(شتان ما بين المريخ والهلال)!!

عرض المادة
(شتان ما بين المريخ والهلال)!!
457 زائر
09-03-2016

*قد يثق الكثير من الهلالاب ويفرطون في التفاؤل بأن فريقهم لا محالة سيحقق فوزا سهلاً على الأهلي الليبي، من واقع آخر نتيجة حققها الفريق في الدوري الممتاز أمام الأمير البحراوي والتي كسبها بثمانية أهداف دون مقابل، وقد يغير كل الأهلة قناع التشاؤم الذي ارتدوه عقب مباراة النسور (المحك الحقيقي) ويضعون قناعاً مغايراً للذي شاهدوا به الأداء الحقيقي للفريق والذي كشفته المباريات الكبيرة، بدءاً من مباراة الهلال الأبيض والتي انتهت بالتعادل السلبي، وبعدها لعب الأزرق مباراة كشفت الكثير من السلبيات للمدير الفني للفريق أمام الأهلي شندي، والتي كانت نتيجتها الحقيقية وقتها (التعادل الإيجابي) بهدف لكل فريق لولا نقض مساعد الحكم لهدف صحيح للنمور، ليتم إيقافه فيما بعد بأمر لجنة التحكيم المركزية.

*منذ عرفنا واقع المريخ والهلال من خلال مشوارهما في الدوريات الأفريقية والمباريات المحلية لم تكن تمثل مقياساً ولا معياراً لتأهل الفريق للمرحلة المقبلة في ذات البطولة.

*المريخ غادر الخرطوم جريحاً بالتعادل المُر أمام النسور الخرطوم، وهذا التعادل قد يكون بمثابة مُحفز للاعبين للعودة بنتيجة إيجابية من معقل الفريق النيجيري، عكس الهلال الذي غادر والزهو يملأ لاعبيه الذين حققوا الفوز على فريق يقبع في مؤخرة الترتيب ورصيده من عشر جولات في الدوري (نقطتين) فقط.

*عَكَس الإعلام المريخي خلال الفترة الماضية الواقع المتردي لفريق الكرة والنتيجة غير المطمئنة والتي سافر على إثرها الأحمر لإقامة معسكر إعدادي بقاهرة المعز، للابتعاد عن الضغوطات النفسية والعمل على معالجة الأخطاء التي حدثت في الجولات السابقة، وعلى النقيض تماماً نجد أن إعلام الهلال ظل منذ مباراة الأمير البحراوي مغتراً بلاعبيه وبالعرض الذي قدمه اللاعبون رغم أن هنالك الكثير من السلبيات صاحبت الأداء في الجولات السابقة، ولم يعمل ذات الإعلام على كشفها والتدقيق فيها، ومباراة الأهلي الليبي تختلف تماماً عن كل مجريات المباريات المحلية.

*ونُذَكر أن المريخ بدأ المشوار الأفريقي في موسم 2015 بالتعثر أمام عزام التنزاني خارج الديار بالخسارة بهدفين إلا أن الفريق سرعان ما بدأ في نفض الغبار عن نفسه وتمكن من معالجة كل الإشكاليات الفنية وعاد في جولة الإياب كما الأسد، وتمكن من قهر الفرقة التنزانية بثلاثية حارقة كان من الممكن أن تتضاعف لولا التسرع الذي كان سمة ملازمة للاعبين.

*ليس هنالك مستحيل رغم الربكة الإدارية والفنية التي يُعاني منها المريخ حالياً، وحالات الإصابات التي أصبحت عبارة عن ظاهرة بالفريق بدأت بالمعز ومرت ببكري المدينة وانتهت بالنعسان وعنكبة، هذا طبعا غير الوضع المالي المُزري للجنة التسيير والتي لم تجد من يمد لها يد العون عدا جمال الوالي والفادني، وشح كان متوقعا من الحكومة تجاه الفريق الذي سيمثل الكرة السودانية في المحافل الخارجية والذي دائما ما يرفع الرؤوس بالإنجازات والإعجازات.

*صحيح أن الفريق النيجيري يمر بوضعية أسوأ من التي يعاني منها المريخ حالياً لكن كل هذا يجب ألا يجعلنا ننوم على عسل الأخبار التي تروج يومياً لووري وولفز بأن المشاكل تحاصره من كل الجوانب سواء إداريا أو فنياً.

*الجدية والروح القتالية وتأمين خط الظهر، ووضع عناصر جيدة في منطقة الوسط سيكون عنوان النتيجة الإيجابية للكتيبة الحمراء أمام الفرقة النيجيرية.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 8 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
المريخ (يحبس الأنفاس)!! - أحمد بشير قمبيري
أضاعوك يا هلال!! - أحمد بشير قمبيري
لا وفاق بدون اتفاق!! - أحمد بشير قمبيري