مهرجان ثقافة الأجنق الثاني.. العودة إلى الجذور

عرض المادة
مهرجان ثقافة الأجنق الثاني.. العودة إلى الجذور
تاريخ الخبر 22-05-2016 | عدد الزوار 770

بقلم: سعيد دمباوى

أقامت جمعية الأجنق للتراث والثقافة مهرجانها الثاني بأرض المعارض ببري، بحضور وزير الثقافة الاتحادي الطيب حسن بدوي والذي تحدث مشيداً بالطريقة التي أبرزت ثقافات الأجنق من مناطقهم المختلفة، ووصف المعرض بدلالاته القومية وظهور ثقافة التنمية. كما أعلن الوزير أن وزارته تسعى لتعزيز إدارة التنوع الثقافي والاهتمام بكل الثقافات.

وحثّ الوزير المهتمين بالثقافة على نشر ثقافة السلام والدعوة الى السلام والاستقرار والتنمية الثقافية وبخاصة في جبال النوبة ودارفور والنيل الأزرق لأن تحقيق المطالب لا يأتي بالحرب والقتال.

ورحب نائب رئيس جمعية الأجنق بالحضور وخاصة الذين تكبدوا المشاق وأتوا من مناطق دارفور والدلنج والنيل الأبيض وكردفان وغيرها ودعا في خطابه إلى الاهتمام بثقافة القوميات السودانية والمحافظة عليها من الاندثار.

واحتوى المهرجان على العديد من العروض الفنية التي بهرت الحضور بإيقاعات (العرضة) و(الصفقة الجماعية) ومعارض الصناعات اليدوية من (طباقة)، (قرع) و(بروش) و(قفاف)

قبائل الأجنق

هي مجوعة سكانية تتحدث باللغات النوبية في إقليمي كردفان ودارفور وتتجلى الثقافة المادية للأجنق في عدد كبير من مظاهر الحياة اليومية أهمها بناء المساكن وأدوات الزراعة وأدوات الحرب لحماية النفس وأدوات الصيد والزينة، ولديهم أيضاً ذخيرة عالية من أشكال التعبير الفني والجمالي تتمثل في الغناء والرقص والموسيقى والمصنوعات اليدوية والرسوم والنقوش والوشم والمنحوتات والخزف والمنسوجات والملبوسات وأدوات الزينة والذي من أهدافه خلق وعي في أوساط الأجنق بأهمية اللغة والثقافة واستدراك الوضع المتردي وتقوية الوعي بالهوية المشتركة في اوساط الأجنق ونشر هذا الوعي في المجتمع السوداني إضافة إلى تقييم الدراسات والبحوث التي غطت لغة الأجنق، ومن ثم وضع الخطط والبرامج لذلك ودراسة المأثورات والرؤية الكونية وتوثيق أشكال التعبير الفني لمجتمعات الأجنق والرقصات ونشرها .

0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 6 = أدخل الكود