أشتات

عرض المادة
أشتات
1328 زائر
25-11-2014

شكلت إذاعة الخرطوم في يوم من الأيام منافساً حقيقياً للإذاعة السودانية بل تفوقت عليها في بعض الأحيان وهذا النجاح لم يأت من فراغ وإنما لتخطيط وعمل مضنٍ وانفتاح الإذاعة نحو المتعاونين الذين أثروا برامجها بالأفكار النيرة والخلاقة.

وعندما تولى د. فتح الرحمن إبراهيم قطاع الإذاعة أوقف كل المتعاونين واعتمد على الموظفين فانهارت الإذاعة على المستوى المهني وباتت تكرر وتجتر أفكارها القديمة فانفض المستمعون من حولها وتساقطت العديد من البرامج المميزة.

وبعد انضمام الإذاعة وقناة الخرطوم في هيئة واحدة تفاءلنا خيرًا أن يتخذ صديقنا عابد سيد أحمد خطوات عملية في إعادة مجد الإذاعة وتأهيلها لتتبوأ مكانتها إلا أنه تجاهل الإذاعة تماماً وجعل كل تركيزه على الفضائية.

إن إذاعة الخرطوم في محنة حقيقية هي التي كانت ملء السمع تقدم خدماتها ليس لإنسان الولاية فحسب بل حتى في ولايات السودان الأخرى حيث تحظى بدرجة استماع عالية فمن المسؤول عن دمار هذه الإذاعة وكيف وصلت إلى هذا الحال، ولماذا لم تبادر الإدارة بصيانة العطب الذي أصاب الاستديوهات.

2

منذ أن ترجل الأستاذ هاشم هارون فقدت وزارة الشباب والرياضة الولائية بريقها وتوقفت عن الفعل الثقافي فالرجل كان يعرف كيف يحرك سكون الساحة وعرف بالفعل لا بالقول والمتابعة بنفسه في دأب ونشاط وفي عهده أنجزت العديد من المشاريع وحتى الانجازات التي تتفاخر بها الوزارة الآن هي من صنع هارون، ومن المؤسف أن تنسب لأشخاص آخرين وبنظرة فاحصة لحال الوزارة نجد أنها متجمدة ولم نسمع أنها أقامت نشاط ثقافي.. وكان الله في عون الشباب.

3

الملاحظ لقناة النيل الأزرق، منذ أيام قليلة يكتشف أن تغييرًا جوهريًا قد حدث وأن القناة عادت بوجه جديد قوامه الحشمة، حيث أطلت علينا كوكبة من المذيعات لا يظهر منهن شيء غير الوجه والكفين، ودون أن تتمرد الخصل ترى هل يعني ذلك أن القناة تتجه الى سياسة جديدة وتغييرات حتى في شكل البرامج وموضوعاتها..

4

تستوقفني تجربة الملحن بلال عبد الله بقدراته الخاصة وموسيقاه العذبة بلال قدم عشرات الأغنيات للفنانين الشباب وحققت النجاح والانتشار ورغم عطائه الواضح إلا أنه ظل يتعرض لظلم كبير من ينصف هذا الرجل المبدع.

   طباعة 
0 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 1 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المادة السابقة
المواد المتشابهة المادة التالية
جديد المواد
جديد المواد
وداعاً يا سيف الدين - معاوية السقا
عبث المنتديات - معاوية السقا
دعوة إلى الحب - معاوية السقا
النصف الآخر - معاوية السقا
عزيز دنياي - معاوية السقا