سيدي الحسن موديني وين؟!!!

عرض المادة
سيدي الحسن موديني وين؟!!!
1494 زائر
17-10-2016

نعيد الطرفة التي تقول إن رجلاً وزوجته تخاصما... وكل واحد كان زعلان من التاني... ولهذا السبب فإن الزوجة "جرَّت" عنقريبها وصارت تنام بعيداً عن زوجها... والرجل هو الآخر "برضو" عمل فيها زعلان وابتعد "وجرَّ" عنقريبه وصار يرقد بعيدًا عن الزوجة.... واستمر الخصام بينهما لما يقارب الأسبوع حيث كان كل واحد منهما "قافل" من التاني لا يحدثه ولا "يقترب" منه على الرغم من أنهما كانا على مرأى ومسمع من بعضهما... ويبدو أن الزوج لم يحتمل فراق الزوجة لأكثر من أسبوع... وفي ذات ليلة. شعر الزوج أنه "بحاجة" إلى زوجته ولكن حدة الخصام بينهما منعته من أن "يكر عنقريبه" ليلاصق "عنقريبها" وصار يتقلب في سريره ويتأوه ويتلوى ويقوم ويقعد "ويسف" الصعوط "ويبِّزق" .

وأخيراً اهتدى إلى فكرة جهنمية وهي أن يدعو بأعلى صوته قائلاً "يا سيدى الحسن تجيب لي مرتي هنا في سريري ده" ويبدو أن الزوجة هي الأخرى كانت جاهزة للاستجابة للدعاء.. فقامت من عنقريبها وصارت تتقدم وهي تتهادى في اتجاه زوجها وكأن شيئاً يدفرها من الخلف وهي تقول "يا سيدي الحسن دافرني موديني وين" إلى أن وصلت إلى سرير زوجها وارتمت في أحضانه.. ونفسها يقوم ويقعد من التعب والمدافرة والمجابدة.. وبالطبع رقدت على سرير زوجها دون أن تتكلم وظلت صامتة إلى أن خرجت من ذلك الصمت تدريجياً وشوية شوية.. ومن ديك وعيك تصالح الزوجان وعاشا في تبات ونبات وخلفا بنين وبنات.

وأهلنا في المؤتمر الوطني كانوا شطار جداً وأذكياء جداً " ولعابين " يلعبوها طايرة وعلى الرغم من الجفوة والزعل والكواريك والجوطة التي تحدثها المعارضة رقدوا على سريرهم وصاحوا قائلين " يا سيدي الحسن تجيب لينا المعارضة هنا في سريرنا ده"، وفعلاً جاءت المعارضة وهي تتهادى وتمثل وكأنه يدفرها سيدي الحسن نحو عنقريب المؤتمر الوطني.. ووقعت المعارضة "دوت" في أحضان المؤتمر ورقدت معه على سرير الحوار .. وأخذت راحتها على الآخر وصمتت ولم تتكلم حيث إن الموقف ليس موقف كلام وإنما موقف "عمل".

وبالطبع لن يستغرق الأمر كثيراً قبل أن يتشاكل "الرجل ومرتو" ويزعلوا من بعض للمرة التانية.. وفي المرة القادمة برضو سوف يفكر المؤتمر الوطنى في طريقة أخرى ودعاء آخر مستعينين فيه بأحد الصالحين أو المصلحين لكي "يجيب ليهو مرتو فى سريرو."

وإذا كان سيدي الحسن "جاب ناس " تراجي وجاب الحركات المسلحة فمن المؤكد أنه "سيجيب" ناس سيدي التاني" وسيدي الثالث وناس هناي وناس هناية وبتاعين الهنايات التانين وبهذا يكون الموضوع اكتمل والجايات أكتر من الرايحات .

ومن جانبنا ندعو معهم قائلين "يا سيدى الحسن تجيب للمؤتمر الوطني ناس معارضتو كلهم عشان ينوموا معاهو في صعيد واحد وسرير واحد" حتى تستقر البلاد ويتفرغ العباد للإنتاج.... فقط نرجو من المؤتمر الوطني أن يكون حنين شوية وما في داعي "لشغل الدغالة".. والعفو عند المقدرة، وبارك الله في من "نفّع" و"استنفع".. "نفّع" عرفناها.. استنفع دي تطلع شنو؟!.

   طباعة 
1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 3 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
كِتْكِيتْ شِنُو يَا زُول؟! - د. عبد الماجد عبد القادر
ما بنربحش ليه؟!! - د. عبد الماجد عبد القادر
زاد الطين بلَّة - د. عبد الماجد عبد القادر
يا عمّي حكومتكو مغبونة!! - د. عبد الماجد عبد القادر
"خلو رجل" - د. عبد الماجد عبد القادر