وعادت الصيحة ولأسباب معلومة لن نغرق في شرح ما حدث فليعذرنا قراؤنا الكرام إن قفزنا إلى المستقبل مستدبرين الماضي بكل جراحاته ولأوائه وأحزانه وتضاريسه. عادت الصيحة وكفى.. عادت لتزأر من جديد، مدويَّة، مزمجرة، صادعة بالحق وعاقدة العزم أن تكون كما كانت لا تدهن ولا تهادن ولا تداهن ولا تأخذها في الحق لومة لائم
مقالات وآراء
التصويت
مأرايك في الموقع
ممتاز
جيد
لابأس