جنوب السودان..اشتباكات وقتلى مواجهات مسلحة بين الجيش الشعبي والمعارضة المسلحة برنجي وبقاري

عرض المادة
جنوب السودان..اشتباكات وقتلى مواجهات مسلحة بين الجيش الشعبي والمعارضة المسلحة برنجي وبقاري
تاريخ الخبر 25-12-2016 | عدد الزوار 285

مقتل وإصابة 8 أشخاص في كمين مسلح بين جوبا ونمولي

موسفيني يطالب سلفاكير بإجراء انتخابات مبكرة لتسليم السلطة للشعب

رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي ينفي شائعة وفاته من نيروبي

(الإيكونومست تايمز): القوات الهندية تحصل على الشارة الحمراء لأوضاعها المزرية بالجنوب

طالب الرئيس الأوغندي يوري موسفيني نظيره الجنوبي سلفاكير ميارديت بتشكيل انتخابات مبكرة بدولة الجنوب من أجل تسليم السلطة للشعب، وقال موسفيني: سيتم التعامل مع جميع القضايا ذات الأثر على الانتخابات من أجل تسريع قيامها.

وكان موسفيني طالب الرئيس سلفاكير حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية التي يترأسها بإيقاف جميع عمليات العنف والتي من شأنها عرقلة قيام انتخابات مبكرة تمنح السلطة للشعب.

تعيينات المعارضة

أصدر رئيس الحركة الشعبية والقائد العام للجيش الشعبي بالمعارضة د. ريك مشار تينج قرار بإعفاء عدد من القادة من مناصبهم بالحركة الشعبية بالمعارضة وشمل القرار المهندس ديو شارو - نائب رئيس اللجنة القومية للتعبئة والتنظيم، ود. كوونق داك وي - نائب رئيس اللجنة القومية للصحة. وعادل الياس سندراي - ممثل الحركة الشعبية بالمعارضة بدولة كينيا.

كما أصدر د. ريك مشار تينج قراراً بتعيين بعض القادة بالهرم القيادي للحركة الشعبية بالمعارضة على النحو التالي: بدرو جووي مشار - نائب رئيس اللجنة القومية للصحة. وأوريما جيمس ايمانويل - ممثل الحركة الشعبية بالمعارضة بدولة كينيا. وأمبروز لومين - ممثل الحركة الشعبية بالمعارضة بدولة يوغندا.

الإشارة الحمراء

رفعت الأمم المتحدة الشارة الحمراء دليلاً على النقص المرعب في معدات الحماية الشخصية لقوات حفظ السلام الهندية بدولة الجنوب. وقالت صحيفة ذا اكينومست تايمس البريطانية إن الأمم المتحدة أبلغت الحكومة الهندية بأن قواتها في الجنوب تفتقر لمعدات الحماية الضرورية مثل الخوذات والسترات الواقية, ووفقاً للصحيفة فإن الهند لديها ما يربو على 2200 جندي في الدولة الوليدة، وقالت البعثة إن القوات الهندية تقوم بأداء رائع على الأرض ولم تتم الشكوى منها من قبل السلطات إو إدارة اليونميس إلا أنها في ذات الوقت تواجه أوضاعا مزرية بسبب سوء الأوضاع اللوجستية التي تعمل بها الأمر الذي أدى إلى مقتل أكثر من 12 جندياً هندياً بالجنوب خلال الأحداث الأخيرة.

تنشيط يابانى

طالبت اليابان دول الإيغاد بالإسراع في نشر القوات الإقليمية، وقال المستشار الخاص لرئيس الوزراء الياباني لجنوب السودان أوكمارا يوشفيمي أن اوصل رسالة شديدة اللهجة للرئيس سلفاكير وقادة البلاد من أجل الإسراع بنشر القوات الإقليمية من أجل إعادة السلام فى جوبا والمناطق المحيطة، قائلاً بأن عليهم ترجمة أقوالهم إلى أفعال. وأضاف أوكمارا والذي يزور أثيوبيا من أجل تنشيط دول الإقليم للإسراع في نشر القوات بأن دول الإقليم لم تستجب لطلب نشر قواتها بالجنوب، مبدياً قلق حكومته حيال العنف السائد في منطقة الإستوائية ومناطق أخرى بدولة الجنوب .

إقالة دبلوماسية

أعلن وزير خارجية جنوب السودان دينق ألور إقالة السفير جوزيف أكوك لجهله وفشله في إطاعة الأوامر، ووفقاً لموقع سودان تربيون فإن ألور اتهم جوزيف بعدم احترام مكتب الوزير، وقال: أصدرت قراراً بإعفاء جوزيف من منصبه لعدم طاعته أوامري في العديد من المناسبات، إضافة لجهله وفشله في تطبيق قوانين وزارة الخارجية وسياساتها.

تطمينات صحية

طمأن رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي في جنوب السودان، الجنرال فول ملونق أوانق، من العاصمة الكينية نيروبي، قوات الجيش الشعبي في الحكومة بأن حالته الصحية في تحسن، وذلك على خلفية المخاوف والشائعات وسط المواطنين وقوات الجيش الشعبي بمدينة جوبا عن تراجع حالته الصحية، هذا إلى جانب الأنباء غير المؤكدة عن وفاته.

وقال أوان في خطاب بُث على التلفزيون القومي إن حالته الصحية ليست سيئة للغاية، وطالب الجيش الشعبي والمواطنين إلى عدم الالتفات إلى الشائعات وأن عليهم أن يسمعوا من لسانه أن صحته في تحسن. وتابع: "أنا بتكلم الآن ما ممكن أن أكون ميت وأتكلم".وكان الجنرال فول ملونق أوان قد تم نقله إلى مستشفى نيروبي للعلاج على خلفية تدهور حالته الصحية الإثنين الماضي.

مواجهات في واو

زعم المتحدث باسم المعارضة المسلحة بقيادة مشار، نيكولا قابريل، وقوع مواجهات مسلحة ضارية بين قواتهم وقوات الجيش الشعبي في الحكومة بمنطقة كيلو خمسة في الحدود بين برنجي وبقاري بضواحي بلدة واو غربي جنوب السودان. وقال قابريل إن المواجهات بدأت نهار الجمعة عندما هاجمت قوات من الجيش الشعبي قواتهم بالمنطقة، زاعماً أن المواجهات مستمرة حتى أمس.

بينما وزير الإعلام والمتحدث باسم حكومة ولاية واو الجديدة، بونا قودنسيو من جانبه، نفى وقوع مواجهات مسلحة بين قوات الحكومة وقوات المعارضة بولاية واو، زاعماً أن الولاية في استعدادات للاحتفال بأعياد الكريسماس .

استهداف مدني

أكد محافظ مقاطعة لوبونق بولاية جوبيك بجنوب السودان، قواريت كوسي لاكو، مقتل اثنين من المدنيين وإصابة ثلاثة آخرين، إثر كمين مسلح من قبل مجهولين على طول الطريق الرابط بين جوبا ونمولي .وقال المحافظ في تصريح لراديو تمازج إن مسلحين مجهولين هاجموا عربة تقل ركاباً على مقربة من مدينة جوبا تسبب في مقتل اثنين وإصابة ثلاثة آخرين، مشيراً إلى أن مواطني المقاطعة في حالة حزن لأنهم يستعدون للاحتفال بأعياد الكريسماس.

وفي خبر منفصل بولاية روينق الجديدة، أكد وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة صمويل أنقوك ، مقتل أحد الرعاة وإصابة آخر إثر هجوم من قبل سارقي الأبقار تم نقل المصاب إلى مستشفى فاريانق للعلاج، مبيناً أن الشباب تمكنوا من استعادة الأبقار المنهوبة.

إلغاء مراسم القداس الليلي

قررت الكنيسة الكاثوليكية في جنوب السودان، إلغاء مراسم القداس الليلي لأعياد الميلاد التي درجت على إقامتها كل عام بسبب "تنامي المخاوف الأمنية". جاء الإعلان عن القرار، في بيان صحفي صدر عن فولينو لوكودو مطران الكنيسة، حسب "الأناضول".

وقال لوكودو: "هناك مخاوف أمنية من طريقة احتفال بعض أفراد القوات النظامية بواسطة إطلاق الأعيرة النارية في الهواء خلال ليلة الميلاد التي توافق مساء الرابع والعشرين من ديسمبر كل عام".

وأضاف: "أنتم (في إشارة للقوات النظامية) دائمًا ما تطلقون الأعيرة النارية فى احتفالات الكريسماس، فمن تتوقعون أن يحضر للصلاة في الكنيسة؟!، هذا هو السبب وراء إلغاء القداس الليلي". ويحتفظ عناصر القوات النظامية في جنوب السودان بأسلحتهم في بيوتهم، ويطلقون الأعيرة النارية بكثافة في الهواء احتفالًا بليلة عيد الميلاد، ويستمر ذلك لوقت طويل، ما يصيب السكان المقيمين بالعاصمة جوبا بحالة من الذعر والخوف.

ودعا المسؤول الكنسي جميع مواطني دولة جنوب السودان إلى الابتعاد عن أعمال العنف، والقتل الممنهج، والخلافات العرقية، والعمل من أجل السلام في البلاد". ودرجت جميع الطوائف المسيحية بجنوب السودان، على إقامة قداس منتصف ليلة الميلاد يستمر حتى صبيحة 25 ديسمبر الذي يصادف احتفال العالم بالمناسبة.

وفي كل عام تصدر قيادة الشرطة توجيهات صارمة بعدم إطلاق الأعيرة النارية في الهواء أثناء احتفالات الكريسماس ورأس السنة، كما تتوعد بمحاسبة كل من يخالف تلك التوجيهات.

إخفاء سجلات رسمية

أعلن مسؤولون دفاعيون في اليابان أن سجلات النشاط اليومي التي دونتها القوات اليابانية المنتشرة في جنوب السودان كقوات حفظ سلام أممية قد تم إهمالها، مما يجعل من الصعب متابعة ودراسة بعض أنشطتها. ونقلت وكالة أنباء "كيودو" اليابانية عن مسؤول في هيئة الأركان المشتركة لوزارة الدفاع اليابانية إن السجلات – التي دونها أفراد قوة الدفاع الذاتي البرية في جنوب السودان- قد تم التخلص منها تماماً، بما في ذلك السجلات الرقمية، لأن غرض الاستفادة منها قد انتهى، وتم نقل المعلومات الموجودة في هذه السجلات إلى الرؤساء.

تأتي هذه الأنباء وسط تنامي المخاوف بشأن الأوضاع الأمنية في هذا البلد الأفريقي، حيث لم تعد تفي بالشروط التي وضعتها الحكومة اليابانية لمشاركة قواتها في مهام حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة هناك.

هذا توقيعي

إنصاف العوض

الحوار الوطنى.. صب النار على الزيت

المشهد السياسي الجنوبي يحتشد بالعديد من الملفات الغامضة ويشوبه ضباب كثيف حول رؤية المجتمع الدولي والإقليمي والذي بات فشله في التعاطي مع ملف الجنوب واضحاً للعيان. ولعل مرجع هذا الغموض والفشل الموقف المتميع والثابت في أن واحداً لحكومة الرئيس سلفاكير والتي تظهر استعدادًا دائماً لتبني مواقف هلامية سعياً وراء تأكيد حقيقة واحدة قائمة على تمسكها بالسلطة وتمترسها في رفض مشار الشراكة في الحكم .

والحوار الوطني الذي أطلقه الرئيس سلفاكير ميارديت أحد هذه المواقف الهلامية، فالرجل لم يحدد بعد معالم هذا الحوار وأهم المشكلات التي طرحت من أجل علاجها أو الشخصيات المؤثرة التي قصد دمجها في الحكومة من خلاله. فالرئيس أعلن نيته إدخال كافة أطياف المجتمع الجنوبي تحت مظلة الحوار تاركاً الباب موارباً لمبادرات تهدف لإشراك مشار دون عودته حتى يترك لنفسه فسحة يناور فيها بهدف دفع مشار لرفض المشاركة ومن ثم ضرب سياج من العزلة والحصار الدولي والإقليمي عليه ومجموعته.

والناظر لزيارة الرئيس الأوغندي الأخيرة لجوبا والتي عقد فيها اجتماعات مغلقة مع الرئيس سلفاكير سرعان ما يكتشف تلك الحقيقة، وذلك أن موسفيني يدرك تماماً بأن سلفاكير لن يرهبه التلويح بانتخابات وشيكة بدولة الجنوب ولن تجعله يقلق على كرسي الرئاسة، وذلك أنه هو من ينظمها ويرعاها وإن دعا الأمر لتزوير نتائجها. وهكذا هي الحال في دول مثل دولة الجنوب عندما يتعلق الأمر بصناديق الاقتراع.

كما أنه على قناعة كاملة بأن سلفاكير لن يقبل مشار في حكومته لجملة أسباب أولها وليس أهمها العلاقة التاريخية بين جوبا وقطاع الشمال. والتى كادت أن تودي برقبة تعبان دينق غاي قبل أن تخرجه من القصر الرئاسي.

وبالرغم من التقارب الشديد بين الرجلين وتطابق وجهات نظرهما في العديد من القضايا فإن تصريحات موسفيني عقب اجتماعه بسلفاكير أوضحت بجلاء موافقته الضمنية والتضامنية مع موقف سلفاكير الثابت تجاه السلطة ورفض مشار وذلك أنه طالب سلفاكير بتوسيع مظلة الحوار الوطني لتشمل الفصائل المسلحة وغير المسلحة، وهو بذلك يريد أن يساوي بين مشار وغيره من المعارضين من حملة السلاح وغيرهم. فضلاً عن إظهار الحوار الوطني بديلاً لاتفاقية السلام بمعنى أن الحكومة الحالية المكونة من مجموعة الرئيس سلفاكير ومجموعة تعبان دينق هي الحكومة الوطنية التي يناط بها تنظيم الحوار الوطني وإدارته ومناقشة تظلمات المعارضين بما في ذلك مجموعة مشار والخروج حولها برؤى متوافق عليها بنهاية الحوار الوطني والمتوقع أن تكون بعد عامين.

وعليه فإن جميع المواقف المتميعة والهلامية التي يتبناها الرئيس سلفاكير ويدعمه فيها المجتمع الدولي والإقليمي لن تفضي إلى شيء سوى صب مزيد من الزيت على نيران الاحتراب بالجنوب، وذلك أن سلفاكير سيبتدع كل يوم حججاً جديدة لعزل مشار ومشار سيبتدع كل يوم طرقاً جديدة.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 4 = أدخل الكود