المدير العام للمدينة الرياضية يؤكد: 400 مليار تكمل العمل في الملعب الأولمبي خلال 18 شهرا

عرض المادة
المدير العام للمدينة الرياضية يؤكد: 400 مليار تكمل العمل في الملعب الأولمبي خلال 18 شهرا
تاريخ الخبر 24-04-2016 | عدد الزوار 1929

هلال- مريخ سوف تلعب في المدينة الرياضية نهاية العام المقبل

الخرطوم- الصيحة

مدينة السودان الرياضية، حلم طال انتظاره، مرت السنين والشهور والأيام والحلم لا يزال أعمدة خرصانية متهالكة والسبب كما هو معروف نقص التمويل وعدم توفر المال اللازم لتنفيذ هذا الصرح بصورة نهائية، تعاقب الوزراء على وزارة الشباب والرياضة ولم يكتمل تنفيذ الحلم، وهاهي المدينة الرياضية مؤخرا تدب في أعمدتها الخرصانية الحياة بعد أن عينت رئاسة الجمهورية لها إدارة جديدة من شباب هذا الوطن، فكان الشباب عند الموعد وقدموا أنموذجا طيبا في التفاني والإخلاص عن طريق إشراكهم لرأس المال الوطني في تنفيذ المشروع الحلم (المدينة الرياضية)، فقامت محفظة البنوك الوطنية لتنفيذ مشروع المدينة الرياضية بتوفيرها ل(400) مليار جنيه تحت تصرف الإدارة العليا للمدينة الرياضية والتي باشرت مهامها فورا وحددت 18 شهرا لإكمال العمل في الملعب الأولمبي والسور والملاعب الرديفة وملاعب المناشط الأخرى، المدير العام للمدينة الرياضية الأستاذ محمد أحمد الزين في حوار الصراحة والوضوح يكشف الكثير عن المشروع الحلم.

*ماذا عن محفظة البنوك الوطنية وكم حجم المال المدفوع؟

القضية الأساسية لتنفيذ المشروع كانت المال، وبفعل عدم توفر المال تأخر العمل كثيرا في إكمال الملعب الأولمبي بالمدينة الرياضية والملاعب الرديفة والمنشآت الأخرى، ولكن الآن ليس هنالك أي سبب لتأخر تنفيذ المدينة الرياضية في الموعد المحدد وهو 18 شهرا، وبحمد الله جمعنا أبناء السودان المهتمين بالتمويل لتمويل تنفيذ المشروع، وقدموا لنا رؤية بشأن قيام محفظة وطنية تشارك فيها البنوك الوطنية بإشراف مباشر من بنك السودان وبضمان وزارة المالية، وبحمد الله تم توفير 400 مليار جنيه لإكمال العمل وخلال 18 شهرا فقط، والملعب الأولمبي سيكون ملعبا بمواصفات الفيفا يشمل 39 منشطا لمختلف ضروب الرياضة.

*ما هو الضمان الكافي لعدم صرف هذه الأموال في مشروعات أخرى بخلاف المدينة الرياضية؟

الضمان هو وزارة المالية وبنك السودان والبنوك الوطنية التي تداعت لتنفيذ المشروع الحلم، نعم المبلغ متوفر الآن وبضمان وزارة المالية وهو تحت تصرف الجهة المعنية بالتنفيذ وهو موجود لدى بنك الثروة الحيوانية والتصرف فيه يتم وفقا لشهادات الإنجاز التي تقدمها الشركات المنفذة للأعمال المختلفة في المدينة، والأسبوع القادم سيبدأ الصرف لبعض الشركات التي قامت بتنفيذ أعمال في بعض المنشآت، وعلى الشعب السوداني أن يعيننا على إكمال العمل ويحاسبنا أن أخطأنا.

*هل الصرف على التسيير والحوافز يتم من هذه الأموال؟

لا.. ليس هنالك صرف لا على الحوافز ولا التسيير ونحن في مهمة وطنية فحسب، هذه الأموال تدخل في البناء والتشييد هي خاصة بالمنشآت في المدينة الرياضية، وليس فيها صرف على المرتبات ولا مال التسيير، فقط هي خاصة بالإنشاءات ولا حوافز فيها ولا تجنيب، ونحن مستعدون للمحاسبة في أي زمان ومكان، ومن حق أي جهة في السودان أن تضطلع على سير تنفيذ العمل في المدينة الرياضية خلال المرحلة الراهنة والمقدرة ب18 شهرا للانتهاء بصورة كاملة من تنفيذ المشروع.

*ثمة تخوفات من الرياضيين على المال المخصص لتنفيذ المشروع؟

دا مال الشعب السوداني ومن حقه أن يرى الملعب الذي حلم به طويلا وهو ملعب بمواصفات عالمية سوف يغير كثيرا من وجه العاصمة، وسيسهم في تحقيق تطلعات الرياضيين وإكماله يفتح المجال واسعا أمام الاستثمار الرياضي وفي نهاية الأمر يساعد على تطور الرياضة وتطور الرياضة يقود لتحسن الاقتصاد، وعلى الشعب السوداني عامة وجماهير الرياضة خاصة أن تستعد من الآن للاحتفال بإنجاز مشروع المدينة الرياضية نهاية العام 2017، وأن يشاهد مباراة هلال- مريخ في الملعب الأولمبي بالمدينة الرياضية بجانب المباريات الكبيرة للفرق ذات الوزن الثقيل في مناسبة الافتتاح.

*كم عدد الشركات العاملة في تنفيذ المشروع وما هي مؤهلاتها؟

هي 9 شركات وبتخصصات مختلفة كل واحدة في مجال يختلف عن الثانية والآن هنالك شركات تعمل في تنفيذ السور الخارجي بطول 2800 متر وهي شركات مقتدرة ولها خبرة كبيرة في مجال تخصصها وتعمل بشفافية واضحة وليس لديها ما تخفيه وعهدنا معها جودة وإتقان الأعمال المنفذة ولن نستلم غير منشآت متقنة وذات جودة عالية لأنه كما أسلفت أن المال مال الشعب السوداني ولابد من المحافظة عليه بالصورة التي تساعد على إنجاز عمل مشرف.

-ماذا عن الهيكل الخرصاني القديم؟

نعم حدثت فيه تطورات كبيرة وهنالك جهة استشارية متخصصة وهي جامعة الخرطوم كلية الهندسة بكل خبراتها وعلمها وبحوثها أسندت لها مهمة مراجعة العمل الهندسي في الجسم الخرصاني للمدينة الرياضية، وأؤكد لكم بأنها في خواتيم أعمالها التي أكدت سلامة الجسم بعد فحصه، وسنقوم بإظهار نتائج الفحص في كافة وسائل الإعلام وباللغتين العربية والإنجليزية لكل شعب السودان حتى يطمئن قلبه، وهنالك عمل كبير في الأيام القادمة بشأن إكمال الجسم الخرصاني للإستاد الأولمبي الذي سيكون تحفة معمارية كبيرة تسر الرياضيين بالسودان.

1 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 7 = أدخل الكود