والي نهر النيل حاتم الوسيلة في أول ظهورٍ له لـ "الصيحة"

عرض المادة
والي نهر النيل حاتم الوسيلة في أول ظهورٍ له لـ "الصيحة"
تاريخ الخبر 20-12-2016 | عدد الزوار 411

ما في زول في المركز أو الولاية يستطيع أن يُملي عليّ

الولاية مظلومة في نصيبها من الذهب والسبب بنك السودان

قللنا نسبة الصرف الحكومي إلى 50% وديون الولاية مقدور عليها

نهر النيل تفوقت على كل الولايات في الجهد الشعبي

خصصت ساعة يومياً لمقابلة المواطنين وأتحدى من يثبت لي سابقة

فقدتُ إيرادات كثيرة بسبب المنصب ولهذا السبب (...) سوف أغادر الكرسي

حاوره بالدامر: محمد أحمد الكباشي

جدد والي نهر النيل اللواء حقوقي حاتم الوسيلة السماني هجومه على شركات التعدين بالولاية، مشيراً الى أن الولاية تضررت أكثر مما استفادت من عمليات التعدين، واتهم الوسيلة في حواره مع الصيحة بنك السودان في هضم نصيب الولاية، واصفاً طريقة تعامله بالظالمة.

وبشّر الوالي بقرب وصول الشبكة القومية إلى محلية أبوحمد وبإنفاذ عدد من المشروعات التنموية خلال الفترة المقبلة، وتحدى الوسيلة أن يكون قد تعرض لأية ضغوط من المركز أو أجهزة الولاية في أعقاب تشكيل حكومته بقوله (ما في زول بيملي علي). وأبدى الوالي استعداد المؤتمر الوطني لتنفيذ مخرجات الحوار حتى وإن دعا الأمر لمغادرته.

ـ درج والي نهر النيل على إتاحة ساعة يومياً لمقابلة المواطنين ما الفلسفة من ذلك؟

نعم، اعتدت منذ انتمائي إلى المؤسسة العسكرية أن لا أدخل المكتب بعد السادسة والنصف صباحاً بصورة راتبة حتى عندما كنت في دارفور وكردفان، كنت منفتحاً على الناس، ولكن عندما ذهبت إلى بورتسودان تغيرت المسألة وكنت أجلس إلى أحد المواطنين أتناول معه القهوة تحت شجرة كبيرة، ولم يكن الموظفون قد حضروا.. بعد ذلك يبدأ الناس يلتفون حولي وأتناقش معهم ببساطة وقررت حينها تطوير الفكرة بأن آخذ نصف ساعة من زمني ونص ساعة من زمن الحكومة لمقابلة المواطنين، وهذه الساعة ظلت تشهد تردداً متزايداً من المواطنين تتفاوت مطالباتهم، بعضها مطالب مالية وآخرون لديهم مسائل خاصة، ومثلهم عامة وآخرون لديهم مقترحات، هذا النمط يأتي خلال هذه الساعة، وبالفعل هناك أناس محتاجون وهؤلاء يتم تفصيلهم إلى مجموعة معينة، مرضى في حاجة عاجلة، مقابلتي للمواطنين ليس من ورائها كسب سمعة أو رياء، نحن بشر والسلطة لها بريق يجب سحقها بمقابلة هؤلاء الناس، وهذا منهج صوفي ليس فيه رياء، وهذا منهج صوفي، وللحقيقة أن هذه الساعة وفرت لي كثيرا من الجهد ومعرفة أحوال الناس عن قرب، لأن المكتب لا يتيح مثل هذه الفرصة، كما أنها جنبت تكدس المواطنين أمام مكتبي ومنزلي.

ـ بعد انقطاع دام أكثر من عشر سنوات كيف وجدت ولاية نهر النيل؟

أنا عملت في ولايات كثيرة، منها ولاية غرب كردفان كان ذلك في بداية التسعينات، وتحديداً بمحافظة السلام الميرم وكيلك وبحيرة الأبيض، وكانت مناطق عمليات بعدها اتجهت إلى دارفور، وحينها كانت تعج بمشاكل التمرد، ثم انتقلت إلى سنار، وهذه تختلف بمواردها الاقتصادية الزراعية والحيوانية، ثم الى بورتسودان، وهي تمثل بوابة البلاد من الشرق، وبها الميناء، ولكن نهر النيل تختلف عن كل هذه الولايات وأهم ميزة أنها ولاية آمنة ومستقرة ومتماسكة في وحدتها ونسبة التعليم عالية والأمية متدنية، واهتم أهلها بالمنظمات والروابط الاجتماعية، وأي قرية بها منظمات خيرية لخدمة أهلهم، في مجال المياه والصحة والتعليم والمساجد وفرحة الصائم في الحج والزواج الجماعي وأعتقد أن نهر النيل لا توجد ولاية مماثلة لها إلا الشمالية، لأن أبناء هاتين الولايتين يعملون لهما والأمثلة على ذلك كثيرة، نذكر منها في منطقة الجوير ظل قسم الله العقيد يتبنى الزيجات الجماعية لأعداد تتجاوز الـ100 بصورة سنوية، فضلاً عن جهوده في بناء المساجد والمدارس والمراكز الصحية إضافة إلى الهيئات الشعبية لتطوير محليات الولاية المختلفة والتي يقف على رأسها أبناء تلك المحليات بالمركز.

وهذا ما سهل عمل الحكومة وصارت تفكر بصورة جادة لتقديم خدمات موازية للمواطنين، نقول ذلك إن الجهد الشعبي بولاية نهر النيل له بصمة واضحة، وهذا ما يميزها عن بقية الولايات.

ـ وكيف تعاملت مع هذا الواقع؟

هذه ليست المرة التي الأولى التي أعمل بها في ولاية نهر النيل، فقد عملت قبل ذلك ضابطاً بشندي، ولكن عندما جئت والياً، كثير من الناس أخذوا في تحذيري من أن أبناء الولاية في المركز ح يملوا عليك وأنهم متمترسون هناك، ولكن أقول ما في زول بيملي علي وأنا زول حر في قراري وسياستي، ومقيد بأجهزة ولائية موجودة ما في زول من الخرطوم بيتدخل.

ـ مقاطعة ولا حتى أثناء تشكيل حكومة الولاية؟

ولا حتى أثناء تشكيل الحكومة، لا من بعيد ولا من قريب، وتم هذا الاختيار بعد أن جلست مع نائب رئيس الحزب والأحزاب المشاركة وضعنا هذه الأسماء برؤية معينة وبفهم معين لمرحلة جديدة، ولكي يؤدوا أداء محدداً، ولذلك جاءت هذه الحكومة بدون املاءات من أي شخص وأتحدى أي شخص يثبت لي إذا كان أُملي علي بأن أدفع بفلان أو أشيل فلان وهناك من ظل يؤدي بامتياز، إلا أنه غادر لظروف معينة، وأنا من قبل غادرت عدداً من المواقع من الفولة وسنار ومن البحر الأحمر وجلست 11 عاماً بعيداً عن المناصب، ولم يكن لدي رأي في ذلك ولا حتى أسأل عن هذا الأمر والآن أتيت بتكليف من الحزب.

ـ وهل كنت تتوقع أن تعود لأي منصب مرة أخرى؟

لم أطرق باباً للمنصب، ظللت أعمل بعيداً في مهنة المحاماة وبسبب هذا المنصب فقدت إيرادات كثيرة وأعمل مستشاراً لبنك الخرطوم، وهو من أكبر البنوك السودانية لمدة 11 عاماً وولجت هذه الوظيفة بدون واسطة أو أي توصية من أي جهة، وقد استفدت كثيراً من هذه الوظيفة، في خلق علاقات ممتازة مع أطياف من المجتمع بالعكس، واستفدت منهم في التنمية ووجدتهم متعاونين باحترام وتقدير ولم أشعر بأنهم أملوا علي شيئاً ولم أطلب منهم أكثر مما يستطيعون، ولهذا أعتقد أن الولاية تتميز بإنسانها وأحترم كل قياداتها بدءاً من الرئيس، وأقسم بالله أنه لا يوجد شخص أملى علي شرطاً ولا فرض علي شخصية ضمن التشكيلة. ولذلك هم يتعاملون معي باحترام وأنا كذلك أتعامل معهم باحترام وأقول هم دايرين يساعدوني بأي شكل وأنا أعتمد على إخوتي في إدارة شؤون الولاية.

ـ تباينت ردود الأفعال في أعقاب تشكيل حكومة الولاية هل تعتقد أن هناك دولة عميقة ظهرت نتيجة لذلك؟

لا توجد أي دولة عميقة، وأنا أقول كلامي بكل وضوح وفوق التربيزة وشخصياً لا أستخدم الواتساب، ولذلك ما عندي حاجة خايف منها وأي زول عندو حاجة ضدي في البلد دي سابقة أو قديمة اتحداه يمرقا ومستعد لأي مناظرة، وفي أي موقع وبدون حدود سواء في السياسة أو الاقتصاد وحتى الأخلاق، ولهذا ما عندنا حاجة تحت التربيزة إلا ما يهم أمن البلد، وما عدا ذلك فالتعامل بكل شفافية، وليست لدينا دولة عميقة، فالمجلس التشريعي يعمل في مهامه، ونحن الجهاز التنفيذي، وكذلك رئيس القضاء، والمؤتمر الوطني، وأقول لا أخضع للحركة الإسلامية ولا أي جهة، كل جهة عندها دور لتقييم الأداء وفي أدائنا التنفيذي نخضع للجهاز التشريعي، وإن كان يرفض لي كثيراً من الأشياء، وفي العمل السياسي يراقبني المكتب القيادي، والعمل الدعوي على الحركة الإسلامية، ولا يستطيع المجلس التشريعي أن يتدخل في عملي السياسي، ولهذا أنا والٍ لكل للناس الشيوعيين والبعثيين وحملة السلاح والموالين وغير الموالين، وأعامل الجميع بمستوى واحد وبحقوقهم كاملة فأنا لست والياً لحزب، بل أنا والٍ والحزب ما بدخل معاي القبر والعدل حق.

ـ ولكن هناك معلومات تسربت من داخل مجلس الولاية؟

صحيح في مجلس الوزراء كان في معلومات طلعت في الواتس، ومؤكد أن الذي سرب المعلومة معنا داخل الاجتماع وكتب هذا الشخص بنفسه أن عصفورة بمجلس الوزراء سرًبت الخبر بأن هناك محلية مديونة وأعتقد أن هذا العمل غير أخلاقي.

ـ وماذا عن تخفيض الصرف الحكومي تمشياً مع عملية الإصلاح؟

أخطرت وزير المالية أن يخفض ميزانية الوالي إلى نسبة 50%، وبالفعل بدأ في ذلك، لكن في ناس محتاجين لمال الوالي لأسباب المرض وغيره، ولهذا أسخر هذا المال ولدي شريحة تحصلت عليها من حر مالي، ولو داير رصيد بشتري من السوق، وبتكلم من جيبي الخاص، وحتى اليوم لا أعرف عن الولاية غير راتبي البالغ 14920 جنيهاً، فقط، وما عندي بدل مأمورية وأشتري العلاج من حر مالي، ولا أذيع سراً أنني رفضت أن أقدم أي دعم لأهلي في ولاية النيل الأبيض وقلت لهم إن هذا المال ليس مال ولاية النيل الأبيض وإنما ولاية نهر النيل، ولهذا أغقلت هذا الباب.

ـ هل من ديون متراكمة على الولاية وكيف ترى طرق سدادها؟

نعم، توجد ديون على الولاية، لكنها لكن معروفة وتمت عن طريق التمويل المصرفي في كثير من أعمال التنمية في مجال الطرق والكهرباء والكباري والزراعة، وهذه ديون لا غضاضة فيها، وهي حدود معقولة بإمكان الولاية تسديدها.

ـ وما هي جهود حكومة الولاية لإنجاح الموسم الشتوي؟

بحمد الله استعدت الولاية بصورة جيدة للموسم الشتوي بإمكانيات كبيرة تمثلت في تجهيز أكثر من 150 مليون لزراعة القمح وتمت تهيئة مشاريع كبيرة حكومية وغير حكومية باعتبار أن الحكومة تشجع على زراعة القمح وتقوم بمساعدة المواطنين لهذا من تجهيز التقاوي والأسمدة عبر بنك السودان وتوفير الآليات لفتح القنوات والترع والتأهيل جارٍ في الماكينات الكهربائية، وتمت زراعة 20 ألف فدان قمح حتى الآن وسنمضي لأن تزيد المساحة في البحيرة وأبوحمد هناك بعض المشاريع الزراعية بها مشاكل مثل المسيكتاب وكبوشية وسولا تحتاج إلى ماكينات ضخ تم تمويلها من شركة زادنا وجهنا أن تتم المعالجة بصورة عاجلة

ـ حتى الآن يرى البعض أن فعالية الدامر عاصمة للشباب لم تقدم أي مشروع لعاصمة الولاية كيف ترى ذلك؟

عقد آخر اجتماع وخلاله تم تمديد الدامر عاصمة للشباب إلى العام 2017 والآن نعمل مع شركة زادنا في المسبح الأولمبي وكذلك الطرق الداخلية واستلمنا الخرط لتنفيذ إستاد الدامر والعمل في التنجيل والمقصورة، وكذلك مستشفى العيون سيبدأ العمل به مع شركة اسمنت الشمال إضافة الى أن القصر دخل ميزانية العام 2017 كما اتفقنا أن يتم استلام كل المبالغ وجمعها وإلزام الوزارات بسداد ما التزمت به وأمنّا أن تذهب كل المبالغ للميزانية، وسيتم ترحيل السوق الى موقعه، ثم تشجير كل منازل الدامر إضافة إلى مشروع بكل محليات الولاية، وسيبدأ التنفيذ في الإستاد الأولمبي بدار ياضة عالمي سيقوم بتنفيذه جهاز الأمن والمخابرات الوطني.

ـ وماذا عن مهرجان شندي الذي درجت المحلية على قيامه سنوياً؟

مهرجان شندي ليس من أولوياتنا الآن، الأولوية للزراعة، لكن معتمد شندي إذا قام بهذا العمل ووجد دعماً من جهات مؤكد أننا سندعمه.

ـ ذكرت في تصريحات سابقة أن الولاية تضررت أكثر مما استفادت من التعدين هل وصلتم إلى قناعة بذلك؟

للولاية نصيب من شركات الذهب كما للحكومة المركزية ونصيب الولاية كان عبارة عن أرباح تقسم مع المركز، والآن صدر قانون بأن يكون ذهباً وليس نقداً حدد10% من الإنتاج نصيب الولاية 5% ويأخذ هذه النسبة بنك السودان ويحاسب الولاية بـ 6 جنيهات للدولار، وذات البنك يبيعها للتجار بـ 20 جنيهاً وهذا ظلم من بنك السودان وللأسف وزارة المعادن تتفرج وأقول إذا لم تعالج هذه المسألة فإن الولاية لن تستفيد من الذهب أكثر مما تتضرر منه أقول ذلك وأن عدد المعدنين تجاوز نحو 600 ألف، والولاية تعدادها لا يتجاوز الـ 1200000 ولا زالت تقدم التنمية على هذا الأساس باعتبار أن المعدنين خارج هذه المنظومة وهذا خطأ ومن الناحية الأخرى فإن

الآثار السالبة التي نتجت عن وجود المعدنين تأذت منها الولاية، مثل جرائم المخدرات، الأسلحة وتهريب البشر، وما إلى ذلك من الثقافات الواردة، ولهذا فإن التعدين سلبي بخلاف الاسمنت الذي أعتبره إيجابياً رغم مشاكله التي نسعى من الآن في معالجة آثاره السالبة والأخطر في أمر التعدين أن شركات الامتياز الكبيرة في مجال التعدين ممنوعون من الدخول إليها حتى الوالي، ولذلك لا نعرف ماذا تعمل هذه الشركات لأننا لسنا جزءاً منها فقط تهبط طائرات هناك وتحمل الذهب.

ـ وما هو تقييمكم لعملية الحوار ومدى تقبل الوطني لإنفاذ مخرجاته؟

نهر النيل كانت من أحسن الولايات في مسألة الحوار المجتمعي، وقدمت وثيقة مميزة جداً كانت داعمة للحوار الوطني، ونحن كولاية قابلنا الأحزاب في دار المؤتمر الوطني ودار نقاش مستفيض وتوصل اللقاء إلى تكوين مجلس للأحزاب وأكدنا لهم جاهزيتنا والتزامنا للتغيير وإن اقتضى الأمر ذهابي كوالٍ فلن أتردد لإفساح المجال في سبيل المحافظة على أمن البلد واستقرارها.

ـ وأين مشروعات التنمية التي بشرت بها حكومات الولاية السابقة ومن ضمنها كهرباء أبوحمد؟

الحكومة المركزية لها جهود في التنمية بالولاية الآن يجري العمل بطريق أم درمان الفاضلاب، وتعمل به ثلاث شركات، أما كهرباء أبوحمد فيجري العمل بصورة ممتازة من الغبش بربر أبوحمد الى مشروع حصاد بتكلفة 208 مليون دولار، سينتهي العمل، وسيبدأ العمل التجريبي ويتوقع افتتاحها على يد الرئيس في شهر فبراير إلى جانب ومستشفى الذرة بشندي إضافة إلى مشروعات ستدخل الميزانية من ضمنها كوبري بربر وطريق أبوحمد كريمة وكوبري الجزيرة مقرات، والمشروع القومي البستاني ومشروع الدامر عاصمة للشباب ومشروع وادي الهواد، وهذا سيكون متعدد الأغراض في الصناعة والزراعة وإنتاج الألبان والسياحة.

ـ ما هي الجهات المستثمرة في مشروع الهواد؟

نبحث عن شركات في الصين وتركيا والهند ومعلوم التربة بهذا الوادي من الدرجة الممتازة وتمت الدراسة مبدئياً كما تم حصر أصحاب الحيازات البالغة 600 ألف فدان، وهؤلاء معلومون في مناطقهم ونريد أن نتجنب كل مشاكل الاستثمار وعمليات الرضا الأهلي ونريد كذلك أن يشعر المزارع بأنه جزء من المشروع وتنمى له منطقته من الخدمات الأساسية ويجد كل ميزات الزراعة من التقانات الى الشركات التي تشتري المنتج منه باعتباره الجزء الأصيل الذي يحمي المشروع.

ـ وما هي جهود حكومة الولاية في محاربة انتشار المخدرات والتهريب بكافة أشكاله؟

عملنا طوف أمني وعندنا مشكل من الجيش والشرطة والأمن لطواف الولاية ومتابعة الجرائم المستحدثة من تهريب السلاح والمخدرات وتهريب البشر والذهب والجرائم الدخيلة على المجتمع وطبعاً لا نستطيع أن نمنع الجريمة ولكن نحد منها ونشيد بأجهزتنا الأمنية ودورها في الحفاظ على الأمن.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 1 = أدخل الكود