قُبيل المغادرة وحزم أمتعة الرحيل معرض الخرطوم الدولي للكتاب.. نظرة وادع

عرض المادة
قُبيل المغادرة وحزم أمتعة الرحيل معرض الخرطوم الدولي للكتاب.. نظرة وادع
تاريخ الخبر 30-10-2016 | عدد الزوار 220

بروف عوض إبراهيم عوض: سعدتُ لاستعادة روح القراءة

ناشر مصري: التنظيم هذا العام أفضل من العام الماضي

صاحب المكتبة الإعلامية الطبية: سوء الإعلان وضعف الدعاية أضرّ بنا

الخرطوم: فاطمة أمين

بنهاية يوم أمس السبت يكون معرض الخرطوم الدولي للكتاب قد طوى الصفحة الثانية عشرة في تاريخه الممتد لانثتي عشرة دورة، وفي مسيرته العامرة بالمنجزات الثقافية. ولعل ما يمنح الدورة الثانية عشرة ميزة تفضيلية أنها جاءت بمشاركة أكثر من 300 دار نشر، وهو ما يبعث على الفخر، وربما سيكون جالباً للرضا كله، لولا النقائص التي تمظهرت في بعض المناحي التنظيمية والترويجية.

(الصيحة) كانت حضوراً في خواتيم المعرض، وألقت نظرة الوادع وأجرت "جرد حساب" لدورته الثانية عشرة، لإيجابيات وسلبيات المعرض بحسب الناشرين والقراء والمسؤولين فإلى المحصلة.

ملاحظات عامة

افترعنا جولتنا بعدد من الناشرين الأجانب والسودانيين الذين أبدوا كامل أسفهم على عدم وجود دعاية كافية للمعرض في وسائل الأعلام المقروء منها والمكتوب، كاشفين عن فوضى تنظيمية عمّت المعرض لم تكن موجودة العام الماضي.

أما عن القوة الشرائية، فكان الأمر واضحاً من خلال عدد القراء والمواطنين والأسر والأطفال والطلاب الذين كان يمتلئ بهم المعرض، ولكي نتوسع في الأمر التقينا بعدد من الناشرين والزوار.

عناوين جديدة

التقينا بإستاذ الإعلام بجامعة أفريقيا العالمية البروفيسر عوض إبراهيم عوض الذي أكد أن طلاب الجامعات أبدوا كامل سعادتهم بالمعرض هذا العام، كاشفاً أنهم كأساتذة يعتمدون اعتمادًا كاملاً على الكتب الموجودة في المكتبات والمعارض، كاشفاً عن عناوين الكتب الجديدة التي طرحت هذا العام، مبدياً سعادته عن روح العودة للقراءة التي يتمتع بها السودانيون، موضحاً أنهم كانوا متخوفين من أن تقضي الإلكترونيات ووسائل الاتصال على الكتب والقراءة ولكن ما اتضح من خلال المعرض عكس ذلك تماماً، مناشداً القائمين بالأمر أن يكون هناك مجهود إعلامي إضافي يعيد ما تبقى من الأشخاص للقراءة الورقية، كما ناشد الطلاب والشعب عامة بصناعة مكتبات منزلية لكي نصبح شعباً قارئاً ومثقفاً.

تنظيم جيد

أحد المواطنين واسمه محمد أكد أنه جاء للمعرض بصحبة أبنائه، كاشفاً عن جودة التنظيم هذا العام في المعرض، عكس العام المقبل الذي كانت تعمه الفوضى والربكة، كما أنه شكا من سوء التعامل الذي تعرض له من قبل بعض الباعة داخل المعرض، ويرى أن مثل هذا التعامل يترك أثراً سيئاً على العامة، كاشفاً عن التعامل الراقي من الناشرين الأتراك، وقال إن الحركة كانت أوسع من العام الماضي.

تعامل ودود بين الناشرين

الناشر محمد عبد الحميد مدير الدار العالمية للنشر والتوزيع العالمية بالقاهرة، كشف عن التقدم الذي حدث بالمعرض من الأعوام الماضية، نافياً وجود أي صعوبات واجهتهم هذا العام، وقال إن التنظيم هذا العام أفضل من العام الماضي، كاشف عن التعامل الجيد من قبل الناشرين السودانيين الذين تعاملوا معهم بكل ود واهتمام.

ضعف الإعلان

أما الناشر مصعب حسن صاحب المكتبة الإعلامية الطبية، فقد أبدى سعادته من تعدد الناشرين بمختلف جنسياتهم، وقال إن هذا بدوره يساهم في نشر ثقافات الدول المتعددة ونقل الحضارات بينها، كاشفاً عن الإقبال المتزايد هذا العام على المعرض عكس العام الماضي، بيد أنه انتقد سوء الإعلان وضعف الدعاية في وسائل الإعلام المختلفة هذا العام للمعرض من قبل وزارة الثقافة، موضحاً أن الناشرين تفاجأوا يوم الافتتاح بضعف الدعاية، كاشفاً عن التعامل الجيد من الناشرين الأجانب.

قلة طلاب المدارس

وفي ذات السياق امتدح أحمد حسن صاحب معرض "تعليم الذكاء وتعليم اللغة الإنجليزية" بالمعرض الدولي للكتاب بمدينة القاهرة، امتدح التنظيم الإداري الجيد للمعرض هذا العام.. أما عن المساوئ والسلبيات، فقد شكا من ضعف الإقبال على المعرض وهو ما تسبب فيه سوء الدعاية للمعرض في وسائل الإعلام، كما شكا من عدم وجود طلاب مدارس هذا العام بعكس العام الماضي، وعلل السبب في ذلك بأن افتتاح المعرض صادف امتحانات الفترة للطلاب.

مشاكل قليلة جدًا

أما عضو لجنة تنظيم المعرض الفاتح محمد الحسن فقد أكد أن المشاكل التي واجهت الناشرين هذا العام قليلة جداً مقارنة بالعام الماضي، موضحاً بأن الناشرين الأجانب لم تواجههم أي مشكلة هذا العام سواء كانت تنظيمياً أو غيره، كاشفاً عن بعض المعاناة في اليوم الأول والثاني في التنظيم، لافتاً إلى أنه تمت معالجة المشكلة دون أن يتضرر أحد، مؤكداً أن الحضور للأطفال رغم ظروف الامتحانات التي تمر بها المدارس لا بأس به، وقال إن المعارض التي تهتم بالأطفال حوالي عشرين دار مضيفاً أن عدد الناشرين الأجانب هذا العام كبير جداً بالمقارنة بالأعوام الماضية، بالإضافة لدور النشر السودانية التي لا بأس بها.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 8 = أدخل الكود