قلة أدب مني !!!

عرض المادة
قلة أدب مني !!!
980 زائر
14-08-2016

ياسر عرمان أو الرويبضة – على حد قول المهندس الطيب مصطفى ظل هو المعاكس والمشاكس والجالب للدمار والخراب والناعق كالبوم في الخرائب والداعي إلى الثبور وعظائم الأمور منذ أن كان طالباً في الجامعة وإلى أن التحق بالهالك قرنق وإلى أن دعا إلى السودان الجديد ـ بتاع قرنق- وهذا الياسر عرمان نطق كفراً وفارق الأجواء الوفاقية هذه المره بالدعوة إلى تفكيك الجيش السودانى لإدخال المليشيات ـ بتاعتو- على الرغم من أجواء التصالح التي اتسمت بها تعليقات مشاركيه من الأحزاب الوطنية – والما وطنية- والحركات المسلحة والمصلحة.

ونحكي طرفة ولدنا بتاع عطبرة في عام 1971م عندما انقلب الرائد هاشم العطا على سلطة نميري بتدبير وترتيب من الحزب الشيوعي السوداني وتمكن من استلام السلطة لمدة يومين ونصف من التاسع عشر من يوليو عام 1971م وإلى يوم الثاني والعشرين منه... وتقول إن ولدنا الموظف بعطبرة – أصابته "الشبَّة والشلاقة" من أول يوم للانقلاب فكتب برقية موجهة إلى قادة الانقلاب يقول فيها ( نؤيدكم ونقف من خلفكم, الثورة الحمراء لن تتوقف, اضربوا على المارقين بيد من حديد.. والبلاد تمر بمنعطف خطير)...

وعندما فشل الانقلاب ورجع نميري في الثاني والعشرين من يوليو كان أول بيان أذاعه من الإذاعة والتلفزيون أن اشتمل على دعوة للقبض على الشيوعيين واحد واحد حيث قال أي واحد يلقى أي شيوعي يقبضوا ويجيبوا لينا... ) وكان من بين الذين تم القبض عليهم ولدنا بتاع عطبرة.. وتم ترحيله إلى الخرطوم ليتعرض للمساءله من ضباط الأمن القومي.. وقد تم استجوابه عن الأسباب التي دعته إلى كتابة برقية المساندة والتأييد للانقلاب فقال إن أحد أقربائه كان من ضباط الانقلاب. وإنه ما كان قاصد أي حاجة غير أن يجد مكاناً في هذه الهيصة... وعندما سالوه عن الجملة الأخيرة من برقيته التي يقول فيها إن السودان يمر بمنعطف خطير وطلبوا منه أن يوضح هذا المنعطف الخطير قال بالحرف الواحد (دي قلة أدب مني ساكت)...

وما يفعله ياسر عرمان في السابق وفي اللاحق وفي هذه الأيام يمكن عداده في خانة (قلة الأدب الساكت). حيث إنه لا يمكن أن ينادي يتفكيك الجيش السوداني وإلحاق كل من هب ودب بالجيش. وبالطبع يكون من (قلة الأدب) المناداة بتسريح عساكر وضباط الجيش السوداني ثم إلغاء عقيدة المواطنة والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها ليكون قائماً عليها الرويبضة ياسر عرمان....

صحيح إن الوفاق والاتفاق قد يأتي بياسر عرمان ليكون وزيراً أو شبه وزير أو وزير(بتاع لعب) وقد يتحمل الشعب السوداني صفاقاته وقلة أدبه في قضايا الخدمات والسياسة العامة ولكن ليس لدى شعبنا أي مزاج أو أي صبر على قلة الأدب التي تتجاوز الخلاف السياسي لتصل إلى تفكيك الجيش السوداني....

يا اخوانا إن ياسر عرمان بتاع قطاع الشمال أو الروبيضة بتاع الطيب مصطفى تمادى في قلة الأدب بدرجة غير قابلة للاحتمال.. وعلى السادة مندوبي الحكومة في المفاوضات اعتبار كل قول وفعل يصدر عنه ليس إلا قلة أدب ساكت..

وقلة أدب ياسر عرمان يشهد عليها بيعه لأهله ووطنه ومشاركته للمتمرد قرنق في قتل ذويه وبني جلدته حتى توج ذلك بانفصال الجنوب السوداني ... ويشهد عليه استمراره وإصراره على تدمير الوطن وبنياته الأساسية بوضع يده مع كل مارق وكاره للسودان وبنيه وتشهد عليهم أبو كرشولة وقرى جنوب كردفان وكاودا وكادقلي...

يا اخوانا- عرمان الروبيضة – لا يرجو إصلاحاً ولا يريد إعماراً ...عرمان يريد تدمير الحرث والنسل ويسعى بالخراب والشؤم واللؤم وقة الأدب... ولن ندعه ينجح في ذلك....

   طباعة 
6 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
9 + 9 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
الفول بقوم بي تحت واللا بي فوق - د. عبد الماجد عبد القادر
اقتراح مشاتر!!! - د. عبد الماجد عبد القادر
الطّيشْ عِنْد اللّهْ بِعِيشْ..؟! - د. عبد الماجد عبد القادر
كِتْكِيتْ شِنُو يَا زُول؟! - د. عبد الماجد عبد القادر
ما بنربحش ليه؟!! - د. عبد الماجد عبد القادر