دولة الجنوب.. مخاوف أمنية وظلام يجتاح المدن

عرض المادة
دولة الجنوب.. مخاوف أمنية وظلام يجتاح المدن
تاريخ الخبر 15-12-2016 | عدد الزوار 363

جنوب إفريقيا تنفي وضع مشار قيد الإقامة الجبرية

تجدُّد المخاوف الأمنية في واو ومئات الأشخاص يحتمون بالكنائس

محاكمة (30) معلماً بالسجن والغرامة بسبب الإضراب بـ(بور)

مستشفى جوبا التعليمي يغرق في الظلام لخمسة أيام متتالية

جوبا: سنضمن سلامة جميع المشاركين في الحوار الوطني

لوال يسخر من المطالبة بتسليمه للسلطات في جوبا

نفى المتحدث المتحدث باسم خارجية جنوب إفريقيا صحة ما تردد عن وضع زعيم المعارضة المسلحة بدولة الجنوب الدكتور رياك مشار، قيد الإقامة الجرية في برتوريا، وقال كلايسون إن مشار ضيف عليهم وإن وجوده جزء من وساطتهم للسلام بالدولة الوليدة وأضاف: "استضافته هنا جزء من دورنا كوسيط". مضيفًا أنه "من الصعب التنبؤ" بفترة إقامته. إذ من الصعب للغاية وضع جداول زمنية في مواضيع السلم والأمن.

ونفى المتحدث باسم مشار في إثيوبيا، ديكسون جاتلواك، وجود أي قيود على حركة مشار واعتبر أن التقرير يحتوي على معلومات غير حقيقية وقال من جوبا: "هذا ليس صحيحًا، لا أساس له وعارٍ عن الصحة".

وأضاف قائلًا: "الدكتور مشار في أمان ويقوم بواجباته المعتادة. إنه يتصل بنا يوميًا وبقادته الميدانيين في أرجاء البلاد".

وكانت مصادر دبلوماسية وسياسية قالت إن زعيم المتمردين في جنوب السودان الذي هرب إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية في أغسطس بعد قتال عنيف، محتجز حاليًا في جنوب إفريقيا لمنعه من إثارة اضطرابات. واصفين إبعاد مشار عن المشهد سيكون ضربة لحركة التمرد التي يتزعمها ضد رئيس جنوب السودان سيلفا كير.

وجاء في بيان من جنوب إفريقيا، لم يذكر تفاصيل الخبر أن سلفاكير زار نظيره الجنوب إفريقي جاكوب زوما في الثاني من ديسمبر "لمراجعة التطورات الإقليمية والسياسية والأمنية في القارة".

وقال مصدر دبلوماسي إن الهيئة الحكومية للتنمية -وهي تكتل من ثماني دول في شرق إفريقيا- طلبت من بريتوريا إن تضمن ألا يغادر مشار أراضيها. وأضاف المصدر أن الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج دعموا هذا الطلب.

وتابع المصدر: "هو يواصل التحرك للعودة إلى البلاد وتحريض شعبه وإثارة المشاكل، من الأفضل إبقاؤه هنا لبعض الوقت". وقال مصدر إن مشار انتقل قبل أسبوعين إلى إثيوبيا التي رفضت استقباله وخيرته بين العودة إلى جنوب إفريقيا أو إنزاله في جوبا ليصبح تحت رحمة جنود كير.

وأكد المصدر السياسي: "قال الإثيوبيون له: هناك طائرتان على المدرج: إحداهما متجهة إلى جوبا والثانية إلى جوهانسبرج. وأبلغوه أن أمامه 10 دقائق ليتخذ قرارًا".

محاكمة المعلمين

أصدرت المحكمة العليا بولاية جونقلي بجنوب السودان برئاسة مولانا، دانيال دينق أكوي، حكماً بالسجن لمدة شهر على 30 معلماً احتجوا بسبب ضعف المرتبات وعدم صرف المتأخرات وغرامة مالية قدرها (1000) جنيه جنوب سوداني اعتباراً من تاريخ اعتقالهم.

وانتقد المحامي ميان مكير من هيئة الدفاع عن المعلمين إجراءات المحكمة. وقال إن المحكمة حكمت على المعلمين تحت المواد 48،62،79، بدواعي التجمهر والاعتداء على الوزير والتعدي على الممتلكات العامة بدلاً عن النظر في شكوى المعلمين ضد وزير التعليم.

من جانبهم، انتقد عدد من معلمين تجمهروا في ساحة المحكمة للوقوف مع زملائهم الحكم، وقالوا إن الحكم جائر وصادر من القاضي نيابة عن حاكم ولاية جونقلي ووزير التعليم بالولاية.

إغراق في الظلام

أكد مدير مستشفى جوبا التعليمي ماكير إسحق بول انقطاع التيار الكهربائي من المستشفى طوال الأيام الخمسة الماضية. وقال ماكير لموقع راديو اي إن المولِّد الرئيسي في المستشفى توقف عن العمل تماماً، مؤكداً استحالة إصلاح العطب بسبب قِدَم المولِّد وعدم توفُّر قطع الغيار له بالأسواق، مؤكداً سعي الصحة والمالية لإيجاد حلول للأزمة، فيما أكد ضحايا الانفجار بمنطقة مايونا ،أمس، تحويلهم إلى مستوصف خاص بعد أن عجزت المستشفى عن إجراء عمليات جراحية لهم بسبب عدم توفر الإمداد الكهربائي.

تعيين شريّر

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تعيين ديفيد شرير النيوزيلندي الجنسية مبعوثاً، خاصاً له بجنوب السودان خلفا لايلين لوي التي استقالت من المنصب، وأشاد مون بالجهد والأداء الذين تحلت بهما ايلين أثناء خدمتها في جنوب السودان وقال لقد تمكنت من إدارة مهمتها لعامين ويزيد في ظروف أمنية وسياسية معقدة، ووفقاً لموقع راديو أي فإن الممثل الجديد لا ي عضواً في البرلمان النيوزيلندي وهو يحمل خبرات ضخمة في مجال حقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية وتقلد الرجل العديد من المناصب المهمة في المنظمة الأممية في العراق في الفترة من 2007-.2009

خفض جنوبي

أعلنت مجموعة الدول المنتجة للنفط موافقة دولة جنوب السودان والعديد من الدول الأخرى على خفض إنتاجها من النفط من أجل الإسهام في استقرار أسعاره عالمياً، ووفقاً لموقع راديو اي فإن دول الأبك أقّرت في اجتماعها المنعقد في فينا خفض إنتاج النفط إلى مليون ونصف برميل يوميا بهدف استقرار أسعار النفط عالمياً في وقت اعلنت فيه كل من السودان وجنوب السودان انضمامهما للمنظمة طوعياً.

الجدير بالذكر أن أسعار النفط ارتفعت إلى 15% منذ إعلان تحجيم إنتاج النفط إذ تجاوز سعر البرميل حاجز الـ55 دولار.

حوار جنوبي

أعلن رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، عن مبادرة للحوار الوطني بين الأطراف السياسية في البلاد لوضع حد للعنف المتصاعد ولتوحيد جميع المكونات الاجتماعية في الدولة الوليدة. وقال سلفاكير لدى مخاطبته أعضاء البرلمان، أمس، إنه سيكون راعياً لعملية الحوار الشاملة بصفته رئيساً للبلاد، على أن تكون هناك لجنة عليا تضم شخصيات وطنية وممثلين عن بعض المؤسسات العلمية مثل معهد “سُد” للدراسات الاستراتيجية ومركز دراسات السلام التابع لجامعة جوبا.

وأضاف: “الوضع الحالي يستدعي الحوار الوطني والوحدة لإنهاء العنف وتوحيد مكونات شعب جنوب السودان، ويمكن من خلال الحوار بناء القومية والمواطنة والانتماء، هذه الفرصة تقود شعبنا لمناقشة العقد الاجتماعي وبناء الدولة”. وكشف أن “جوبا ستضمن الحماية لجميع المشاركين في الحوار الذي سيجري في إطار اتفاق السلام، بمن فيهم المتواجدين خارج البلاد من الذين يعارضون الحكومة من هناك”.

ومن أبرز أهداف الحوار- بحسب سلفاكير “ايقاف جيمع أشكال العنف في البلاد، ومخاطبة قضية التنوع والنزاعات التاريخية بين المكونات الاجتماعية، والاتفاق على الخطوات التي تضمن إقامة انتخابات نزيهة بنهاية الفترة الانتقالية، والاتفاق على اجراءات عودة النازحين واللاجئين لمناطقهم”.ولم يحدد رئيس جنوب السودان في خطابه جدولا زمنيا لعملية الحوار، أوالأطراف المشاركة من قوى المعارضة.

تكميم الأفواه

اتهم الأمين العام للهيئة القومية لدعم السلام بدولة جنوب السودان استيفن لوال الرئيس سلفاكير ميارديت بانتهاك السيادة الوطنية والتقليل من قدرات الكفاءات الجنوب سودانية وذلك بتعينة أجانب في مناصب دستورية عليا، مشيراً إلى تعيين سيدة كينية مبعوثاً رئاسياً خاصاً له ملمحاً إلى ممارسة ضغوط من لوبيات لم يسمها على الرئيس لاتخاذ هذا القرار واصفاً ذلك بالخيانة الوطنية العظمى متسائلاً عن المغذى من الخطوة والفوائد التي يمكن أن تجنيها الدولة الوليدة، بأيلولة مناصب رفيعة في الدولة إلى جانب، ربما يكونون عملاء وطالب لوال دول الايقاد بعدم التعاطي مع حكومة جوبا التي قال إنها لا تحترم مواطنيها وتنتهك سيادتها وتهدد أمنها واستقرارها، منبها دول الإيقاد إلى المنعطف الخطير الذي تمر به دولة جنوب السودان باستبعاد وإقصاء أصحاب المصلحة الحقيقيين والاستمرار في سياسة القتل والتشريد وصولاً إلى إبادة ابناء الجنوب عن بكرة أبيهم ، مطالبا الإيقاد الاضطلاع بدورها والمضي بالعملية السلمية إلى غاياتها

على صعيد آخر سخر لوال من الأنباء التي تداولتها بعض المواقع عن مطالبة حكومة جنوب السودان بالقبض عليه وتسليمه للسلطات في جوبا، وقال استيفن إن الخطوة تؤكد مدى القلق والرعب الذي يُصيب سلفاكير جراء ارتفاع أصواتنا في أجهزة الإعلام الأجنبية ودعوتنا إلى السلام والدفاع عن حقوق الإنسان والمطالبة بتغيير سلوك الحكام في دولة جنوب السودان مؤكدا أن سياسة تكميم الأفواه لن تجدِ فتيلاً ما لم تغير الحكومة نهجها وتتعاطى بواقعية مع مشاكل دولة جنوب السودان مجدداً مطالبته بإبعاد سلفاكير وريك مشار من الساحة السياسية في جنوب السودان وتشكيل حكومة تنوغقراط جامعة بإرادة الشعب الجنوبي.

رى مصري

قال الدكتور محمد عبد العاطي، وزير الموارد المائية والري، إنه من المقرر مناقشة الخطة التنفيذية لمشروع التعاون الجديد الذي تم توقيع مذكرة تفاهم له في نوفمبر 2016 بالعاصمة الجنوب سودانية، جوبا لمشروع إنشاء 4 خزانات حصاد مياه الأمطار بجنوب السودان، خلال اجتماعات اللجنة المصرية الجنوب سودانية المشتركة، والتي بدأت أعمالها في القاهرةبحضور وزيرة الري الجنوبية صوفيا فال.

وأضاف أن المشروع يهدف إلى توفير مياه الشرب للسكان بالمناطق النائية البعيدة عن المسطحات المائية، وتوفير مياه الشرب للثروة الحيوانية بالمناطق النائية، فضلا عن فتح مجالات معيشية جديدة للأهالي وتشمل صيد أسماك والزراعات محلية والتجارة البينية وأيضا سيتم نقل الخبرات والإمكانات المصرية للفنيين والمتخصصين بجنوب السودان.

تزايد أعداد النازحين

كشف مسؤول الإغاثة بكنيسة مدينة واو بجنوب السودان القس موسس، عن تزايد أعداد النازحين بالكنائس بالمدينة هذه الأيام، وذلك على خلفية الشائعات التي تتوارد ببلدة واو أن هنالك هجوم محتمل هذه الأيام.

وقال القس، إن مطرانية واو كانت تحتضن نحو (10) الف مواطن فروا من منازلهم جراء الأحداث ببلدة واو في يونيو الماضي ،لكن البعض منهم عادوا إلى منازلهم قبل أن يعودوا مجدداً على خلفية تردي الأوضاع الأمنية بعدد من الأحياء.

مؤكداً أن مطرانية واو وحدها تحتضن الآن نحو(13) ألف نازح ،هذا بخلاف المئات الذين يحتمون بالكنيسة أثناء الليل ويعودون إلي مزاولة أعمالهم أثناء النهار ،وذلك على خلفية الشائعات التي تتوارد هذه الأيام بالمدينة بأن هنالك هجوم محتمل للمدينة مجدداً.وقال إن هنالك إعتداءات متواصلة عى المواطنين ،محملاً الجيش الشعبي في الحكومة مسؤولية تراجع الأوضاع الأمنية بمدينة واو.

ويذكر أن بلدة واو غربي جنوب السودان قد تعرضت لهجمات في يونيو الماضي أدت إلى قتل وجرح العشرات، هذا إلى جانب نزوح عشرات الآلاف إلى المدارس والكنائس.

هذا توقيعي

إنصاف العوض

عيون جوبا.. من مأمنه يؤتى الحذِر!

نفى المتحدث كلايسون مونيلا المتحدث باسم خارجية جنوب إفريقيا صحة ما تردد عن وضع زعيم المعارضة المسلحة بدولة الجنوب الدكتور رياك قيد الإقامة الجرية في برتوريا وقال كلايسون إن مشار ضيف عليهم وإن وجوده جزء من وساطتهم للسلام بالدولة الوليدة.

يقيني أن خبر مشار قيد الإقامة الجبرية والذي نشرته رويتر ونسبته إلى مصدر دون توضيح هويته عارٍ من الصحة وذلك أن طبيعة النظام السياسي الجنوب إفريقي وقناعته الثوروية تجعل حدوث ذلك أمراً مستحيلاً فالحزب الحاكم في جنوب إفريقيا يؤمن بضرورة حماية ودعم الأحزاب السايسية التي قادت نضالاً طويلاً من أجل التحرير والفصل العنصري وهم يرون في القادة أمثال مشار والدكتور جون غرنق قادة استثنائيين يجب أن يخلدهم التاريخ.

إلا أن الأهم هو ما وراء الخبر والذي يفرض جملة من التساؤلات حول من من مصلحته تلفيق وصناعة أخبار حول ضر ب حصار على مشار ورموزه في المعارضة على التراب الإفريقي وبنظري أن جوبا قد تكون بريئة براءة الذئب من دم ابن يعقوب وذلك أن الرئيس سلفاكير عندما زار جنوب إفريقيا أدرك الموقف الحقيقي لها من مشار وذلك أن اجتماعه بالرئيس جاكوب زومبا تؤجل عدة مرات انتظاراً لحضور مشار جوهانسبيرج إلى برتوريا.

إضافة إلى أن قبول جنوب إفريقيا لمشار غير المشروط عقب رفض استقباله في السودان أو إثيوبيا يوضح موقفها الثابت والواضح تجاه الزعيم الجنوبي والأهم من ذلك كله أن جوبا ليست لديها مصلحة البتة في عزل مشار إذ أن أقل أضرار ذلك ظهور قائد عسكري للمعارضة يؤمن بالحل عبر الميدان، بعيداً عن أروقة السياسية الطويلة والمتعرِّجة.

وذلك أن المعارضة لا يمثلها مشار ولن تموت أو يكسر عودها وجود مشار من عدمه بعد أن فشلت جميع محاولات جوبا الدموية في إنهاكها ناهيك عن القضاء عليها.

وجوبا تعلم أن إقصاء مشار سيُثير غضب وحنق المعارضة ويجعلها أكثر توحداً وتصميماً على هزيمة جوبا من ذي قبل لأسباب عديدة أولها وليس أهمها استهداف ممكن لقادتها من قبل حكومة جوبا.

وعليه فإن الخبر يرجِّح أن يكون صنيع الاستخبارات الجنوبية في جوبا قصدت به كسر عظم المعارضة من خلال زرع القلق والرعب في نفوس منسوبيها وإرضاء الرئاسة في جوبا من خلال نشر أخبار يعتقدون أنها تسر الرئيس سلفاكير ميارديت وعليه فإن على جوبا أن تحذِّر أجهزتها الأمنية التي جرت عليها كل ويلات الغصب والرفض الدولي والإقليمي وهي تترصد الناشطين والسياسيين والصحافيين المعروف عنهم عدم امتلاكهم أعداء قادرين على تصفيتهم وقديماً، قيل "من مأمنه يُؤتى الحذِر".

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 2 = أدخل الكود