مطبعة الصمود في الدلالة.. متى يدق الجرس؟ (4-4)

عرض المادة
مطبعة الصمود في الدلالة.. متى يدق الجرس؟ (4-4)
7959 زائر
19-06-2016

تأخر نشر المقال الرابع عن وقته بضعة أيام والسبب أن عدداً من المتابعين لهذه المقالات ومنهم الحادبون على نجاح مشروع مطبعة الصمود، ونجاح المحاولات التي تجري لإنقاذه من احتمالات الدلالة ودق الجرس عليه بسبب عجز القائمين على أمر المطبعة عن تشغيلها والوفاء بالتزامات البنك الممول، ظناً منهم أن المقالات التالية ربما ستحتوي على بعض الحقائق المتعلقة بتمويل المطبعة وأسباب فشلها بعد التظاهرة الكبيرة التي صاحبت افتتاح المطبعة الذي كان محضوراً من جهات رسمية وإعلامية على رأسهم إدارة البنك الممول، يظنون أن ذلك ربما يكون معيقاً لمحاولات إنقاذ المشروع أو التخلص منه بصورة مشرفة خاصة أن بعض الشركاء عرضوا أسهمهم للبيع.

لا مانع أن نستجيب لطلب هؤلاء الإخوة الكرام ونحن أيضاً حريصون على إنقاذ المشروع ونحن من مؤسسيه، عليه نمسك عن التفاصيل المالية بالرغم من قناعاتنا أن الفشل قد وقع وأن الشيطان فعل فعلته وفرّق بين مؤسسي شركة المنبر للطباعة وجعل الخصومة بين بعضهم فاجرة والتآمر ممتداً وأدخل الطمع في نفوس البعض وأعمى البصائر ودق إسفيناً بين الشركاء في المطبعة فآثر المستثمر السعودي الهروب خاسراً، ويبحث الشريك المحلي عن حلول تحفظ له ماله بعد أن كان متفائلاً بنجاح المشروع بمشاركة المستثمر السعودي السيد محمد عبد الله رضا. وفي حق أبو طارق نقول كلاماً آخر بهذا المقال..

*في المقال السابق ذكرنا أن المشاكل بدأت تطل برؤوسها وبدأ الشيطان يتحسس مواطئ خطاه داخل المشروع وبين الجماعة الذين كانوا بالأمس أحباء وإخوة جمعت بينهما فكرة ورؤى، وفي ختام المقال طرحت سؤالاً مفاده، هل نجح الشيطان؟!.

السؤال نعيد طرحه على الدكتور مأمون حميدة والدكتور بابكر عبد السلام، فهل من تعليق؟

*نعم كما ذكرنا أُبعد رجل الأعمال السيد فضل محمد خير عن المشاركة وتوفير التمويل الخارجي وليتهم لم يفعلوا!!.

وأُدخل السيد سعد العمدة ليقوم بالتمويل الخارجي وهو من المؤسسين، وليتنا لم نفعل!! ونمسك عن التفاصيل لحينها.

نعم دخل الشيطان ونجح في توجيه ضربة موجعة للمشروع وكان ذلك من خلال خروج السيد محمد عبد الله رضا (أبو طارق) رجل الأعمال السعودي وصاحب المطبعة الذي تحدثنا عنه في المقالات السابقة.

إنهم لم يكونوا يدركون أن مشاركة هذا الرجل هي مفتاح نجاح مشروع المطبعة، وهو الذي يعرف أسرارها وقدراتها وله علاقات وتواصل ممتد مع جهة المنشأ. أبو طارق كانت له رؤية وهدف وإلا ما ضحى بخمسين في المائة من قيمة المطبعة ليكون مساهماً وشريكاً.

أبو طارق كان يهدف إلى مساعدتنا في نجاح المشروع بوقف طباعة المصحف بلغات إفريقيا لمطبعة الصمود وهو في المملكة واصل.

أبو طارق عندما ذهبنا لتوقيع العقد معه ذكر أن بطرفهم عرضاً من مصر بدفع قيمة المطبعة كاملة ولكنه آثر التعامل مع شركة المنبر للطباعة، ولهذا كان الاتفاق معه سهلاً والشروط ميسرة والأمل كبيراً وفي النفوس وهل كان يعلم أن الشيطان يتربص بهذا المشروع؟؟ وهل كنا أنفسنا نعلم؟؟!.

عندما وقعت المؤامرة وأُبعد السيد الطيب مصطفى وآخرون وعرف (أبو طارق) بتفاصيلها آثر النجاة مهما كلفه ذلك، "حكى لي القصة بتفاصيلها عندما زرته في مكة".

عندما شعر بأن ما وقع بين شركاء شركة المنبر سيكون له ما بعده عرض أسهمه للسيد الدكتور مأمون حميدة صاحب صحيفة "التغيير"، ولما كان السيد مأمون حميدة يدرك أهمية الشراكة معه الآن ومستقبلاً قَبِلَ العرض على أن يأخذ منه 20 سهماً ويستمر هو في الشراكة بـ 18 سهماً.

وتم الاتفاق ووصل الوفد من طرف السيد أبو طارق مفوضاً لتكملة الإجراءات مع الدكتور مأمون حميدة، ولكن المفاجئ للجميع أن الصفقة تحولت لصالح السيد سعد العمدة.

كيف؟ لا أحد يدري، ولماذا؟ لا أحد يدري، ولكن أبو طارق يدري ويحكي بألم وشيخ عبد المجيد يدري ولكنه لا يحكي!!.

من وقتها كان واضحاً أن مطبعة الصمود لن تقوم لها قائمة، فكتبت ثلاث مقالات تحت عنوان: "الحي الله والدائم الله مطبعة الصمود راحت في حق الله.. الحقوا الصلاة". وهو النداء الذي يردده الصائح عند وفاة شخص لدى أهلنا في الشمال. واليوم نقول في حق المطبعة:

"الحي الله والدائم الله مطبعة الصمود راحت في حق البنك.. الحقوا الدلالة"..

ومتى ستكون؟.. الله يكضب الشينة!.

فريق ركن

ابراهيم الرشيد

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 9 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
خيركم خيركم لأهله - ابراهيم الرشيد
مصر يا عداوة الأشقاء !! - ابراهيم الرشيد
السياحة.. بنيات تحتية - ابراهيم الرشيد