ندوة عبد الله الطيب تحتفي بدور الفيلم التوثيقي في إبراز التاريخ

عرض المادة
ندوة عبد الله الطيب تحتفي بدور الفيلم التوثيقي في إبراز التاريخ
تاريخ الخبر 07-08-2016 | عدد الزوار 1227

رصد: نجاة إدريس

أقامت ندوة العلامة عبد الله الطيب بالتعاون مع وكالة السودان للأنباء ندوة جاءت بعنوان " دور الفيلم التوثيقي في إبراز التاريخ وحفظه وتسجيله " قدمها الأستاذ عباس أحمد الحاج.

وأشار مدير المنصة الأستاذ محجوب دياب إلى أن الباحث عباس أحمد الحاج تقلد العديد من الميداليات الذهبية مشيرا بأنه وفد بالميدالية الذهبية من تونس عن فيلمه (الطريق إلى الناقل) كما نال الميدالية الذهبية في البحرين عن فيلمه (غردون.. النجم الذى هوى) والتي نافس فيها 75 فيلماً وفاز عليهم كما نال الميدالية الذهبية في الأردن أيضا عن فيلمه (الشكابة).

أشار الباحث عباس في حديثه إلى أنه حاول الجمع بين ما يتعلق بتاريخ السودان القديم والحديث مشيرًا إلى أن مجال الوثائقيات مدرسة قائمة بذاتها تعلم الشعوب معنى التاريخ. وتحدث عباس عن بحوثه التي أفاد منها في تصويره لأفلامه التوثيقية مشيرًا إلى أنه استفاد من حديث البروفيسور عبد الله الطيب عن الساقية في فيلم النواة مضيفًا بأن الساقية عرفها السودانيون قبل كل الشعوب فالمصريون مثلاً عرفوا النواعير مضيفاً بأن الساقية والشادوف والميزان ذا البكرتين عرفها السودانيون منذ القدم وهو ما يؤكد معرفة السودانيين بعلم الميكانيكا منذ زمان نبي الله إدريس الذي كان يعرف علوم الطب والصيدلة والزراعة وكان موطنه السودان، وقد عرف بالحضارات القديمة باسمي هرمز وأخنوخ وقد ورد اسمه في التوراة بحوالي 27 مرة وكان نبي الله إدريس هو أول من خط بالقلم وخاط الثياب كما كانت له دراية بعلم الفلك وقد بعث باللغة العربية وكانت له صحائف خاصة به وقد ترجمت هذه الصحائف في عهد أبو جعفر المنصور. وأضاف عباس في حديثه في قاعة الشارقة أمس الأول بأن صحائف نبي الله إدريس كانت بها أمور متشابهات وقد أشارت الصحائف إلى أن القمر له تأثير على صحة الإنسان وهو ما اكتشفه العلم الحديث بأنه عند اكتمال القمر يتعرض مرضى القلب لنوبات مرضية .

وأضاف الباحث بأن هناك حكمة بأن تكون مرضعات الرسول صلى الله عليه وسلم جميعهن من الأحباش مضيفا بأنهن من أرض النوبة وأنهن من أهل رسالات السماء مذكرًا بالنجاشي الذي وصفه بأنه كان يعلم العربية ويتقنها مما جعله يخر ساجدًا عندما سمع تلاوة المسلمين لسورة مريم وهو ما يتوافق مع اعتقاده التوحيدي وأضاف بأن معلمي الأغريق كانوا يتعلمون العلوم من أرض كوش بالسودان والتي كانت موطناً لنبي الله إدريس ومنهم أفلاطون وسقراط اللذان كان يعلمهما نبي الله إدريس وأضاف الباحث عباس أثناء حديثه بأن كسرى ملك الفرس كان يحتفظ بأطباء من مناطق مختلفة ولكن أبرعهم كان من السودان .

ووأشار الباحث عباس أحمد الحاج إلى أن ذهب الملكة الكنداكة كان مذكوراً في سفر التكوين بالتوراة كما أشار إلى ما ذكره كولمبس في حديثه عن أهل السودان مشيرا بأن رجال هذا البلد كانوا يرتدون الثياب البيضاء ويضعون العمامة فوق رؤوسهم

وقد تم عرض عدد من الأفلام الوثائقية في الندوة التي تعرف بالسودان وحضارته وبأن اللغة العربية كان موطنها الأصلي بلاد السودان .

وعقّب على الباحث عباس البروفيسور علي عثمان محمد صالح مضيفاً بأن البحث هو عمل مفرح نتج عن معرفة عميقة بالحضارة السودانية مشيراً أن جامعة الخرطوم قد وقعت اتفاقيات شراكة بحثية مع أديس أبابا للبحوث. كما عقب البروفيسور عوض إبراهيم عوض على البحث والأفلام التوثيقية مضيفاً بأن الباحث عباس غاص في التاريخ عميقاً وقد قدم إطروحته هذه لنيل درجة الماجستير بجامعة أفريقيا وواصفاً الباحث بالصبر وتتبعه للعلماء أمثال د. الحبر يوسف نور الدائم ود. جعفر ميرغني من أجل التأكد من معلومة كما ذكر ذلك في بحثه مضيفاً بأنه آن الأوان للاهتمام بالبحث العلمي وتشجيع العلماء من أجل الغوص في أعماق التاريخ.

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 1 = أدخل الكود