جنوب السودان..قتل واغتصاب

عرض المادة
جنوب السودان..قتل واغتصاب
تاريخ الخبر 16-12-2016 | عدد الزوار 453

مقتل 9 أشخاص وإصابة 10 آخرين على أيدي مسلحين بمقاطعة قويت

جنوب أفريقيا تبدي قلقها بشأن تقارير إعلامية تقول إن مشار قيد الإقامة الجبرية

الأمم المتحدة : 70 في المئة من النساء في مخيمات حماية المدنيين تعرضن للاغتصاب

مجلس حقوق الإنسان: جنوب السودان على حافة حرب أهلية عرقية شاملة

يونيسف:أكثر من 1300 طفل بجنوب السودان تمّ تجنيدهم كمقاتلين هذا العام

قتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة عشرة آخرين في منطقة ماليه بمقاطعة قويت بولاية ليج الشمالية، وذلك إثر إطلاق نار عليهم بواسطة مسلحين نهاراً بينما اتهمت حكومة الولاية قوات الحركة الشعبية المعارضة بقيادة الدكتور رياك مشار بالضلوع في الحادثة.

وقال لام تنقوار وزير الإعلام بولاية ليج الشمالية وحاضرتها بانتيو إنّ الحادث وقع عندما أطلق مسلحون النار على عربة تجارية كانت في طريقها من مقاطعة قويت إلى بانتيو.

مبيناً أن من بين القتلى ثمانية رجال وإمرأة، فيما تم نقل الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج. كما استنكر الوزير الحادث لكونه وقع ضد مدنيين عزّل.وناشد الوزير الولائي المجموعات المسلحة بعدم استهداف المواطنين لأي سبب من الأسباب، داعياً الجميع للالتزام بالنصوص الواردة في إعلان حقوق الإنسان التي تمنع الاعتداء على المدنيين.

نسب مرعبة

أظهرت دراسة أجرتها الأمم المتحدة أنّ 70 في المئة من النساء في مخيمات حماية المدنيين في جنوب السودان قد اغتصبن منذ اندلاع الصراع، وأنّ الغالبية العظمى من المغتصبين رجال شرطة وجنود.
وقالت ياسمين سوكا رئيسة لجنة التحقيق المشكلة من مجلس حقوق الإنسان للنظر في الوضع في جنوب السودان، إنّ الدراسة أظهرت أيضاً أنّ 78% من النساء أجبرن على مشاهدة أعمال العنف الجنسي المرتكبة ضد أخريات.
وفي جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، قالت سوكا:"بمثل تلك الأرقام، من الممكن أنْ يكون نطاق العنف الجنسي في أحدث دولة في العالم يماثل ما حدث في حرب البوسنة، ولكننا نادراً ما نسمع عنه."
وشدّدت ياسمين سوكا على أهمية إيفاد قوة حماية إقليمية إلى جنوب السودان،وقالت:"جنوب السودان على حافة حرب أهلية عرقية شاملة، يمكن بكل صراحة أنْ تزعزع المنطقة بأسرها. في أي مكان زرناه قال لنا الناس إنّ البلاد ستتحول إلى وضع يشبه ما حدث في رواندا. نحث على النشر الفوري لقوة حماية إقليمية مكونة من 4000 شخص في جنوب السودان. لقد مرّت شهور منذ بدء الحديث عن قوة الحماية الإقليمية في شهر يوليو، وقد حلّ شهر ديسمبر ولم تصل القوة بعد."
المفوّض السامي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين قال إنّ انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في جنوب السودان تشمل الاعتقالات التعسفية، والاختطاف، والحجز التعسفي طويل الأمد، والنزوح الإجباري.
تجنيد الأطفال

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" أمس الخميس إن نحو 1300 طفل من جنوب السودان تمّ تجنيدهم كمقاتلين هذا العام، ليصل بذلك عدد الأطفال الذين تم تجنيدهم إلى أكثر من 17 ألف طفل منذ اندلاع صراع مسلح بين الرئيس سيلفا كير ونائبه السابق في أواخر عام 2013.

ووثقت الأمم المتحدة منذ نوفمبر الماضي اختطاف ما لا يقل عن 50 طفلاً، وتجنيدهم في منطقة أعالي النيل فقط، ويُتهم كل من الجيش والمتمردين وحلفائهم بتجنيد الأطفال للعمل كمقاتلين.

وقالت المديرة الإقليمية للمنظمة في شرق وجنوب إفريقيا ليلى غاراجوزلو باكالا "الآن، في ظل اشتداد القتال وعلى الرغم من الدعوات المتكررة لإنهاء تجنيد الأطفال، يتم استهداف الأطفال مجدداً".

ومن ناحية أخرى، قالت المنظمة إنّ قوات الجيش والجماعات المسلحة أطلقت سراح نحو 2000 طفل عام 2015 وخلال العام الجاري

ويعاني الأطفال أيضاً من أشكال أخرى من الانتهاكات، حيث وثّقت المنظمة وشركاؤها منذ عام 2013 وقوع 2342 حالة قتل أو تشويه لأطفال، و1130 حالة اعتداء جنسي و303 هجمات على مدارس أو مستشفيات أو استخدامها لأغراض عسكرية

نفي جنوبي

أكدت حكومة جنوب إفريقيا أنّ نائب رئيس جنوب السودان السابق رياك مشار ما زال تحت رعاية جنوب إفريقيا .

وأوضحت وزارة خارجية جنوب أفريقيا أنها أعلنت في أكتوبر الماضي وصول مشار إلى جنوب إفريقيا .

وأعربت الوزارة, عن قلقها بشأن تقارير إعلامية تقول إن مشار قيد الإقامة الجبرية، مؤكدة أنها على اتصال دائم بحكومة جوبا وبالدول الإقليمية بشأن وجوده في البلاد.

وفر زعيم المتمردين رياك مشار, من جنوب السودان في يوليو الماضي أثناء اندلاع معارك بين قوات الرئيس سلفاكير وقوات التمرد في جوبا.

نفت وضعه قيد الإقامة الجبرية

مشار فى جنوب أفريقيا .. للحقيقة أكثر من وجه

شاب غموض كثيف وضع زعيم المعارضة المسلحة بدولة الجنوب الدكتور رياك مشار في جنوب أفريقيا فيما نقلت رويتر عن مصادر دبلوماسية وسياسية قولها: إن زعيم المتمردين في جنوب السودان الذي هرب إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية في أغسطس بعد قتال عنيف محتجز حاليًا في جنوب أفريقيا لمنعه من إثارة اضطرابات وزادت بالقول إن مشار تمّت مراقبته بصورة لصيقة وتراقب جميع محادثاته الهاتفية .واصفين إبعاد مشار عن المشهد بالضربة القاصمة لحركة التمرد التي يتزعمها ضد رئيس جنوب السودان سلفا كير.

فيما أكدت حكومة جنوب إفريقيا بأن نائب رئيس جنوب السودان السابق رياك مشار ما زال تحت رعاية جنوب إفريقيا . وأوضحت وزارة خارجية جنوب أفريقيا أنها أعلنت في أكتوبر الماضي وصول مشار إلى جنوب إفريقيا

وقال المتحدث كلايسون مونيلا إن زعيم المتشددين "ضيف لدى حكومة جنوب إفريقيا" بناءً على طلب الهيئة الحكومية المشتركة لتنمية شرق إفريقيا (إيجاد)، التي استضافت سابقاً مفاوضات السلام بين حكومة جنوب السودان والمتمردين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا

وأعربت الوزارة, عن قلقها بشأن تقارير إعلامية تقول إن مشار قيد الإقامة الجبرية، مؤكدة إنها على اتصال دائم بحكومة جوبا وبالدول الإقليمية بشأن وجوده في البلاد

مستجدات سياسية

ويقول رئيس الهيئة القومية لدعم السلام استيفن لوال إن قرار وضع مشار تحت الإقامة الجبرية يعتبر قرار طبيعي من جنوب أفريقيا كونه يدعم السلام بالجنوب لأن ذهاب رياك مشار إلى جوبا أو أي دولة يمكن أن يعبر من خلالها إلى الجنوب يعني صب الزيت على نار الحرب في الجنوب وما قامت به حكومة جنوب أفريقيا يتوافق وطلبات دول الإيقاد والتي أكدت على ضرورة الحد من تحركات مشار في الإقليم كونه سيعمل على إذكاء الحرب في الميدان عبر قادته العسكريين الذين يأتمرون بأمره

إضافة إلى المستجدات في الساحة السياسية في الجنوب والمتمثلة في طرح الرئيس سلفاكير في خطابه الذي قدمه عبر تلفزيون الجنوب الرسمي مطالباً بحوار وطني شامل مع المجموعات المعارضة الداخلية والخارجية وهذه خطوة جديدة والتي أرى فيها تحولاً في سياسة الرئيس سلفاكير الداخلية وأعتقد أن مشار سيكون جزءاً من هذا الحوار الوطني .

ونفى لوال بأن يكون الخبر صنيعة جهات ذات الصلة بحكومة جوبا مؤكداً صحته جازماً بأنه لا محال سُرِّبَ من مسؤولين جنوبيين لصيقين بالملف .

وأرجع لوال إنكار جنوب أفريقيا للخبر لحساسية الملف الجنوبي وأهمية وجود رياك مشار في جنوب أفريقيا من أجل مزيد من المشاورات بين الحكومة والمعارضة رابطاً ذلك بين مخرجات زيارة الرئيس سلفاكير إلى جنوب أفريقيا والتي كانت مبادرة الحوار الوطني التي أطلق سلفاكير أحد مخرجاتها .

زراعة حكومية

ويقول رئيس حزب الجبهة الديمقراطية المعارض بجنوب السودان ديفيد ديشان في الحقيقة مشار في جنوب أفريقيا لكنّه ليس تحت الإقامة الجبريّة وما تردّد من أخبار حول ذلك ما هي إلا دعاية سالبة من حكومة جوبا مثلها مثل الأخبار التي تحدثت عن إغلاق مكاتب المعارضة في دول الإيقاد وجميعها أخبار مزيفة تزرعها الحكومة في الإعلام وهذه الأخبار من صنع شخصيتين في حكومة الجنوب هما توت قلواك واويت تينج وسلفاكير يحتاج للسياسيين من أجل إنفاذ قراراته فمثلاً هو قال إنّه يريد تحويل العاصمة من جوبا إلى واو هل يمكنه فعل ذلك دون موافقة الشعب والقادة السياسيين .

وأضاف دول الإيقاد ليس من مصلحتها تجاهل مشار أو الوضع الكارثي في الجنوب لأنه حال استمرت الحرب ستخرج عن نطاق البلاد وتلقي بآثارها الكارثية على دول الجوار وبخاصة فيما يخص المخاطر الأمنية والإنسانية إذ ستغرق المنطقة باللاجئين الجنوبيين أكثر مما يحدث الآن .

أضحوكة سياسية

وشدّد ديشان على أن غياب مشار أو وضعه في الإقامة الجبرية لن يؤثر على المعارضة وذلك أن المعارضة لا تعني مشار بل لها قادة سياسيين وعسكريين يقودوها داخل جوبا وجميع قواتها داخل دولة الجنوب وقادرة على أن تكسب المعركة في ميدان القتال وبعد أن تتحكم بجوبا يمكنها أن تأتي بمشار في المنصب الذي تريد والوضع الذي تريد وليس كما تريد جوبا

بل أن مثل هذه الأخبار تشعل مزيداً من المعارك كما يحدث الآن في بانتيو وواو وغيرها من المناطق .

وأضاف الحرب في الجنوب صنعة أمريكية لأنها سمحت لسلفاكير بإلغاء انتخابات العام 2015 لمنحه فرصة لاستمرار القتال وأمريكا لم تساعد جنوب السودان على الانفصال ولم تؤمن يوماً بحقوق الشعب الجنوبي أو غيره من الشعوب الأفريقية لأن واشنطن تؤمن فقط بمصالحها وليس بدول فقيرة مثل السودان وجنوب السودان .

إعلام سالب

وسخر ديشان من الحوار الوطني الذي نادى له مستبعداً أن يكون يقصد مشار بالمعارضين فى الخارج وقال: سلفاكير جعل من نفسه أضحوكة بمحاولة تقليد الرئيس السوداني عمرالبشير والمناداة بحوار وطني لأنه لا مجال للمقارنة بين الدولتين أو الحكومتين أو حتى المناخ السياسي والأمني

فيما لم يستبعد مسؤول الإعلام بالمعارضة فوك بوث حيال نشر النظام في جوبا مثل تلك الأنباء ،قائلاً: إن هذا ما تجيد جوبا فعله.. فهي تُسَخِّر كل طاقات البلاد ومواردها في سبيل نشر الإشاعات أملاً في أن تحقق عبرها ما فشلت في فعله عبر دبلوماسيتها وعبر العمليات العسكرية، ألا وهي إخماد الحركة وتحجيم وجودها في الإقليم والعالم قاطبة..

وأضاف للصيحة: إشاعة وضع رئيس الحركة الشعبية د. ريك تحت الإقامة في جنوب أفريقيا إن دلّ إنّما يدلّ على خوفها من وجود د. مشار نظراً لمقدراته وحنكته السياسية في قلب الطاولة عليها عبر تعرية النظام وكشف مقدار فشلها في إدارة للبلاد والمجازر الجماعية والجرائم اللا إنسانية المتلاحقة التي تقوم بها مليشياته في مختلف أرجاء البلاد.

المنفى الإجباري لخصم سلفاكير

مشار خارج توازنات القارّة الأفريقية

الخرطوم:الصيحة

بات زعيم المعارضة المسلحة، رياك مشار، رهنًا لاتفاق إقليمي دولي غير معلن بإقصائه عن المشهد السياسي في دولة جنوب السودان، عبر محاصرته وفرض حظر على حركته، بعد أن اختيرت له جنوب أفريقيا كمنفى إجباري، بالنظر إلى بعدها الجغرافي عن جوبا، إلى حين محاولة تهدئة الأوضاع هناك.

واندلعت في دولة جنوب السودان حرب أهلية منذ ثلاثة أعوام، نجحت معها القوى الدولية والإقليمية في إقناع الأطراف المتحاربة في الوصول إلى اتفاقية سلام، إلا أنها سرعان ما انهارت بُعَيد أشهر من توقيعها، عقب احتدام الخلافات بين الرئيس الجنوبي، سلفاكير ميارديت، وخصمه مشار.

وأخيرًا بدأت تتواتر الأنباء عن تحديد جنوب أفريقيا لحركة مشار، ووضعه رهن الإقامة الجبرية، وهو أمر نفاه اليوم الناطق الرسمي باسم خارجيتها، كلايسون مونيلا، قاطعًا بأن مشار ضيف على جوهانسبرغ، نزولًا عند طلب الهيئة الحكومية للتنمية في دول شرق أفريقيا "إيغاد".

لكن مصادر متطابقة أكدت لـ"العربي الجديد" وجود اتفاق بين دول "إيغاد"، بمشاركة غربية، لا سيما من أميركا، يقضي بفرض حصار سياسي ومالي على مشار، يعرقل وصوله إلى قواته التي يمكن أن تؤجّج الحرب من جديد. كما أشارت المصادر ذاتها إلى خطوات جديدة للحدّ من نشاط مجموعة مشار في جميع دول "إيغاد"، وكلّ ذلك يأتي مقابل التزام الحكومة في جوبا بتنفيذ اتفاق السلام، وابتدار حوار بين جميع المكونات الجنوبية أسوة بحوار الخرطوم، فضلًا عن تسريع عملية نشر القوة الأممية التي سبق أن رفضتها جوبا.

وأخيرًا، أقرت الحكومة في الخرطوم، لأول مرة، بمنع مشار من الدخول إلى أراضيها، وهي خطوة اتخذتها قبلها إثيوبيا، حيث رفضت السماح له بالدخول والعبور إلى مناطق قواته في الحدود مع دولة جنوب السودان.

كما أعلن مسؤولون حكوميون في جوبا عن إغلاق مكاتب حركة مشار في كل من الخرطوم وأديس أبابا، وهي خطوة تجنّبت حكومتا البلدين التعليق عليها، رغم أنّ حركة مشار نفت الخطوة.

ويرى مراقبون أنّ التعقيدات الإقليمية انصبّ جلّها ضد مشار، إذ أنّ الوضع الراهن يحتّم على أديس أبابا الإبقاء على علاقات جيدة مع النظام في جوبا، نسبة لتخوفاتها من استغلال الحكومة في مصر للجنوبيين، ودعم المعارضة الإثيوبية عبرها، وهو أمر قاد إثيوبيا، عقب الأحداث والتظاهرات التي وقعت أخيرًا هناك، إلى إبرام اتفاق أمني مع جنوب السودان، يلزم الطرفين بعدم إيواء ومساعدة معارضة البلدين.

ويقول المحلل السياسي دينق دينق، لـ"العربي الجديد"، إن عزل مشار ليس في مصلحة السلام في دولة جنوب السودان، وإن من شأنه أن يغذي الصراعات القبلية الموجودة، لا سيما أن هناك من يعتقد أن الصراع حسم لصالح مجموعة قبلية محددة في الجنوب هي قبيلة "الدينكا"، مستدركًا بأن "النوير مجموعة إثنية كبيرة في الجنوب، ولا يمكن الاستهانة بها، كما أنها لن تسكت على ذلك الوضع، الأمر الذي يستدعي التعامل مع مشار بالنظر إلى ثقله، وليس عزله، باعتبار أن للخطوة إفرازات سياسية سلبية."

ورسم القيادي الجنوبي، والمحاضر في عدد من مراكز الدارسات الغربية، لوكا بيونق، أربعة سيناريوهات أكدّ أنها تنتظر الدولة الوليدة، أوّلها أن تكون دولة موحدة قائمة على الديمقراطية وتنعم بالاستقرار، وهو أمر يمكن استبعاده نهائيًّا في ظلّ الوضع الراهن، أو أنْ يستمر الجنوب في تنفيذ اتفاقية السلام بكل سيئاتها، أمّا السيناريو الثالث، والذي رأى أنّه الأقرب للوضع الحالي في الجنوب؛ فيتمثّل بدخول الدولة في حالة الفوضى وانعدام القانون، وهو ما سيجرّ البلاد إلى العنف، ليأتي السيناريو الرابع متمثّلًا في التدخل الأجنبي.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 6 = أدخل الكود