بين د.عبدالحي يوسف ود. عارف الركابي

عرض المادة
بين د.عبدالحي يوسف ود. عارف الركابي
1289 زائر
24-12-2016

لكل جواد كبوة ولكل سيف نبوة لكن كبوة جواد دكتور عارف الركابي ونبوة سيفه كانت كبيرة ورب الكعبة لأنها طالت عالماً نحريراً هو الدكتور عبدالحي يوسف وتجنت عليه بالباطل وأحدثت تلبيساً وخلطاً كبيراً.

كنت أتتبع بإعجاب كتابات د.عارف الركابي وهي تهوي بمطرقتها على رؤوس بني علمان فتدحض بعلم وتبين بفقه خطل فكرهم المفتقر إلى أبسط أبجديات عقيدة التوحيد التي تسلم الأمر كله لله وتخضع قيصر وما لقيصر لله رب العالمين ولكني دهشت لذلك القلم وهو يتجنى بغير سند على الشيخ الدكتور عبدالحي يوسف فيقوله ما لم يقل وينسب إليه زوراً وبهتاناً ما لم يفت به أو يقل.

عارف الركابي كتب مقالا في صحيفة (الانتباهة) بعنوان (العمليات الانتحارية في هذا الموقع وفي فكر رئيس قسم الثقافة الإسلامية) الذي يقصد به الشيخ عبدالحي يوسف وكان د.عارف الركابي يعلق على بحث نشر في موقع (المشكاة) وهو موقع يعنى بنشر الأبحاث شأنه شأن المواقع الأخرى التي تورد الآراء والفتاوى الفقهية المختلفة، وقد كتب البحث د.يحيى عبدالله ولم يكتبه الشيخ عبدالحي يوسف، وبالرغم من ذلك نسب عارف ذلك البحث إلى شيخ عبدالحي متجاهلاً بحثاً مستقلاً للشيخ حول ذات الموضوع في نفس الموقع حول العمليات الاستشهادية، والسؤال الذي ينبغي أن يوجه لعارف الركابي : لماذا لم يستقص عمن كتب البحث ومضى مباشرة إلى شيخ عبدالحي يوسف لا لسبب إلا لأنه يشرف على الموقع بالرغم من أن للشيخ رأياً بينه في فتوى منفصلة تختلف عن تلك التي نسبها إليه د.عارف ؟.

عارف الذي لم يكتف بتحريم وتجريم العمليات الاستشهادية مسمياً إياها بالعمليات الانتحارية إنما مضى إلى الخلط بين الأمرين وأوهم القراء بأن الفقهاء مجمعون على تحريم تلك العمليات حتى لو كانت في أرض العدو المحارب بالرغم من أنها مسألة خلافية، وحاول الجمع بين التفجيرات داخل بلاد المسلمين التي يسميها بالانتحارية والعمليات الاستشهادية داخل أرض العدو المحارب مثل بني صهيون المحتلين للمسجد الأقصى ولأرض فلسطين فقد قال :(قد بين العلماء بتفصيل تبرأ به الذمة أن العمليات الانتحارية والتفجيرات التي اتخذتها بعض الطوائف في زماننا المعاصر أنها ليست من الجهاد في سبيل الله).

يقول عارف ذلك بالرغم من أن علماء وأئمة كبار في وزن شيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ بن عثيمين والشيخ الجبرين والشيخ عبدالله بن منيع والشيخ يوسف القرضاوي وغيرهم كثير أجازوا (الانغماس في العدو لمصلحة المسلمين) وفرقوا بين من يفجر نفسه في العدو الصهيوني المحتل ومن يفجرها في المساجد ويقتل بها المسلمين وعدوا العمليات الاستشهادية ضد أعداء الله ورسوله من أفضل أبواب الجهاد .

الشيخ الدكتور عبدالحي بوسف مضى في ذات الاتجاه فقال في بحثه في موقع المشكاة : (إذا تضمن العمل الاستشهادي مصلحة للمسلمين وغلب على الظن تحقق النكاية بأعدائهم ولم يكن فيه مفسدة تربو على المصلحة كأن تزيد ضراوة الكفار مثلاً ويشتد كلبهم على المسلمين وكان المجاهد قد أخلص لربه فيما يقوم به ولم يوجد سبيل آخر تتحقق به النكاية فلا حرج في القيام بها والمجاهد المقتول في تلك العمليات شهيد إن شاء الله ، والله تعالى أعلم) فهل بربكم اوضح من هذه الفتوى لكي يلبس دكتور الركابي عليها وينقل رايا لباحث اخر وينسبه الى شيخ عبدالحي؟

أني لأرجو من دكتور عارف الركابي أن يعتذر للشيخ عبد الحي يوسف فالرجوع إلى الحق فضيلة.

غداً بإذن الله نورد مقالاً آخر لدكتور حاتم عباس للرد على د. عارف الركابي.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 1 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد