ادارة مستشفى ام روابة

عرض المادة
ادارة مستشفى ام روابة
423 زائر
31-03-2016

يبدو أن إدارة مستشفى أم روابة - وهي الجهة التي ذيلت تعقيباً بعثت به الى الصيحفة - وحاولت من خلاله تكذيب وقائع التحقيق الذي أجريناه من هناك - يبدو أنها أو قل المدير الطبي لأنه المعني الأول والأخير بتفاصيل التحقيق لا يملك الجرأة والشجاعة في المواجهة الحقيقية فاختار طريق (الكلام الإنشائي) وأخذ يدوس على الحقائق واحدة تلو الأخرى وينفي كل ما جاء في التحقيق، وكأنما الذي ورد هو من نسج الخيال أو أنه استهداف لشخصه. ونقول له إن الصحافة لم تكن في يوم من الأيام أداة لتجريم الناس والتشهير بهم وإنما البحث عن الحقائق وتسليط الضوء على بؤر الفساد وهنا لا بد أن نؤكد على ذات الحقائق التي حاول المدير الطبي نفيها وهو يصفنا بالكذب حين يقول (والمؤسف أن التحقيق اعتمد على معلومات مغلوطة وقديمة طويت وقفلت ملفاتها) وهنا يتبدى للقارئ الفطن وليس المكتوين بنيران التجاوزات بالمستشفى أن المدير الطبي يناقض نفسه وهو يؤكد على اعتمادنا على معلومات يصفها بالمغلوطة ولكن نقول إنها غير ذلك، وقد تحصلنا عليها من مصادر قريبة وقريبة جداً من المدير الطبي نفسه، وأما أنها قديمة فنقول لم يكن التقادم سبباً لإسقاط التهم ولإنهاء المحاسبة وكشف بؤر الفساد حتى وإن مرت عليها عشرات السنين

ويمضي المدير الطبي في قدح التحقيق بقوله (جاء في التحقيق أن الصحفي كباشي قد زار المستشفى والشواهد الرسالية تكذب قوله لأن الدار والمؤسسة تؤتى من الأبواب وليس بتسور الجدران) حاولت أن أجد تفسيراً لما أورده بالشواهد الرسالية دون جدوى، ولكن وما لا يحتمل المغالطة فقد زرت المستشفى ودخلت من أوسع أبوابها من الناحية الغربية حيث يجلس اثنان من موظفي التحصيل - وما لم نتأكد منه إن كان التحصيل ورقياً أم إلكترونياً ونأمل أن يكون على الطريقة الأخيرة- ولم أتسور وأتسلق الجدران كما بهتنا السيد المدير الطبي -غفر الله لنا وله - وتجولت داخلها لأنها مؤسسة عامة وملك للدولة وليست مكاناً خاصاً انتهكنا حرمته حتى يجرمنا المدير الطبي وليته تأمل جيداً ما جاء في توضيح مدير عام الوزارة د. خالد محمدين حول النقاط التي أثرناها وأجاب عليها الرجل بكل وضوح وإن جاء بعضها مثيرًا للدهشة والاستغراب فقد أكد مدير عام الوزارة أنه زار المستشفى قبل فترة ووجد كل شيء منهاراً حسب ما ذكر واستغربت وغيري من الذين طالعوا حديث مدير عام الوزارة والأسباب التي جعلته يعيد المدير الطبي إلى المستشفى بأن المصلحة العامة اقتضت ذلك، وهو يقول (له عدة حسنات وبعض السلبيات). وهنا نقول: لماذا لا يتحدث المدير الطبي للمستشفى عن السلبيات التي ذكرها عنه مدير عام الوزارة؟ حيث يقول د. خالد (أما فيما يختص بالمدير السابق أنا قصدت أن أستفيد من إيجابياته التي هي أكثر من سلبياته بكثير. حيث إن الأشياء التي تمت منه في السابق هي أشياء بسيطة جداً وحدثت نتيجة لعدم معرفته بالضوابط المالية شأنه شان كل الأطباء) تخيلوا: مدير طبي لا يعرف الضوابط المالية وبكل بساطة تتم إعادته إلى موقعه الذي أطيح منه من قبل، وكأن حواء السودان قد عقمت عن إنجاب من هو أكثر كفاءة، ثم يأتي مدير عام الوزارة بما هو أشد وقعاً وإيلاماً على النفس حين يقول (هو ابن أخ الشيخ عبد الرحيم البرعي رحمه الله وطيب ثراه) وهنا نترك التعليق للقارئ الكريم ولن نزيد..

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 8 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
ثورة كاشا.. أين هي؟ - محمد احمد الكباشي
بربر.. خيرا لي غيرا - محمد احمد الكباشي
فجوة أم مجاعة ؟ - محمد احمد الكباشي
ود البله.. علام الصمت - محمد احمد الكباشي