ساقية الخدمات

عرض المادة
ساقية الخدمات
276 زائر
24-05-2016

إلى متى تظل دائرة البحث عن الخدمات الأساسية مغلقة؟ ولا يمكن الوصول إليها، فكل ولايات السودان تبحث عن التعليم والصحة والطرق والأكل والشرب والغاز والكهرباء والماء، ولايزال البحث جاريا ولايدري أحد أين المشكلة وما هي العلة، ولماذا هذا العنت وتلك المشقة في سبيل الحصول على تلك الخدمات . سأل زميلي ذات يوم مسؤولاً رفيعاً بولاية الخرطوم في مؤتمرعام محضور مباشر وغير مباشر عن الخدمات التي تقدم للمواطن هل هي امتنان من الحكومة على المواطن أم إنها خدمة واجب على الدولة تقديمها للمواطن ولا يزال السؤال يبحث عن إجابة .

قبل أيام اطلعت مثلي ومثل غيري على تسجيل لمسؤول أظنه رفيعاً ايضاً يتحدث في ندوة نُشر بعض أجزائها على الفيس بوك يقول فيها إن ثورة الإنقاذ أخرجت المواطن السوداني من الظلمات إلى النور، حيث لم يعرف الشعب السوداني الكهرباء إلا في عهد هذه الثورة التي وفرت الكهرباء وجعلت المواطن يتظاهر ويثور حينما تقطعها الأجهزة المختصة عن الأحياء والمواطن، ويرى أيضاً أنه بفضل الإنقاذ عرف المواطن المولدات والجنريترات يعني ببساطة كدا "زي ما فهمت أنا" أن الكهرباء هذه هي نعمة الإنقاذ على المواطن، وبهذا يتضح لناً جلياً أن سؤال زميلنا عن الامتنان صحيح مائة بالمائة وجاءت الإجابة بعد أن سخر ذلك المسؤول من السؤال.

تحدثت إلى أحد الزملاء بقناة فضائية معروفة عن الخدمة التي يجب على الدولة تقديمها للمواطن، فقال لي أولاً على الحكومة توفير التعليم والصحة والمياه والكهرباء والأكل والشراب وكل سبل الراحة وثم ترى بعد ذلك بأي قدر يمكن تقدير المقابل، وقال: هنالك دول تعتبر مواطنها خطاً أحمر تسعى إلى راحته بشتى السبل خاصة في الخدمات الضرورية وهو متميز عندها عن الأجنبي العامل بها له ميزات تفضيلية سواء في الأسعار أو الخدمة نفسها وطريقة تقديمها ورأى بوجود أمثلة كثيرة في عدة دول.

أيضاً سألني أحدهم عن مشكلة مشروع الجزيرة بعد أن راج في الأخبار أن استقالة محافظ المشروعة مسببة فقلت له نعم إنها مسببة والسبب معروف فقال لي كيف ذلك قلت له كثرت عليه الهموم والمجالس فمشروع الجزيرة تعددت الآن إداراته وظهر لاعبون جدد في المسرح واختفى القانون وأصبح يدار بالعرف في ظل اختفاء كل منشآته فقال لي هل يمكن أن يعود إلى سابق عهده، ولكن قلت له لا أظن ذلك فاستغرب ذلك وقلت لا نريده أن يعود إلى سابق عهده بل نريده أن يكون أفضل من عهده السابق أو هكذا يقولون.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 7 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
18 مليار دولار - عاصم إسماعيل
فرص المعارض - عاصم إسماعيل
بشرى سارة - عاصم إسماعيل
سوق المدارس - عاصم إسماعيل
وتستمر المعاناة - عاصم إسماعيل