالغ عددها 12 ألف جندي؟ وما هو السلوك الذي ستغيره جوبا حال نشرت هذه القوات أو لم تنشر؟ يقيني أن الدكتور مارتن اليا مقتنع تماماً بأن رضا جوبا أو رفضها نشر القوات لا علاقة له بخطط جوبا المستقبلية أو رؤيتها لسحق المعارضة كما أنه لا علاقة له بتوفير البئية المناسبة للحوار الوطني الذي أطلقه الرئيس سلفاكير، فجوبا لا يعنيها في شيء نشر قوات إقليمية أو غيرها فهي ماضية في سياساتها التمكينية شاء المجتمع الدولي أم أبا.

غضب جوبا تمدد إلى الجارة القريبة والمقربة، كينيا، بسبب المقال الذي نشره البرلماني انيانق نايونق في صحيفة "ذا استار" الكنية والذي وصف فيه حكومة جوبا بغير الشرعية. وقالت جوبا إن حكومتها شرعية وإنها وليدة البرلمان والذي هو الجهة المشرعة بالبلاد كما أنها الحكومة التي تشكلت بناء على اتفاقية السلام والتي كانت دولته كينيا الراعي الرسمي لها وأحد الأطراف الفاعلة في توقيعها.

ومرة أخرى جوبا تقرأ من وراء السطور ما لا تريد أن تقرأه من السطور مباشرة وذلك أن انتقاد انيانق لحكومة جوبا ووصفها بلا شرعية جاء- بحد قوله- من كونها خانت اتفاقية السلام بعد أن أقصت الشريك الأصيل فيها والمتمثل في الدكتور رياك مشار ومجموعته بل وشنت عليه الحرب وطاردته من مكان إلى آخر حتى بعد أن ولى وجهه شطر المنافي.

بل إن غضبها هو ما جاء في السطور حينما قال إن إبعاد مشار لن يجلب السلام لأنه ليس قائداً ميدانياً وإنما رمز حسيّ لقطاعات ومصالح لن تتراجع عن مواقفها قيد أنملة ولن تستسلم لجوبا لو أفنت سنين عدداً في المنافي فهم قادة ومقاتلون لا تلين عريكتهم أو تقمعهم السجون أو تهد عزيمتهم المنافي وخير من اختبرتهم جوبا حينما كانت جزءاً منهم وهم يقاتلون نصف قرن من الزمان أشقاء لم يناصبونهم العداء أو يحلقونهم عن بكرة أبيهم سعياً وراء سلطة أو تمكيناً لقبيلة، فكيف الحال الآن؟

ومما لا شك فيه أن جوبا خشيت أن تمدّد فكرة الوصاية الدولية في الإقليم وأن تجد دعماً قوياً من قادتها من خلال اللوبيات الضاغطة داخل حكوماتها وهو تأثير تدرك جوبا تماماً أبعاده ومآلاته وهي التي لديها تاريخ طويل معه في حربها على السودان.

وبالرغم من رفضي التام لفكرة الوصاية الدولية على دولة الجنوب وقناعتي الكاملة بأهمية الرئيس سلفاكير على الأقل إن لم يكن طاقم حكومته في كل حراك سياسي قادم إلا أني أجد نفسي في غاية الدهشة من مطالبة الأمين العام السابق للحزب باغان اموم بفرضها، وذلك أن الرجل بعد اعتبر نفسه ومجموعته سفينة نوح التي ستنقذ السودان من طوفان فساد الخرطوم والتي ستحمل جينات ميلاد السودان الجديد وها هو يعترف بفشلهم في إدراة الجنوب ناهيك عن السودان الجديد، وينادي السادة الحقيقين له ليحكمونه بدلاً من أشقائه السودانيين ولا يجد في نفسه خصاصة من أن يسمهم بالعروبة توطئة لاتهامهم باستعباد أشقائهم .

وسؤالي لباقان حال جاءت الوِصاية الدولية كيف ستعامل الجنوبيين؟ وأحب أن اطمئن باقان بأن ذلك لن يحدث طالما في الجنوب قادة أحرار يقبضون على الجمر ويتحملون أن تلهب ظهورهم سياط الانتقاد والاستهداف الإعلامي ويجتهدون وإن أصابوا أجر الاجتهاد ويتحمل لعنة الفشل أمثال الرئيس سلفاكير ميارديت ورئيس هيئة الأركان عافاه الله وشفاه الجنرال بول مالونق أوان والدكتور رياك مشار والجنرال بيتر غديت والسياسي المخضرم ديفيد ديشان ومولانا ابل الير وغيرهم فأرض الجنوب حبلى بالأسود الأشاوث والسياسين المعتقين والخطباء المفوّهين أمثال مايكل مكوي، فليطمئن باقان وغيره فأرض الجنوب لن تكن مسرحاً لاستعمار جديد.

وليهنأ باغان بفنادق الغرب فلله الفخيمة وأموال الشعب الجنوبي التي نهبها أو كسبها عن طريق العمالة والاسترزاق كما فعل بوطنه الأم السودان والذي لم يالُ جهداً في تسليمه للوصاية الدولية ولكن الله رد كيده إلى نحره وجعله ينادي بها لنشرها على أرض الميعاد التي أغرى بها أبناء الجنوب بالانفصال. .

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 1 = أدخل الكود